مريم نعيم: دعموها أهلها لحد مابقت ممثلة ومصورة وراقصة بالية

مريم نعيم أهلها كانوا الداعم الأول والحقيقي لها، من وقت ما عرفوا إن ربنا هيرزقهم بطفلة مصابة بمتلازمة داون، وهما اتعهدوا إنهم يقدموا لها كل الرعاية والحب والأمان اللي في الدنيا، في حوار صحفي لها كانت بتقول “كنت بحس بالأمان من صوت أمي”، مريم واجهت صعوبات كتير في حياتها من وقت ولادتها، أول حاجة لما اكتشفوا إنها عندها تلات ثقوب في القلب بس خلال رحلة تعبها لحد العملية بتقول إن أهلها ماسبوهاش لحظة، وبعد ما اتطمنوا عليها بدأت هي في مرحلة جديدة في حياتها.

بدأوا أهلها يجهزوها نفسيًا ومعنويًا وجسديًا وعلميًا علشان تواجه الحياة وتعرف ازاي تحقق أحلامها مهما عدت بصعوبات في حياتها، فبدأوا بتقوية عضلات رجلها علشان ماتتأخرش في المشي، والأم اشتغلت على إنها تنمي قدارتها الأكاديمية ومهاراتها الحركية وكل مهاراتها اللغوية، وبدأت تعلمها معاني الأشياء بشكل متواصل علشان تنمي عندها الحصيلة اللغوية وتتقن اللغة من خلال جلسات تخاطب.

وعلى المستوى الرياضي أهتمت والدتها إنها تتعلم السباحة بشكل متواصل سواء صيف أو شتا، ونتيجة ده قدرت إنها تحصل على كل أنواع الميداليات ومن أكتر من جهة، أما بقى على المستوى الفني فاتعلمت مريم نعيم العزف على الأورج عن طريق مدرسة كانت لها مخصوص، ولما كبرت ودخلت كلية الآداب كان لها حلم تاني عايزة تحققه وهي إنها ترقص البالية فاتعلمت في معهد متخصص ودلوقتي هي ضمن الفريق وبتمارس هوايتها. وبجانب كل ده فهي بقت ممثلة مسرح وشاركت في مسرحيات كتيرة وشاركت في واحد من الكليبات واتكرمت من الدولة.

أهل مريم ماعملوش زيّ أهالي كتير تانية بيخبوا أولادهم وبيمنعوهم إنهم يحتكوا بالناس والمجتمع، أو استسهلوا وقت لما الدكاترة قالو لهم ماتنقلوش لها دم وهي في الحضانة وهي هتموت موتة طبيعية وتترحم من الألم اللي هي هتعيش بيه! ماعملوش كل ده وفهموا وقدروا إن ربنا ميّزهم وميّز بنتهم، فاستغلوا الميزة دي بالشكل الصح والمفروض، ودلوقتي بيشوفوها وهما فخورين بيها!

أخر كلمة: ماتفوتوش قراءة: مبادرات من مطاعم لدعم ودمج أصحاب الهمم في الوظائف المختلفة

تعليقات
Loading...
Tweet
Share
Share
Pin