من “الحية بية” في البحرين للبس التنكري في اليمن، جمعنا ليكم أغرب عادات الاحتفال بالعيد في الدول العربية

بواسطة فرح أشرف.

عيد الأضحى بيمثل احياء لذكرى قصة النبي إبراهيم عليه السلام، لما شاف رؤية أمره الله فيها بالتضحية بإبنه إسماعيل، وبعد تصديقه هو وإبنه للرؤية، أمره الله بذبح أضحية من الماشية كبديل لإبنه. وزي ما بيتجمع المسلمين على الاحتفال بالمناسبة دي كل سنة، كل دولة عربية ليها طقوسها الخاصة في العيد، والطقوس دي في منها الطريف والغريب، وعلشان كده جبناكم مجموعة من أغرب عادات وتقاليد الدول العربيىة أثناء الأحتفال بالعيد.

الحية بية في البحرين 

الشعب البحريني بيتميز بتقليد خاص بيسمى “الحية بية”، وهي عادة شعبية موروثة بيقضى فيها الأطفال يوم على ساحل البحر مع أهاليهم، وبيغنوا أنشودة الحية بية المشهورة هناك، وهي “حية بية.. راحت حية ويات حية.. على درب لحنينية.. عشيناك وغديناك وقطيناك.. لا تدعين علي حلليني يا حيتي”. والحية بية هي حصيرة صغيرة مصنوعة من سعف النخيل بيتم زرعها بالحبوب كالقمح، والشعير، وبتتعلق في المنازل لحد ما تنمو، وبعدين بيتم رميها في البحر يوم وقفة عرفة. 

تكحيل عيون الخرفان في ليبيا 

بعد الصلاة، وتبادل الزيارات بتحرص السيدات في ليبيا على تكحيل عيون الخرفان بقلم الكحل الأسود، أو بالكحل العربي قبل ما يتم ذبحها. وده لأن الليبين عندهم مُعتقد إن الشخص اللي اتسمي علي اسمه الكبش هيركبه يوم القيامة للجنة، علشان كده هما بيحرصوا على أن يكون الكبش أو الخروف جميل وقوي يوم العيد. 

مصارعة الخرفان في الجزائر 

بتعد من أقدم العادات في الجزائر، وده على الرغم من مطالبة البعض بإلغائها، لأنها بتتضمن معاملة وحشية للحيوانات، بس مازال كتير من الجزائريين بينظموا مصارعة للخرفان وسط جماهير كبيرة. والمصارعة دي ممكن تستمر لبعض الوقت، أو يتم حسمها بسرعة، والخروف اللي هيجبر الآخر على الانسحاب هو الفائز. 

العيد سبعة أيام في الكويت 

تستمر احتفالات العيد في الكويت لسبعة أيام متتالية، بتتخللها المهرجانات الاحتفالية العديدة والمتنوعة، وبتتضمن الزيارات المنزلية العائلية، والفسح، والسفر داخل البلاد.

 لبس تنكري ورقص وغناء في اليمن 

بتتميز اليمن عن غيرها من الدول العربية بزيارة رب الأسرة لحمامات البخار قبل يوم واحد من العيد. وبعد تبادل الزيارات بتخرج العائلات لممارسة رياضة الصيد، وبيعلم الكبار أولادهم صيد العصافير بالأسلحة النارية. وفي الأرياف بيقوم البعض منهم بارتداء ملابس تراثية، أو تنكرية وبينتقلوا من قرية للثانية على وقع الأغاني الشعبية. 

آخر كلمة: التقاليد والمراسم دايماً بيختلفوا من بلد للثانية، بس يتبقي حاجة واحدة مشتركة بين كل الدول وهي نفس بهجة وفرحة العيد.

تعليقات
Loading...
Tweet
Share
Share
Pin