#سكوب_أمل: حملة الطمأنينة وسيلة اللاجئين الإريتريين لمساعدة الأسر المتضررة من فيروس الكورونا

مع انتشار فيروس الكورونا وتطبيق قواعد التباعد الاجتماعي في مصر، فقدت الكثير من الأسر مصدر دخلها الوحيد، وعانى أغلب طبقات المجتمع من تبعات هذا الوباء، خصوصاً الطبقات الفقيرة اللي كانت بتشتغل بأجر يومي علشان يلبوا احتياجاتهم المعيشية. الوضع ده دفع كتير من أفراد المجتمع المدني إنهم يبادروا ويساعدوهم، في محاولة منهم لمساندة كل محتاج في فترة تعتبر من أصعب فترات حياتنا كلنا.

وبالنسبة للاجئين في مصر، الموقف بقى أصعب بكتير من باقي الفئات المجتمعية. وده لأن كتير منهم مش قادر حتى يوفي احتياجات الطعام الأساسية في بيته، فوفقاً ليليبو غراندي، مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين، ثمانية من أصل 10 لاجئين في مصر عايشين أوضاع إنسانية بائسة، وميقدروش حتى يلبوا أبسط احتياجاتهم، وحصولهم على لقمة العيش اليومية بيعتبر تحدي كبير ليهم.

كل ده كان حاصل في ظروف الحياة الطبيعية، ومع توقف كتير من الأنشطة ومظاهر الحياة اليومية، موقفهم بقى أسوء بكتير من أي وقت فات وأصبح وضعهم غير آدمي في بعض الأحيان. من هنا بدأت حملة الطمأنينة اللي أطلقها مجموعة من الطلاب الإريتريين في المرحلة الثانوية، وقدر الفريق يتواصل مع الأسر المحتاجة بداية من شهر رمضان.

بواسطة: فيسبوك

الحملة مهتمية بشؤن الأسر المحتاجة من اللاجئين وطالبي اللجوء في القاهرة اللي بيعانوا من تردي حالتهم المالية والمجتمعية بسبب إما فقدانهم لوظائفهم، أو إنقطاع المساعدات المالية اللي كانت بتجيلهم قبل كده. الطلاب بيحاولوا يلبوا احتياجات الأسر دي من ملابس، ودواء، وأطعمة، وأجهزة منزلية، وأموال عن طريق السوشيال ميديا وتوزيع الجهود بين المتطوعين اللي بيحاولوا يقدموا كل الخدمات اللي يقدروا عليها حسب الإمكانيات المتاحة ليهم.

آخر كلمة: متفوتوش قراءة عن طريق إنتسجرام، الكويتية الأمريكية آسيا عاكف بتسلط الضوء على حياة العرب السود

تعليقات
Loading...
Tweet
Share
Share
Pin