#سكوب_أمل: 5 أبطال تحدوا كل حاجة وقدروا يحققوا حلمهم

مش كل الأبطال بيطيروا، لكن كلهم عندهم قدرات خارقة، والقدرات الخارقة مش بس في حاجات خيالية زيّ الطيران أو غيرها من القدرات الخارقة الكارتونية، لكن أبطالنا اللي هنتكلم عنهم النهارده عندهم قدرات خارقة في تحدي أي ظروف ويثبتوا إن مفيش حاجة تقدر توقفهم عن أحلامهم، من معيد في الجامعة، لمذيعة شاطرة، لصاحبة براند هو الأول من نوعه، لموديل، لرسام، نماذج كتير قدرت تثبتلنا إن فعلًا الأبطال مش مكانهم بس في الأفلام والقصص الخيالية، تعالو نتعرف عليهم.

إبراهيم الخولي

أول معيد في الجامعة من ذوي الهمم، من متلازمة داون، إبراهيم قدر يثبت كفاءته وحصل على منصب مدرس مساعد في كلية الإعلام قسم الإذاعة والتليفزيون في الجامعة الكندية بمصر، واتكرم من رئيس الجمهورية لتفوقه العلمي، إبراهيم بيحب الطلبة ويسمعهم ويصاحبهم بره المدرج وبينقلهم شغفه وحماسه الشديد للعلم، مخافش من التدريس وقدر يثبت نفسه في مهنته.

نسمة يحيى

شابة من مُحبي الموضة والأزياء، وعندها ذوق خاص في اختيار لبسها.. ومن عشقها للموضة، اتجهت نسمة لمجال عروض الأزياء وقدرت تبقى أول عارضة أزياء من قصار القامة فى مصر، وبسبب صعوبة إنها تلاقي ملابس مناسبة ليها بسبب عدم وجود محلات بتبيع هدوم لقصار القامة في مصر كلها، قررت تبدأ البراند بتاعها، ويكون أول براند ملابس لقصار القامة في مصر.

رحمة خالد

أول مذيعة في مصر والعالم من متلازمة داون، وكمان هي بطلة سباحة، حصلت على المركز الأول في بطولة السباحة للأولمبياد لسنة 2010 – 2011، وبطولة الجمهورية في 2010، وكانت المتحدث الرسمي لذوي القدرات الخاصة في مؤتمر الشباب الأول المقام في لبنان على هامش البطولة الإقليمية العاشرة، وقدرت رحمة تدافع عن حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة وتغير المفهوم الخاطئ عنهم، وكمان تثبت نفسها في مجال التقديم التلفزيوني وبقى ليها قاعدة جماهيرية من محبين ومتابعين كتير.

رهف

أصغر فاشونيستا وموديل من متلازمة داون، من وهي عندها 4 سنين، اكتشفت والدتها مع الوقت إن رهف بتحب التصوير جدًا، فبدأت تشارك صورها على السوشيال ميديا، وبالفعل حققت نجاح وبدأت تعرض أزياء لماركات مشهورة، كل ده وهي عندها 4 سنين بس.

رضا فضل

على الرغم من إنه اتولد مبتور الإيدين، إلا إن الفنان التشكيلي رضا فضل عمره ما بص لنفسه على إنه عاجز، بالعكس “إعاقته” بالنسبة ليه كانت تحدي، وفعلًا قدر رضا يثبت لنفسه وللمجتمع إنه قادر على تحقيق حلمه والتغلب على كل التحديات في طريقه، وبعد ما اكتشف حبه للرسم في الإبتدائي، قرر إنه بدل ما يستخدم إيديه في الرسم، يحاول يجرب يرسم برجليه وبُقه. وقدر يحقق نجاح كبير بلوحاته ويدخل مسابقات كتير يثبت نفسه فيها.

آخر كلمة: ماتفوتوش قراءة: أبطال يستحقوا الاحتفال بهم في اليوم العالمي للعمل الإنساني.

تعليقات
Loading...
Tweet
Share
Share
Pin