بعد ما تسبب مسلسل ليه لأ في زيادة طلبات الكفالة، هل ده حقيقي ولا مجرد هوجة مع التريند؟

من أول حلقة من حلقات مسلسل ليه لأ الجزء التاني، وهو عامل ضجة كبيرة على السوشيال ميديا، ولمس قلوب ناس كتير، بقصته وبأداء الأبطال وبالسيناريو والحوار، ده لإنه ناقش موضوع “كفالة اليتيم” بشكل مختلف وحقيقي أوي، لدرجة إن شجع ناس كتير علشان يتبنوا من ستات متجوزة وبنات لسه ماتجوزوش، بس تفتكروا الحماسة دي حقيقية ولا جات مع هوجة التريند وهتخلص بعد شوية؟

أعلنت وزارة التضامن الاجتماعي امبارح وقالت إن السنة دي زاد عدد الطلبات على الكفالة بشكل كبير، ودي كانت أول مرة تحصل من زمان أوي، وهما حاليًا بيناقشوا حوالي 2700 طلب متقدم، علشان يشوفوا قدرتهم على الكفالة من عدمها، وقدمت الوزارة معلومات عن دور الكفالة وعدد الأطفال المكفولين في مصر، وبعدها طلع هاشتاج على السوشيال ميديا عنوانه “الأطفال مكانها البيوت”.

على مستوى العمل الفني بنقول “شابو” لكل صناعه، علشان خلى الناس تتأثر بشكل إيجابي بعيدًا عن أي إسفاف بيتقدم النهارده، و نقول “شابو” برضه للتفاعل الإيجابي اللي حصل على السوشيال ميديا، من حيث قصص الناس اللي شاركتها عن دار الأيتام وعن قصتهم مع الكفالة، كل ده خلى فكرة “الكفالة” عمومًا تبقى “تريند”.

بس غير العمل الفني، هنتكلم شوية عن الناس اللي تفاعلت معاه وراحت فعلًا قدمت طلبات للكفالة، السؤال بقى هنا، ياترى الناس دي عملت كده من نفسها فعلًا؟ ولا ده بسبب هوجة التريند والحماسة اللي في الأول؟ هما أكيد نسبة كبيرة منهم كانوا عندهم النية يعملوا كده وجيه المسلسل شجعهم علشان ياخدوا الخطوة، بس ماننكرش إن أكيد في ناس تانية اتحمسوا في هوجة التريند.

وده بيحصل كتير مع أي قضية بتظهر على الساحة، لما هيصة بتحصل على السوشيال ميديا، والصحف بعدها بتتكلم، ويومين وبعدها الموضوع بينام، فهل يا ترى مصير مسلسل “ليه لأ” هيبقى زيّ دول؟ ياترى حماسة الناس اللي قدمت طلبات الكفالة هتفضل موجودة برضه؟ ولا بعد ما وزارة التضامن توافق، في ناس هترجع تقول “I’m not in” ؟

نتمنى إن الحماس ده يبقى بجد، والعمل الفني فعلًا يبقى آثر بشكل إيجابي على المدى الطويل عند الناس وعن فكرتهم عن “الكفالة”، مش بس يومين وخلاص.

أخر كلمة: ماتفوتوش قراءة: الأطفال مكانهم البيوت: الفرق بين الاحتضان والتبني في مصر.

تعليقات
Loading...
Tweet
Share
Share
Pin