مصلي الحصن الإماراتي.. مزيج ما بين التاريخ والحاضر

قصر الحسن اللي معروف بأسم الحصن الأبيض بيعتبر من أقدم وأهم المعالم التاريخية لمدينة أبوظبي، واللي تم بناؤه في سنة ١٧٦١ ليكون برج مراقبة لحماية مصدر المياه الوحيد للجزيرة. وبعدها في سنة ١٧٩٣ قام الشيخ شخبوط بن دياب آل نهيان بتوسيع البرج ليصبح حصن ومسكن للأمير. واتخذ الحصن شكله الحالي منذ بداية القرن العشرين لما تم تعديل شكله، وأصبح الآن متحف يحتوي على المختلف من آثار المدينة عبر العصور. 

ولأن قصر الحسن من أهم الأماكن أبوظبي قامت دائرة الثقافة والسياحة بالتعاون مع شركة CEBRA لبناء مسجد في نفس موقع القصر، وبالفعل تم الإنتهاء من بناء المسجد العام الماضي. ويأخذ المسجد شكل صخور وكهوف كبيرة مبنية على سطح مياه على الناحية الشرقية من الحصن. وفي مهرجان العمارة العالمي لسنة ٢٠١٩ اللي كان في أمستردام  حصل المسجد على المركز الأول في فئة ديانة البناء المكتمل بسبب الإبداع في التصميم الخارجي للمصلي، ودي كانت خطوة مهمة للمدينة اللي عايزة تكون معروفة بتفوقها المعماري، 

اليوم تم إعلان أن التصميم الداخلي للمسجد كان سبب في الحصول على المركز الأول في فئة التصميم الداخلي والأسقف الإبداعية في جائزة A+ Architizer، اللي بتعتبر من أهم وأكبر برنامج الجوائز المعمارية. وكانت بتتكون لجنة الحكام من أهم وأكفأ المعماريين اللي كانوا بيقيموا المباني على أسس المعامل والوسائل اللي تم استخدامها في مرحلة البناء وكمان كانوا بيقيموا التطور التكنولوجي والأمن والنظافة ومرونة تحمل وبقاء المسجد خلال العصور القادمة.

والمعمار الداخلي اللي أوهم الحكام كان على شكل عدة ممرات صغيرة متصلة ببعض، والأسقف المنخفضة اللي مزينة بفرغات ومعلق منها أنوار اللي علي شكل النجوم -ودا بيرمز للتاريخ العربي في أستخدام النجوم للتعريف الطرق والتنقل- وده غير حوائط الأسمنت اللي بتباين مع التشكيلات الخشبية والنحاسية داخل قاعات الصلاة. وكان ده نجاح كبير للدائرة الثقافة والسياحية اللي قالت أن الموقع دا مزيج بين التاريخ -حصن قصر الحسن- والتجدد والتطور عبر الزمن -المصلي- 

آخر كلمة: لو عجبتكم المقالة دي، متفوتوش قراءة: مسجد “الصحابة”: تحفة مصر المعمارية في العصر الحديث.

تعليقات
Loading...
Tweet
Share
Share
Pin