في يوم الموسيقى العالمي: أتكلمنا مع أحمد كبارة عن مجال صناعة الموسيقى في مصر

في يوم الموسيقى العالمي، حبينا نتكلم عن الطفرة اللي شايفينها دلوقتي في المزيكا وظهور أنواع مزيكا جديدة، وميكسات بين أنواع مع بعض، بكل الألوان، مهما كان ذوقك فأنت هتلاقي حاجة فيهم تشدك، من راب لتراب لمهرجانات، أغاني حب تلاقي، أغاني “أنا أجمد واحد في العالم” تلاقي، مجروح برضه تلاقي. التنوع الموسيقي في مصر دلوقتي بيشهد طفرة حقيقية، وحبينا نتكلم مع واحد من أهم اللي موجودين في مجال صناعة الموسيقى، الmusic producer (منتج أو موزع موسيقي)، أحمد كبارة، وسألناه ازاي شايف التنوع ده ويقدر يقدم إيه، وازاي كل أنواع المزيكا المصرية الأصيلة خدت طريقها للعالمية، وسألناه كمان ازاي بيقدر يطلع من المغني أسلوب يليق عليه وفي نفس الوقت يليق مع المزيكا، وإيه الحاجات اللي مجال صناعة الموسيقى مفتقدها دلوقتي.

“مجال صناعة الموسيقى نفسه دلوقتي فيه معجزة، أنت من سنين كنت علشان تعمل أغنية، بتروح الأستوديو وتسجل بالآلات الموسيقية، وتسجل صوت المغني، وتسجل الأصوات دي على أسطوانة، تبعتها للراديو علشان يذيعها.. لكن دلوقتي أنت الأستوديو بتاعك في بيتك، على اللابتوب بتاعك تقدر تعمل كل المهمات الصعبة دي في وقت أسرع، تسجل كل الآلات الموسيقية، تحط وتشيل وتستخدم أي نوع مزيكا، وأنت في بيتك” دي أول حاجة قالها لنا كبارة لما ابتدينا نتكلم عن صناعة الموسيقى دلوقتي.

“أما المهرجانات وتطور الأغنية الشعبية وتطور الموسيقى بتاعتها اللي وصلت دلوقتي العالمية فعلًا، شوفنا تطور وأنواع مزيكا جديدة، وحتى في الكلمات، مش بس كلمات حزينة وحد بيعبر عن علاقاته العاطفية، لأ كمان حد بيعبر عن نفسه وشايف إنه جامد وشبح، زيّ ما بنشوف في أغاني حسن شاكوش وحمو بيكا وعنبة، باختلاف لون المزيكا، كل واحد فيهم قادر يوصل للجمهور بشكل مختلف.”

وكمل كلامه وقال “كموزع موسيقي، مش شايف إن الموسيقى بس هي اللي بتعمل معجزة، الكلمات نفسها تعتبر أهم مؤثر، لإن الناس بتعلّق معاها الكلمات، بيدندن الكلمات، بيحفظ الأغنية بالكلمات، بيفتكرها ويغنيها في البيت في الشغل في الشارع بالكلمات، علشان كده شايف إن أهم حاجة لازم نركز عليها علشان نشوف تطور في مجال المزيكا هي الكلمات نفسها واختيارها.”

علشان كده، كبارة شايف إن من أهم الحاجات اللي هتفرق في تطور صناعة الموسيقى هي إننا مفروض نرجع نعتمد بشكل أكبر على المؤلفين للأغاني، المغني لما بيكتب لنفسه دي أكيد حاجة كويسة، بس مع الوقت ممكن يقع في مشكلة التكرار، لازم هيحتاج يشوف كلمات لمؤلف ويجرب يغنيها ويشوف أكتر من فكرة وأكتر من وجهة نظر.

كمان اللي هيخلّي الموسيقى المصرية تنتشر عالميًا بشكل أكبر، هي العروض والحفلات في بلاد كتير وأماكن مختلفة برا مصر، زيّ ما شوفنا ويجز في حفلته الأخيرة في باريس.. الناس محتاجة تشوف وتسمع الفنان قدامها، أكيد هترجع متحمسة إنها تدور على شغله وتسمعه، وتحب إنها تحضر له حفلات جاية.

“الموسيقى والأغاني المصرية من زمان لحد دلوقتي، وردة وعبدالحليم لحد عنبة وأبو الأنوار، الفن ده قدر يوصل لناس كتير في دول مختلفة من خلال أعمال فنية، زيّ ما شوفنا في Moon Knight.. أعتقد اللي بيخلّي الأغاني المصرية تعلّق مع الأجانب هو “المقسوم” أنت سامع المزيكا وهي بتخليك ترقص حتى لو أنت مش فاهم الكلام بيقول إيه، ودي حاجة عالمية، حصلت من سنين في ديسباسيتو، اللي غنيناها كلنا ورقصنا عليها من غير ما نفهم كلمة منها.”

كبارة كمان قال “وشوفنا كمان في مسلسل بيمبو اللي أغنية التتر بتاعته اعتمدت على لحن قديم “شوفي” لهشام عباس، وقدر أبو الأنوار إنه يحط كلمات جديدة مناسبة للمسلسل والجو بتاعه، وبصوت أبو الأنوار، الأغنية بقت حاجة تانية، بس بأسلوب تسعيناتي روش برضه، وحققت نجاح.”

أحمد كبارة شايف إن مش لازم نفضل ندوّر على فكرة إن يبقى لنا أسلوب أو نمط معين؛ نجرب كل حاجة، كل تراك له حالته، مش لازم يبقى في أسلوب معين وقالب محصورين فيه وبنحبس فيه الفن، علشان الفن ماينفعش يبقى مُقيّد بأي شكل، جرّب كل حاجة، ودي وجهة نظر بنأيد أحمد كبارة فيها.

أخر كلمة: ماتفوتوش قراءة: من الجرامافون لأنغامي: رحلة تطور أدوات سماع الموسيقى

تعليقات
Loading...
Tweet
Share
Share
Pin