حكاية جزائري ظل محتجزًا لمدة 26 عامًا على بعد أمتار من بيته

عمر بن عميرة، اختفى من منزله في الجزائر في 1996 منذ أن كان عمره 19 عامًا ولم يعثر له على أثر، وظلت عائلته تبحث عنه طوال هذه السنوات ولكن دون جدوى حتى فقدت الأمل، واعتبرت أن ابنهم قد مات، وتوفيت والدته حزنًا على فقدان ابنها الشاب، ولكن بعد 26 عامًا بسبب أحاديث في القرية اكتشفوا ما يشبه الأفلام.

فاكتشفوا أنه محتجز لدى شخص على بعد 200 متر فقط من منزل عائلته في قرية القديد بالجلفة، حيث ظل “محتجزًا” طيلة هذه المدة عند شخص يقطن قرب بيت العائلة، واحتجزه بين أكوام من تبن الحيوانات، شخص على عتبة الستين عامًا، وهذا الشخص موظف ويعيش بمفرده في بيته، واستطاع أن يخفي الشاب طيلة هذه المدة. وبعد توافد معلومات بخصوص هذا الشأن أمر الدرك الوطني في جنوب الجزائر بإخراجه.

وبعد خروجه لم يكن في وعيه الكامل ولكنه تعرف على أهله، وذكر أنه كان يسمع أقاربه ويراهم من فتحة صغيرة في الاصطبل، كما علم بوفاة أمه أثناء غيابه “لكنه لم يكن يستطيع أن يصرخ أو يهرب بسبب قوة ما منعته (لكن) عقدته انفكت بمجرد الابتعاد عن منزل الشخص الذي كان يحتجزه”.

الغريب أنه في العام الذي اختطف فيه، تم العثور على الكلب الموجود معه في الصورة “صديقه” ميتًا مسمومًا أو مشنوقًا لأنه كان لا يتوقف عن النباح أمام باب هذا الجار، الذي احتجز صاحبه.. ولكن السبب الذي ظل طيلة هذه السنوات محتجز على إثره لم يكن معلوم حتى الأن.

آخر كلمة: ماتفوتوش قراءة: شركات النقل الذكي ورحلات الأمان الوهمية: القشة التي قصمت ظهر البعير

تعليقات
Loading...