غياب وتشهير: ريز أحمد يحارب التشويه المُتعمد لصورة المسلمين في الأفلام

الفترة الأخيرة شهدت تطورات كبيرة من حيث كسر الأنماط اللي بتلتصق بفئات وأشخاص معينة من المجتمع، سواء لشكلهم، لبسهم، عرقهم أو أي أسباب تانية.. في محاولة لتوجيه الأجيال الجديدة لمنطقة تقبل الآخر واحترام الجميع، بالإضافة لكسر أي وصمة عار وآراء غير صحيحة عنهم. ومن الحاجات اللي للأسف بنعاني منها، هو طريقة عرض صورة المسلمين بطريقة سامة في الأفلام الغربية، وده اللي ساعد في نشر الإسلاموفوبيا وتشويه صورة المسلمين وبث الكراهية تجاههم، لدرجات بتوصل لقتل البعض منهم في بعض البلاد الأجنبية.

ولإن الملف ده شائك ومهم جدًا، كان ضروري إن حد من الوسط الفني نفسه يصلط الضوء على القضية دي ويدعمها. الممثل البريطاني ريز أحمد قرر ياخد الخطوة دي، بعد نشر دراسة مؤخرًا أثبتت إن المسلمين نادرًا ما بيظهروا في الأفلام، وإن ظهروا، فدايمًا بيكونوا في صورة سلبية وسامة.. صورة المسلمين في الأفلام الأجنبية إما مهمشة، أو ظهروا بشكل تطرفي ينفر العالم كله منهم.

ريز أحمد كان أول مسلم يرشح لجائزة أفضل ممثل في الأوسكار، وترشيحه للجائزة دي جابله شعور بالسعادة ولكن ممزوج بمرارة وحزن.. إنه كونه يرشح للأوسكار وهو مسلم شيء كبير وماحصلش قبل كده. فقال ريز “ازاي من أصل 1.6 مليار مسلم، ماكانش في أي شخص منهم قبلي مرشح لجائزة زيّ دي”.. ازاي هو الاستثناء الوحيد من “القاعدة الغير مكتوبة” اللي بتنص على تهميش المسلمين أو تدمير صورتهم قدام العالم؟

علشان كده قرر البريطاني ريز أحمد تأسيس صندوق باسم “بلوبرينت لدمج المسلمين” اللي بيهدف إلى توجيه وتمويل المؤلفين المسلمين الصاعدين . هتكون في منح بقيمة 25 ألف دولار لفنانين مسلمين شباب لإعطائهم الفرصة لعرض قصص وواقع المسلمين الحقيقي، ويخرجوا من قفص الاتهام اللي محبوسين فيه بشكل مستمر في عالم السينما.

آخر كلمة: جيه الوقت إننا نشوف قصص حقيقية عن المسلمين في الأفلام، مش الصورة السامة والغير منصفة اللي بيظهروا فيها.. إن ظهروا أصلًا!

تعليقات
Loading...
Tweet
Share
Share
Pin