سكوب أمل: مي عبد الحي تتحدى المرض وطّلعت من الضلمة نور

الحياة دايمًا بتفاجأنا بظروفها، وبتحطنا في مواقف صعبة، في اللي مابيقدرش عليها، وفي اللي بيقدر يتعامل معاها بطريقته الخاصة، ومي عبد الحي اللي عندها 26 سنة قدرت تواجه الظروف اللي الحياة رميتها في طريقها، وحولت عجزها لأمل وصرار، ورفضت الاستسلام.

حكاية مي عبد الحي إنها كانت مسافرة لجزيرة بالي في أندونيسيا لشهر العسل، وفي تاني يوم ابتدت تحس بأعراض تعب، ولكن افتكرت إنه مجرد إرهاق من الفرح والسفر، بس بعدها ابتدت تفقد الاحساس بناحية وشها الشمال وبفكها، ومع اليوم الرابع فقدت مي النطق خالص وماكنتش عارفة تتكلم وكانت بتتعامل مع الناس بالكتابة على تليفونها، ولكن هي وجوزها حسوا إن في حاجة أكيد غلط وقرروا يرجعوا مصر، وفي المستشفى في القاهرة قالولها إن عندها مرض التصلب المتعدد، ولازم تفضل في المستشفى وتاخد جرعات كورتيزون.

مي ماكنتش تعرف أي حاجة عن المرض ده، وهو مرض بيفضل طول العمر مع اللي شايله، وهو بيصيب الدماغ والحبل النخاعي وبيهاجم الجهاز المناعي، وبعد استشارة دكاترة كتيرة، وفي مرة دكتور قالها إن حالتها النفسية ومزاجها جزء كبير من العلاج، فوصفلها من ضمن العلاج إنها تحاول تستمتع بحياتها وتبقى سعيدة دايمًا، ومنع الأكل اللي فيه جلوتن، وطبعًا الدوا اللي بيتاخد كل أسبوع واللي بيتعبها لمدة يوم كامل بصداع ووجع تقيل في الجسم.

ورغم إنها كانت بتواجه صعوبة في التعامل مع العالم في وقت الكورونا بسبب مناعتها الضعيفة، ولكنها قدرت تطلع للنور من الضلمة، فهي من فترة خسرت أختها اللي توفت بعد تشخيصها بالسرطان، ووقتها أسست MSerxMasr، علشان تحكي قصة أختها وتدعي للأمل، والتشجيع، والإصرار، وبعد تشخيصها هي بالمرض ده، استخدمت المنصة دي علشان تحكي قصتها هي كمان وتدعي لنفس الحاجة مع أي حد بيعاني من المرض ده أو من أي مرض تاني عمومًا، وعلشان تعرف تتواصل معاهم كمان، وبالفعل قدرت تتواصل مع ناس كتير ويتكلموا عن تجاربهم ويشجعوا ويساعدوا بعض.

مي عبد الحي قدرت تتحدى المستحيل وطبعًا بتعاني مع مرضها في حياتها بس لسه مكملة، وقدرت تقدم حاجة للناس كمان علشان يقدموا المساعدات والدعم النفسي والمعنوي لبعض.

آخر كلمة: ماتفوتوش قراءة: قصة سعي وإصرار: بائعة الأحذية آية طه حسين تلتحق بكلية الطب.

تعليقات
Loading...
Tweet
Share
Share
Pin