طفل سوري بيشتغل في جمع البلاستيك وبيقرأ كتب في حاويات القمامة

زيّ ما بنتكلم عن النماذج السلبية اللي موجودة في المجتمع علشان ناخد منها العبرة والعظة. لازم نتكلم عن النماذج الإيجابية علشان تدينا أمل! نماذج تقولك إن في حاجات حلوة لسه بتحصل حتى لو كانت بسيطة. نماذج بتدور على الحاجات الحلوة في وسط حاجات كتير ممكن تكون موجعة ومحزنة. ومن ضمن النماذج دي طفل سوري من الأطفال اللاجئين السوريين. اللي حرمتهم الحرب من إنهم يعيشوا طفولتهم ويعملوا منها ذكريات تعيش معاهم العمر كله. حرمتهم حتى من أبسط حقوقهم!

منصات التواصل الاجتماعي اتملت بصورة للطفل السوري حسين اللاجئ للبنان، وهو بيقرأ كتاب لقاه في سلة قمامة وهو بيمارس عمله في جمع بواقي البلاستيك في واحد من الأحياء هناك.

واللي أخد الصورة المهندس رودريغ مغامس بالصدفة وهو ماشي في الشارع. ولقاه بيقرأ كتاب وهو داخل سلة القمامة. ولما كتب المصور على صفحته قال إنه ماكانش مصدق اللي شافه. لإن الطفل استمر في قراءة الكتاب لأكتر من سبع دقائق وعيونه كان فيها شغف وحب. كإنه كان بيدور على نفسه في الصفحات دي.

عن: alarab

وفي انترفيو للطفل حسين في واحدة من وسائل الإعلام اللبنانية. قال “إن لو كان مكان الشخص اللي رمى الكتاب في القمامة، ماكانش عمره هيرميه ولا يسيبه. لإنه في الأساس كل ما بيجمع فلوس من جمع البلاستيك بيروح يشتري بها كتاب!”

وبعد اللقاء ده، كتب الوزير اللبناني السابق سجاعن قزي على تويتر وقال “مع إن جنسية الطفولة عالمية. بس أنا بقترح إن الدولة اللبنانية تعمل استثناء وتدي الجنسية للطفل السوري حسين.. لإن هوية لبنان هي هوية القلب وهي دي رسالة لبنان تجاه الطفولة والثقافة والإنسانية”.

مشاعر كتير مختلطة نقدر نتكلم عنها في الصورة دي. مشاعر الحزن على حرمان الطفل ده من التعليم ومن أبسط حقوقه وتركه لبلده وذكرياته وأحلامه علشان يشتغل وهو لسه عنده 10 سنين! ومشاعر تانية فيها أمل بتديهولنا الأجيال اللي جاية إن برغم الظروف الصعبة اللي عاشوها بس لسه في شغف وحب للحياة!

أخر كلمة: ماتفوتوش قراءة: #سكوب_أمل: شاب بيعرض هدومه للناس اللي محتاجاها أكتر منه

تعليقات
Loading...
Tweet
Share
Share
Pin