علاقة الناس بكرة القدم في السينما: 5 أفلام كانت اللعبة هي بطلتها

مع بدء الدورة الـ 22 من كأس العالم في قطر 2022، اتجهت أنظار العالم ناحية الدولة العربية الشقيقة اللي بتستضيف الكأس للمرة الأولى في تاريخها، وفرحت الجماهير العربية بالفوز التاريخي وغير المتوقع لمنتخب المملكة العربية السعودية على الأرجنتين يوم الثلاثاء 22 نوفمبر.

ووسط اهتمام الجماهير العربية البالغ بالبطولة، وتأثير فوز المنتخب الأخضر على الأرجنتين على الروح المعنوية للجماهير العربية كافة، بيظهر تأثير كرة القدم الضخم والفعال علينا كمواطنين في الوطن العربي الكبير.

ميم يعبر عن سعادة الوطن العربي بالانتصار السعودي

في غمرة حمى كأس العالم وموجة السعادة اللي “أيقظت روح الوحدة العربية” بانتصار السعودية التاريخي، افتكرت كل الأفلام المصرية اللي تناولت كرة القدم ودورها المحوري في ديناميكية وسيكولوجية الشعب المصري.

في المقال ده، هنناقش أهم الأفلام المصرية اللي تناولت كرة القدم من غير ما نحرق الأحداث، علشان لو ماكانتش شفتها تقدر تشوفها وتستمتع بيها زيّ ما إحنا حبيناها واستمتعنا بيها.

4-2-4: كوميديا التمانينيات في ملاعب كرة القدم

الفيلم اللي تم إنتاجه سنة 1981 من إخراج أحمد فؤاد، وشارك في إخراجه كمال الحمصاني وإيناس الدغيدي، شفته أول مره وأنا عندي حوالي خمس سنين، ومن وقتها وأنا برجع أشوفه كل فترة مرة تانية.

أحداث الفيلم بتدور في إطار كوميدي، وبتحكي عن رجل أعمال مصري بيستثمر فلوسه في إقامة نادي لكرة القدم بيتكون من عمال المصنع بتاعه، بسبب حبه للعبة، بعد وفاة الأب بيورث ابنه (يونس شلبي) إدارة المصنع والفريق.

ولإن الابن مايعرفش حاجة في كرة القدم ولا في إدارة المصنع، بيدخل في مشاكل مالية، وفي الجزئية دي من الفيلم بيروح الابن لمدير أعماله وصاحبه (سمير غانم) علشان يساعده في إنقاذ الفريق، ومن هنا تبدأ الأحداث الكوميدية اللي بتحكي عن علاقة المصريين باللعبة.

شارك في الفيلم نجوم مهمين من فترة التمانينيات في السينما المصرية؛ زيّ لبلبة وأحمد عدوية ووحيد سيف وغيرهم كتير، وبننصحك تشوف الفيلم علشان هتضحك وهتتأثر وهتفهم تلميحات لطيفة جدًا في أعماق الفيلم.

غريب في بيتي: نور الشريف وسعاد حسني والساحرة المستديرة

الفيلم اللي تم إنتاجه سنة 1982 من بطولة سعاد حسني ونور الشريف (شحاتة أبو كف) من تأليف السينمائي الكبير وحيد حامد وإخراج الرائع وحيد سيف.

شخصية شحاتة أبو كف رغم نمطيتها، فضلت واحدة من أكتر الشخصيات اللي علقت معايا في السينما المصرية، وكانت الديناميكا الرومانسية المتوترة بينه وبين السندريلا سعاد حسني، واحدة من أحلى قصص الحب في السينما المصرية من وجهة نظري.

بيحكي الفيلم عن شحاتة أبو كف اللي بييجي من برا القاهرة من الصعيد، علشان يلعب كورة وينضم لنادي الزمالك، ولإنه راجل بسيط وساذج شوية بيتنصب عليه، ويلاقي نفسه اشتري شقة مع واحدة تانية وابنها (سعاد حسني) ومضطر يتقاسم المساحة معاهم.

بيناقش الفيلم حاجات زيّ المعجبات والضغوط الاجتماعية االلي بيتعرض لها لاعبين الكورة المحترفين، وكله في إطار كوميدي خفيف ولطيف وفيه لمحة رومانسية جميلة أوي.

الحريف: فيلم تقيل بس عادل الإمام خلاه كوميدي

الفيلم من بطولة عادل الإمام ومن إخراج الأستاذ محمد خان، تم إنتاجه سنة 1984، وبيتكلم عن اللاعبين المصريين المغمورين اللي بيلعبوا في الشوارع، وعن حرفيتهم وحبهم لكورة القدم.

وبيناقش مآسي الموهوبين اللي ضاعت منهم الفرصة من خلال قصة فارس (عادل إمام) اللي بيعشق الكورة وبيشتغل في مصنع جزم، وبيتسلى عن حياة الروتينية والحزينة باللعبة اللي بترد فيه الروح رغم كل الأزمات.

رغم إن قصة الفيلم تقيلة وأحداثه فيها مساحة كبيرة من الحزن والمأساة، عادل إمام قدر بعبقريته يخلي اللمسة الكوميدية هي المسيطرة على المشهد القاتم جدًا.

الدرجة التالتة: عن الفساد والطبقية وكورة القدم

شفت فيلم الدرجة التالتة لأول مرة من حوالي شهرين، في ماراثون أفلام المخرج المصري شريف عرفة، واتعلقت جدًا بالإخراج الرائع والسلس.

الفيلم اتعرض في السينما سنة 1988 من بطولة سعاد حسني وأحمد زكي، بيناقش الطبقات المختلفة في الشعب المصري، واللي كلها بيجمعها حب كورة القدم، لكن في ناس في الدرجة التالتة وناس فوق في الغرف المغلقة المميزة.

بيعبر عرفة في الفيلم عن الفساد في إدارات فرق كورة القدم والصراع الطبقي اللي بيحصل ومشاكل الناس البسيطة. الفيلم قصته مهمة جدًا ومتعمقة في أزمات الواقع، وكان الإخراج رائع وسلسل.

واحد صفر: الدنيا دي فيها حكايات تشيب

واحد من أكتر الأفلام المصرية اللي بحبها، وهو كتابة مريم ناعوم ومن إخراج كاملة أبو ذكري، وتم إنتاجه سنة 2009. شارك في بطولته إلهام شاهين ونيللي كريم وزينة وانتصار وأحمد الفيشاوي وحسين الإمام وخالد أبو النجا، ونجوم كتير.

بتدور الأحداث في كام ساعة مصر بتستعد فيهم لمباراة مهمة جدًا، وما بين المشجعين وعشاق المنتخب والناس اللي بتبيع الأعلام والألوان والشماريخ، ووسط الشعارات الكبيرة، بندخل جوا حكايات ناس عن الحب والطلاق والخناق والفلوس.

أكتر حاجة مميزة في الفيلم ده، هي نهايته اللي هتخليك تضحك وأنت بتعيط، لإنك مش عارف تفرح باللمة اللي في الآخر ولا تعيط على الواقع المر اللي هيكمل بعد كام ساعة من اللمة.

لو شفت أفلام تانية كانت فيها كورة القدم هي البطل، قولنا عليها في التعليقات.

آخر كلمة: ماتفوتوش قراءة: في تجربة الأفلام المرممة: “الاختيار” والرحلة اللي في نهايتها هتقابل نفسك

تعليقات
Loading...
Tweet
Share
Share
Pin