مناظرة عبد الله رشدي والبحيري: مؤسسة تكوين والجدال الذي لا ينتهي

استمرارًا للجدل الذي صاحب مؤسسة تكوين، أعلن الإعلامي عمرو أديب عن تبنيه إجراء مناظرة بين عبدالله رشدي، الباحث بوزارة الأوقاف المصرية، وإسلام البحيري عضو مجلس أمناء المؤسسة، حيث تأتي المناظرة المقترحة في سياق النقاش حول دور مؤسسة “تكوين”، التي يعتبرها البعض مثيرة للجدل في الوسط الديني والفكري، وقد قبل الطرفين المواجهة لنخرج من جدال المؤسسة ذاتها وأهدافها إلى جدال من نوع آخر خاص بأطراف المناظرة.

الكاتب المعروف يوسف زيدان أصدر بيانًا للتعليق على الأخبار التي تم تداولها بشأن إقامة المناظرة، وباعتباره عضو في مجلس أمناء مؤسسة “تكوين” عبر عن استيائه من هذه الخطوة وعدم توافقها مع آراء المؤسسة، وهدد بالانسحاب من عضويته في المجلس إذا نُظمت المناظرة، وأوضح أن مؤسسة “تكوين” لا تهدف إلى تنظيم المناظرات بين الأطراف المتخاصمة، وأنه لا يجب أن يكون هناك جدل ديني.

أما عن فكرة المناظرة نفسها وأطرافها بعض الجمهور أكد على فكرة أنه لا جدوى من الجدال وعقد المناظرات، التي يعتبر كل طرف فيها نفسه المنتصر دون الوصول إلى نقطة التقاء، فهي لن تفيد المشاهد ولا يعقل من مناظرة مدتها ساعة أن تؤثر في اعتقاد أو إيمان بشيء ما أو التخلي عنه، والبعض أبدى اعتراضه على الأطراف كعبدالله رشدي، وأنه ليس الممثل الأنسب كونه معروف بمواقفه وآراءه وتصريحات المثيرة للجدل بقضايا عدة لها علاقة بالدين والمرأة أو قضايا عامة كرأيه في الحضارة المصرية، وأن المناظرة لا تخلق إلا الحدة التي كانت معروفة عن رشدي والبحيري في منظارات سابقة لهم منذ سنوات.

آخر كلمة: ماتفوتوش قراءة: جدل منع تصوير الجنازات: هل النقابات لها الحق فيما لا تملكه؟

تعليقات
Loading...