مصر بدأت مشروع الچينوم المرجعي، ودي كل حاجة محتاجين تعرفوها عنه..

منح الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، إشارة البدء لتنفيذ مشروع الجينوم المرجعي للمصريين وقدماء المصريين، وهو المشروع اللي بيعتبره الخبراء الأهم والأكبر في أفريقيا من الناحية البيولوجية.

وأعلن وزير التعليم العالي، الدكتور خالد عبد الغفار، إن إطلاق المشروع هيكون في شكل إنشاء المركز المصري للجينوم، تحت مظلة أكاديمية البحث العلمي؛ ووضح إن المشروع هو واحد من أعظم أعمال الاستكشاف في التاريخ.

بدأ الإعداد لمشروع الجينوم البشري للمصريين وأهدافه وآلية التنفيذ وخطته التنفيذية في يونيو 2020. والهدف من المشروع هو إنشاء مركز الجينوم المصري اللي حيكون معمل وطني متخصص في أبحاث الجينوم وحيستضيفه مركز البحوث والطب التجديدي التابع لوزارة الدفاع، وحتشارك فيه كل الجهات البحثية المصرية اللي عندها خبرة في علم الجينوم.

إيه هو الجينوم المرجعي؟

الجينوم المرجعي أو التجميع المرجعي هو قاعدة بيانات رقمية بتتابع تسلسل الحمض النووي، بيتم تجميعها من خلال العلماء، وتشبه الفسيفساء اللي بتشكل لوحة كبيرة، وفي المشروع ده اللوحة الكبيرة دي هتكون الشعب المصري. الجينوم بيحدد صفات عامة للأعراق المختلفة من البشر زي النُرد والقوقازيين والمغول وغيرهم من الأعراق والأجناس البشرية.

وعلى حسب كلام الدكتور سامح سرور عميد كلية الصيدلة جامعة حلوان، وعضو اللجنة العلمية لمشروع الجينوم المصري: الحمض النووي لكل البشر متشابه بنسبة 99%، لكن الـ1 في المية الباقي، هو اللي بيخلي كل عرق من أعراق البشر لها صفات مختلفة عن التانية.

أهداف مشروع الجينوم المصري

من أهم أهداف المشروع هو تحديد مدى قرابة المصريين للأعراق البشرية التانية وفهم التركيبة الجينية للفراعنة اللي ممكن تكشف لنا أسرار جديدة في علم المصريات. أما الهدف الأهم من المشروع هو تحديد نسبة ملائمة الأدوية للمصريين، بالذات إن الطب دلوقت بيتجه ناحية عصر الطب الشخصي.

والطب الشخصي هو نموذج طبي بيقسم الناس إلى مجموعات مختلفة علشان يساعد على تحسين القرارات والتدخلات الطبية، وكمان المنتجات العلاجية اللي بتكون مصممة بشكل خاص للمريض بناءًا على الاستجابة المتوقعة أو خطر الإصابة بالمرض.

وهنا بيوضح سرور، إن مشروع الجينوم المرجعي حيساعدنا نفهم إيه اللي يميز المصريين عن غيرهم في الاستجابة للأدوية المختلفة، وطريقة الإصابة بالأمراض، واللي حيدعم المنظومة الصحية المصرية بشكل إيجابي.

آخر كلمة: ماتفوتوش قراءة: في اليوم العالمي لمرض الزهايمر: حاجات بتقلل احتمالية الإصابة بالمرض

تعليقات
Loading...
Tweet
Share
Share
Pin