صاروخ الصين الخارج عن السيطرة: مدى الخطورة وهل فيه تأثير على الوطن العربي؟

صاروخ بوزن 21 طن أطلقته الصين يوم الخميس اللي فات، ومن المفترض يقوم بمهمته في الفضاء، ويسقط في مكان محدد ومخطط له من قبل ما يتم إطلاقه، وفي الغالب بيكون محدد سقوطه في المياه أو في أماكن غير مأهولة بالسكان، بحيث مايكونش في أي خسائر، لكن اللي حصل، إن الصاروخ خرج عن السيطرة، ومن المتوقع سقوطه في الأيام الجاية في أي مكان على كوكب الأرض بشكل مفاجئ، ومخاوف من سقوطه في منطقة فيها سكان ومدى خطورة الوضع لو ده حصل، وبين الهزار على إن الصين مش هتسكت غير لما تقضي على العالم، بعد كارثة كوفيد-19 اللي لسه العالم مش قادر يسيطر عليها ولا يفوق منها، الصين بتفاجئنا بكارثة جديدة، إيه مدى خطورتها؟

صاروخ Long March 5b الصيني، العالم كله متابع حركته حاليًا وفي محاولات لتخمين مكان سقوطه، وبيقولوا علماء الفلك لصحيفة ديلي ميل البريطانية، إن الطريق بياخد الصاروخ للشمال قليلًا من نيويورك ومدريد وبكين، ولأقصى الجنوب زيّ تشيلي ونيوزيلندا، وإنه ممكن يهبط في أي مكان في النطاق ده، اللي بيغطي المحيطات والمناطق المأهولة بالسكان والمناطق غير المأهولة بالسكان، لكن من المتوقع إن معظم أجزائه هتحترق في الغلاف الجوي، وده هيقلل الخطر عند سقوطه على الأرض.

عن: العين الإخبارية

ووسط مخاوف من تخيل حجم الكارثة لسقوط صاروخ من الفضاء بالوزن ده، ومن الارتفاع ده، وتخيل لو سقط في منطقة فيها سكان وحياة، هيكون إيه الوضع وقتها، وسط كل التخيلات والسيناريوهات دي، بعض الناس شايفين إنه الموضوع مش بالدمار اللي متخيلينه، وإن الحكاية دي حصلت قبل كده لصاروخ صيني برضه، وقع على شواطئ ساحل العاج، والخسائر ماكانتش كبيرة وإنه دمر بيت أو اتنين. وإن المرة دي، سقوط الصاروخ هيكون زيّ سقوط طيارة صغيرة، وفي الغالب في توقعات بسقوطه في المياه، اللي بتمثل اكتر من 70% من الكوكب، يعني احنا في أمان.

وبالفعل، الصاروخ في مساره حاليًا عدى فوق المنطقة العربية ومصر، ومن المتوقع إنه يلف في نفس المسار تاني، ورغم صعوبة التوقعات لمكان ووقت السقوط، بسبب ضيق الوقت، لكن التوقعات لحد دلوقتي حسب خبراء الفضاء بتقول إن المناطق المرشحة للسقوط باحتمالية كبيرة وبتشمل أجزاء من الوطن العربي، أو أمريكا الجنوبية، أو شرق آسيا.

آخر كلمة: ماتفوتوش قراءة: بعد نجاح مسبار الأمل: الإمارات تعلن عن إطلاق القمر الصناعي “مزن سات” خلال أسابيع

تعليقات
Loading...
Tweet
Share
Share
Pin