من غير سواق: أبوظبي تطلق أول خدمة نقل للركاب بسيارة ذاتية القيادة

في واحد من الإنجازات الجديدة والمتتالية اللي بتشهدها أبوظبي، هيتم إطلاق أول خدمة لنقل الركاب باستخدام سيارة ذاتية القيادة، علشان تبقى أبوظبي الأولى في الشرق الأوسط والتانية عالميًا في تنفيذ المشروع، وده بالتعاون بين شركة G42 لخدمات الذكاء الاصطناعي مع صندوق مبادلة للاستثمار التابع لحكومة أبوظبي، وده لإطلاق 5 مركبات ذاتية تغطي 9 مواقع في جزيرة ياس واللي بتشتهر بمراكزها الترفيهية وده كمرحلة أولى أما المرحلة التانية فمن المفترض إنها تغطي مواقع أكتر في أبو ظبي.

التقديرات العالمية بتقول إن بحلول عام 2050 هتكون السيادة والأولوية للسيارات الذكية دي ، يعني التجربة الإماراتية تعتبر خطوة مهمة للمستقبل وفي نفس الوقت بيحقق رؤيتها إن مع بداية سنة 2030 يبقى في أكتر من 4 آلاف مركبة ذاتية في كل إمارة في أبو ظبي.

التحديات اللي ممكن يقابلها المشروع ده

وأكيد مع أي اختراع جديد هيبقى في صعوبات وتحديات واللي من ضمنها إن سعرها هيبقى غالي باعتبارها لسه نازلة السوق، والتحدي التاني هو فكرة الطرق المجهزة هيبقى في طرق مخصصة للسيارات دي ولا لأ، بس في حديث صحفي قبل كده اتقال فيه “إن الإمارات بتعتبر أفضل دول العالم في جودة الطرق”.

وأهم وأخطر تحدي هو سلامة المستخدم، لإنه لازم معدل الخطأ يبقى “صفر” لإنه متعلق بروح وحياة المستخدم، يعني يبقى على درجة عالية من الأمان ويبقى عنده قدرة إنه يقرأ المشهد المحيط بشكل كامل من حيث الحالة المناخية والمرورية وردود الفعل تجاه السيارات التانية “يعني لو سيارة تقليدية ارتكبت خطأ ما، المفروض إن السيارة الذاتية تدرك الخطأ ده وتعرف تتعامل مع الموقف”، خصوصًا لو هما الاتنين هيبقوا على نفس الطريق وهتبقى السيارات مختلطة.

طب والتحديات دي هتقدر الإمارات تواجهها؟ بالتصنيفات العالمية.. آه تقدر تواجهها، وده باعتبارها مصنفة المركز التامن ضمن أكتر الدول جاهزية واستعداد للمشروع باعتباره من أهم المشاريع اللي بتجهز له من سنين. وبتحاول إنها تخلق له البيئة المناسبة.

المشروع ده برغم إن هيعدي بمراحل كتير علشان يبقى على أرض الواقع، بس ميزاته تستاهل التحديات والمجهود اللي هيتعمل، خصوصًا إنه هيبقى صديق للبيئة وهيساعد في مواجهة ظاهرة الاحتباس الحراري وهيقلل من انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون ومن حجم الملوثات العالمية بشكل عام، ده غير إنها هتبقى راحة للمستخدم لإنه مش هيبذل أي مجهود تقريبًا خلال رحلاته اليومية خصوصًا لأصحاب الهمم اللي بيواجهوا صعوبة إنهم يسوقوا السيارات التقليدية. نتمنى إن التجربة دي تنجح في الإمارات لإنها هتبقى الشرارة الأولى في انتشارها في الدول العربية حتى لو حصل بعد سنين كتير.

أخر كلمة: ماتفوتوش قراءة: ميتافيرس: تطور تكنولوجي نسقفله ولا عزلة اجتماعية جديدة هنتجبر عليها؟

تعليقات
Loading...
Tweet
Share
Share
Pin