فايزر ولا سينوفارم؟ دراسة عربية بتوضح اللقاحات الأكثر فاعلية من غيرها

وقت ظهور كوفيد-19 والوضع الطبي ساعتها كان في أسوء ظروفه وماكنش في أي حل أو أي علاج غير إننا نستنى، ونشوف العلماء ومراكز البحث العلمي هتوصل بينا لحد فين، وكنا عايشين على بصيص أمل يقول لينا العالم ده رايح على فين، واللقاحات وقت لما ظهرت كانت بمثابة طوق نجاة للعالم كله، بس لحد دلوقتي الناس مش بتبص ليها على إنها وسيلة أمان 100%، وده اللي خلى كل شوية دراسة جديدة تطلع وبتسأل عن فاعلية اللقاحات، وكان أخرها دراسة عربية اتعملت في البحرين ومجموعة من الباحثين من جامعة كولومبيا.

وبينت إن لقاح شركة سينوفارم الصيني أقل فاعلية من غيره في الوقاية من العدوى والوفاة، خصوصًا للناس اللي بتزيد عمرها عن 50 سنة.

بجانب إن النسبة المئوية للوفيات بين جميع حالات كورونا الإيجابية بعد التطعيم كانت 0.46% للناس اللي خدت سينوفارم، و0.15% لفايزر، و0.03% لأسترازينيكا، والنتايج دي كانت حتى مع ظهور متحور دلتا.

وده يمكن اللي أعطى مؤشر أولي إن فايزر كان يعتبر الأفضل خصوصًا للفئات العمرية الأكبر سنًا، بس المؤشر بيحتاج لتحليل أكتر عمقًا علشان نقدر نجزم إن ده أحسن من ده ، ويمكن ده اللي قالوا عالم الفيروسات السريري جوليان تانج، لما صرح إن طالما في اختلافات ملحوظة بين فاعلية اللقاحات دي، فاحتمال كبير إنه يبقى شيء مضلل لو عملنا مقارنة بين النتائج قبل ما نجمع بيانات أكتر عن الأمراض المصاحبة للمرضى وعن عدوى ما قبل التطعيم.

وده اللي يمكن اللي حصل مع فيروس الأنفلونزا وقت لما ظهر في تلاتينيات القرن العشرين، وقتها قضى على أكتر من نص سكان العالم، ولما قدروا إنهم يصنعوا لقاح بعد سنين في أمريكا وبدأت الناس تاخده، بس لقوا إن بعد سنتين بس من استخدامه، إن التغييرات الموسمية خلت اللقاح غير فعال، وبقوا يعملوا ساعتها كل سنة لقاح جديد مناسب للتغيرات الموسمية.

آلية اللقاحات واستخدامها وتجريبها عمرها ما كانت عملية سهلة ولا بتتم في شهور، وللسبب ده لازم يبقى عندنا صبر، ويبقى في أمل طالما إننا بقينا على أول الطريق وعندنا وسيلة قادرة إنها تنقذ أرواح ناس.

أخر كلمة: ماتفوتوش قراءة: 6 حاجات لازم تعرفها عن فصيلة كوفيد-19 الجديدة “ديلتا”

تعليقات
Loading...
Tweet
Share
Share
Pin