فاكرين الشهيدة مروة الشربيني؟ النهارده ألمانيا بتخلد اسمها بعد 13 سنة

النهارده وبعد أكتر من 13سنة على مقتلها، ألمانيا قررت تكرم الشهيدة مروة الشربيني بإطلاق اسمها على واحدة من أكبر الحدائق وأهمها في البلد، وهو نفس المكان اللي اتقتلت فيه طعنًا على إيد متطرف ألماني روسي وقت خروجها من محكمة بمدينة دريسدن الألمانية.

حادثة مقتل مروة اتحول وقتها لقضية رأي عام أثار تعاطف واهتمام على المستوى العالمي، مش بس علشان الحادثة كان سببها عنصري، كمان علشان الطريقة اللي اتقتلت بيها قدام أهلها وطفلها وهي حامل بشهرها التالت بـ18 طعنة، وده وقت ما كانت في المحكمة بعد ما قدمت دعوى ضد نفس الشخص، لإنه كان سبق واتعامل معاها قبل ده بعنف غير مبرر، ووصفها بالإرهابية لإنها لابسة الحجاب فقررت إنها تاخد ضده كل الإجراءات القانونية علشان تحمي نفسها وأسرتها.

بس للأسف حتى الدعوى القانونية ماقدرتش تمنعه من ممارسة عنصريته وعنفه ضدها، وقتلها وطعن زوجها اللي كان بيدافع عنها، وعقوبته كانت السجن مدى الحياة في 1 يوليو 2009. وبعدها تم إطلاق اسمها على أكتر من منشأة إسلامية وأبرزهم مسجد مروة الشربيني في دريسدن ومركز مروة الثقافي في نفس المدينة اللي عاشت فيها أخر سنتين من حياتها.

وبكلامنا عن الحادثة رجعنا نفتكر ونعمل فلاش بلاك سريع على اتنين من أبرز حوادث العنف والتطرف حصلت مع فئات بسبب دياناتهم.

مقتل ثلاثة فلسطينيين من أسرة واحدة رميًا بالرصاص شرق الولايات المتحدة الأمريكية

مقتل عائلة مسلمة في كندا دهسًا في هجوم متعمد

حوادث العنف بكل أشكالها بنلاقيها دايمًا بتحصل مع الفئات الأقلية في أي مجتمع، وبتحصل من أشخاص رافضين الاختلاف بكل أشكاله سواء اختلاف في الشكل أو في الدين أو حتى في الأفكار، أشخاص بتدعم العنصرية وشايفين هي الطريق والسبيل الوحيد ومفيش وسيلة غيرها. وماشيين بمبدأ لو حد مختلف عني يبقى أنا كده في خطر.

وظاهرة الإسلاموفوبيا واحدة من أبرز أشكال الهجوم في المجتمعات الغربية، وبتعمم مقولة “المسلمين إرهابيين” على العرب كلهم، فهي ظاهرة موجودة من زمان في المجتمعات الغربية، وبترفض كل ما يدل على الإسلام سواء باللبس أو بالفكر، وللأسف الجرائم اللي بتحصل كلها جرائم وحشية، العالم كله بيشوفها وبيسمع عنها.

آخر كلمة: ماتفوتوش قراءة: مقتل روان الحسيني لسرقة 50 جنيه وحلق دهب، إيه سبب انتشار جرايم القتل بغرض سرقة ملاليم

تعليقات
Loading...
Tweet
Share
Share
Pin