في عصر السوشيال ميديا: ازاي العلاقات اتأثرت بيها؟

النهارده يوم السوشيال ميديا، اللي قلبت حياتنا من يوم ما ظهرت، والكلمة دي مش بمعنى وحش ولا معنى؛ حلو هي الاتنين بصراحة، لكن النهارده مش جايين نتكلم في إيجابيات أو سلبيات السوشيال ميديا، احنا لفت نظرنا إنها أثرت على العلاقات والارتباط والموضوع أخد شكل مختلف عن زمان، لدرجة إن بقى في حاجة اسمها “ارتباط سوشيال” وده مصطلح بيقولوه على نوع العلاقات اللي بتقوم كلها على السوشيال ميديا، بنسمع عنها دلوقتي في الأجيال الأصغر، وده الاتنين بيرتبطوا ببعض عن طريق السوشيال ميديا حتى لو ماشافوش بعض قبل كده، وعلاقتهم كلها بتبقى من ورا الشاشات دي، طب إيه نوع العلاقات الغريب ده وازاي وصلنا له، وهل ده كويس ولا وحش؟

في ناس شايفين إنه عادي، إيه يعني الفرق؟ هرتبط بحد ونفضل نتكلم في شات، ومنتشرين عند بعض في كل حتة في كل التطبيقات، كومنتات على فيسبوك وريتويت على تويتر وستوريز على إنستجرام، هملى عليك حياتك بس بشكل افتراضي، ولاحظنا إن النوع ده من العلاقات بيكون بين الشباب الصغير أكتر.

ناس تانية شايفة إن يعني إيه علاقتي بحد تبقى مجرد من شاشات بس، لو الأكاونت اتقفل كده خلاص كل حاجة خلصت، لو النت فصل كده العلاقة باي باي، لو التطبيقات دي اتقفلت خلاص كده أنا علاقتي وحبي ومشاعري اللي رايحين جايين بقلوب دي هتبقى في الهواء؟

كمان يعني إيه مابقاش شايفة اللي قدامي وبيننا تواصل كده على الحقيقة أشوف تعبيرات وشه وهو فرحان، نتخانق قدام بعض بدل الخناق ورا شاشات بيتفهم غلط وبتبقى الحبة قبة، وبنخسر بعض علشان لا أنا شايفاك ولا أنت شايفني وبالتالي الموضوع بيكبر علشان بيعتمد على الصورة اللي في دماغنا بس، اللي ممكن بنسبة كبيرة تكون مش حقيقية.

عن: cnn

لكن لازم نعترف إن السوشيال ميديا بتكون مفيدة وبتساعد في استمرارية العلاقات ما بين الناس اللي بتبقى عايشة في أماكن بعيدة عن بعضها أو في دول مختلفة، وده لإن السوشيال ميديا بتوفر وسائل للتواصل سهلة وسريعة. بس تخيل لو علاقتهم كلها على السوشيال ميديا ومايعرفوش بعض على الحقيقة عاملة ازاي، طب ما دي ممكن تكون شخصية افتراضية أصلًا والناس بتبني لنفسها شخصيات مش شخصياتها في الواقع الافتراضي.

أخر كلمة: ماتفوتوش قراءة: حاجات محتاجين نتفق عليها في العلاقات الرومانسية كإننا مانعرفش بعض

تعليقات
Loading...
Tweet
Share
Share
Pin