#سكوب_أمل: في بغداد، ميكانيكي كفيف يتحدى صعاب المهنة

بالرغم من إن الشغل في الميكانيكا صعب ومحتاج دقة شديدة، وبشكل كبير لازم االميكانيكي يعتمد على رؤيته لتحديد العطل ومعرفة كيفية تصليحه، لكن مصصطفي عزيز بطل قصة النهارده، بيقدر يعمل ده معتمدًا على السمع فقط لتمييز عطل العربية وتصليحها، وبيكتفي فقط بلمس المحرك لمعرفة العطل.

مصطفي عزيز، شاب عراقي في التلاتينات من عمره، مصاب بإعاقة بصرية من أول ما إتولد، لكنه اتعلم مهنة ميكانيكا السيارات من والده، اللي كان بيساعده في ورشته من وهو صغير، والده كان السبب في نقل شغفه بالمهنة لمصطفى اللي اتعلم المهنة بأسلوب بيميزه عن غيره، ودلوقتي مصطفي عنده ورشته الخاصة في بغداد، وبالرغم من الصعوبة اللي بيواجهها مصطفي بسبب قلة الإهتمام بالبنية التحتية الملائمة للمكفوفين، واللي صعب عليه تكملة دراسته، هو مازال متمسك بحلمه.

كمان أضاف إن إصلاح السيارات ساعده في التعرف على أصدقاء أكتر والتعرف على ناس ودمجه في الدوائر الاجتماعية اللي مكانش عنده فرصة يكون فيها قبل كده، وده منحه ثقة بالنفس أكتر علشان يقدر يحقق أحلام كتير.

عن: i24 News

مصطفي مش بس ميكانيكي سيارات بطابع مميز، هو كمان قدر يحصل على دبلوم في الموسيقى ودلوقتي بيعزف في فرقة موسيقية، وكمان بيقدم دروس في الدراسات الإسلامية لذوي القدرات الخاصة، مصطفي أحلامه بتتعدى كونه يوفر لأسرته دخل ويوفر لنفسه مهنة شريفة، بيحلم على المدى الطويل بتحسين أحوال ذوي الهمم وتشجعيهم على تحقيق أحلامهم.

آخر كلمة:متفوتوش قراءة: “أمل في عز الأزمة”: سيدة سودانية تستضيف عشر أسر في بيتها بعد فيضان السودان.

تعليقات
Loading...
Tweet
Share
Share
Pin