جرس الفسحة ضرب: حكايات وذكريات أول يوم مدرسة

المدارس بدأت وبدأ معاها الصحيان بدري وسندوتشات الجبنة بالطماطم، ورغم إن ناس كتير مننا سابت التعليم من زمان واتلهت في حياتها والشغل، بس مع بداية دخول المدارس والقلق اللي بيحصل بعدها، بنلاقي نفسنا غصب عننا بنفتكر أيام الدراسة والمدرسة معاهم؛ أيام النط على السور والتزويغ بين الحصص وتبديل السندوتشات وتزوير إمضاءات أهلنا. ومع بداية دخول المدارس، حبينا نجمع لكم ذكريات من أول يوم مدرسة من ناس ماصدقوا إنهم سابوا التعليم خالص.

بالسلامة أنت يا بابا دلوقتي

“أول يوم كان جحيم بالنسبة لي، ولا كإني رايحة السجن أو المعتقل، كانوا بيشدوني من على السرير علشان أصحى، وبابا كلم الميس بتاعتي في التليفون علشان تقنعني إني أجي المدرسة، أصلي كنت طفلة دلوعة أوي، وأنا أبدًا مافيش مش هقتنع. وبعدين اضطروا يودنوي غصب عني وأنا قافشة في بابا مش عايزة أسيبه كإنه هيهرب مني، لحد ما وصلنا المدرسة ولقيت المُدرسة داخلة علينا وفي إيديها عروسة باربي اللي بحبها ولعبة أدوات المطبخ، أول ما شوفت الاتنين دول قلبي دق تلات دقات، وسيبت إيد بابا بكل سهولة اللي بقالي 5 ساعات ماسكاها وقولت له “بالسلامة أنت يا بابا دلوقتي” وجريت علشان ألحق الحصة الأولى”. ده اللي حكته لينا منى عن ذكريات أول يوم في المدرسة.

والله أنا أبويا قسيس

سارة بتحكي: “نقلت لمدرسة راهبات في إعدادي، والناس من أول يوم اتعاملت معايا على إني مسلمة من نفسهم، وده اكتشفوه بمجهودهم الشخصي من اسمي، مع إن اسمي واسم بابا عادي كان يمشي الاتنين. الموضوع اتطور ووصل لدرجة الجد وكانوا عايزين يدخلوني حصة الدين الإسلامي مع زملائي المسلمين بالعافية، فهنا بقى قولت لأ احنا كده دخلنا في حتة خطر، لازم أفهمهم، لحد ما وقفت في نص الفصل وبعلو صوتي “والله أنا أبويا قسيس، وبروح الكنيسة كل يوم حد”.

بوسة بريئة واستدعاء ولي أمر

صلاح بيحكي: “كان أول يوم ليا في المدرسة وفي مسيرتي التعليمية، وكنت بحب أتعرف على الزملاء وأكون صداقات، بس الظاهر إني كنت اجتماعي شوية بزيادة والموضوع وسع مني والجلالة خدتني، وفي حصة من الحصص كان في بنت كنت عايز أتعرف عليها، بس بدأت الخطوات من الآخر، وبوستها من خدها بوسة بريئة. وعلى فكرة، البنت كانت ذوق وحبت تجاملني وردتهالي، ماعرفش ليه بقى الدنيا والمدرسة اتقلبت وجابولي استدعاء ولي أمر وقضوا على مسيرتي التعليمية من قبل ما تبتدي، والشيء الحازز في نفسيتي؛ هي ليه ماخدتش استدعاء ولي أمر واتشردلها زيّ العبد لله؟”

خدوني على غفلة

“لحد ما الباب اتقفل ودخلت الفصل ماكنتش عارف إني في مدرسة أصلًا” ده اللي بيحكيه سليم عن ذكرياته في أول يوم، وقال”خدوني على غفلة من تحت البطانية ولبسوني هدوم جديدة ومعاها الجرافتة بتاعت الزيّ الرسمي، كنت فاكر إني رايح فرح. تركيزي وقتها كان إني دخلت مكان واسع وفيه أطفال لابسين كلهم زيّ حالاتي، وبعدها اتمشيت شوية مع ماما هي وواحدة تانية، اللي عرفت بعدها إنها الميس بتاعتي، وخدتني ألعب على المرجيحة، وشوية بشوية لقيت ماما بتبعد عني وسايباني مع الست دي، عمالة تبعد تبعد لحد ما وصلت عند الباب اللي دخلنا منه ومرة واحدة لقيت البوابات قفلت وماما اختفت، وأنا عملت زيّ المشاهد الأمريكاني وقولت “لااااااااااا مااامااا” وجريت علشان ألحقها بس الوقت كان اتأخر وفات الأوان”.

الحرب قامت

أستاذة حنان بتحكي لنا عن أول يوم دراسة ليها في إعدادي، كانت مستنية اليوم ده بفارغ الصبر علشان تقابل أصحابها بعد إجازة طويلة، ومتحمسة أوي لإنها كانت بتحب المدرسة وحصة التدبير المنزلي بالذات. المهم، كانت رايحة في فترة الضهر لإن المدارس الحكومية كان فيها فترة الصبح والضهر، وهما في الطابور ولسه بيحييوا العلم، فجأة لقوا المدير طلع وقال في الميكروفون “الحرب قامت” وقصده طبعًا على حرب أكتوبر. وكملت كلامها: “اليوم ده أخدنا إجازة أسبوعين واحنا لسه راجعين أساسًا من إجازة 3 شهور، والطلبة جريوا في الحوش كل واحد في حتة زيّ النمل كده”.

مليت من الانتظار

“حولوني من مدرسة لمدرسة تانية فامكنتش أعرف حد خالص، وأي حد كان بييجي يكلمني كنت ببصله بقرف وأكشمله، لحد ما قابلت بنت في الطابور شدتني واتكلمنا مع بعض شوية واتفقنا إننا هنتقابل في الفسحة عند الكانتين، خلصت الحصص وجرس الفسحة ضرب وكلي حماس إني هشوفها تاني وأتكلم معاها، فضلت قاعد مستنيها في المكان اللي اتفقنا عليه والوقت بيعدي وماجتش، 5 دقايق في 10 في ربع ساعة، وأنا قاعد على المرجيحة اللي قدام الكانتين وبرضه ماجتش، والفسحة خلصت وماكلتش السندوتشات وطلعت على الفصل تاني ونفسي اتسدت عن التعليم واللي عايزين يتعلموه، وبسأل نفسي هي ليه وعدتني وخلت بيا” ده اللي حكاه عمر عن أول يوم مدرسة.

آخر كلمة: ماتفوتوش قراءة: قصص وحكايات: أغرب مواقف مضحكة في مقابلات شغل

تعليقات
Loading...
Tweet
Share
Share
Pin