تعرف أصل العدية؟ جبنالك كل حاجة محتاج تعرفها عنها

بما إن العيد بكرة، كتير ميعرفوش تقليد العدية بدأ إزاي في مصر، العدية هي واحدة من أهم طقوس العيد في بيوتنا كلنا، وخصوصاً بالنسبة للأطفال اللي بيتجمعوا دايماً بعد صلاة العيد مستنين دورهم في أخد العيدية. هي عبارة عن مبلغ مالي بيوزعه رب الأسرة أول يوم عيد الفطر وعيد الأضحى على الأطفال والكبار في عيلته كمظهر من مظاهر الاحتفال بقدوم العيد، وبيختلف المبلغ على حسب السن والظروف الاجتماعية وعدد أفراد الأسرة.

مفيش حد يعتبر كبير على العيدية، وفرحة العيد عمرها ما كانت بتكمل غير بيها مهما كان المبلغ رمزي. وبالرغم من إن مظاهر الاحتفال بالعيد ممكن تكون أختلفت من عصر للتاني إلا إن العيدية واحدة من طقوسه الأساسية اللي مستمرة معانا من مئات السنين.

بواسطة: نواعم.كوم

كلمة “عيدية” مشتقة من كلمة “عيد” اللي بتعني العطاء والعطف، وهي لفظ اصطلاحى أطلقه الناس على الفلوس والهدايا التى كانت بتوزعها الدولة خلال مواسم عيد الفطر وعيد الأضحى، وأختلفت اسماءها على مر العصور.

الروايات التاريخية بترجح إنها ظهرت في مصر في العصر الفاطمي، وكان ليها أكتر من اسم وقتها زي “الرسوم” و”التوسعة”، وكان الشعب بيتوزع عليه فلوس وملابس، والأمراء بياخدوا دنانير ذهبية. وفي العصر المملوكي بقى اسمها “الجامكية” والكلمة دي كان معناها الفلوس المُخصصة لشراء الملابس. وكانت العيدية ببتعتبر هدية من الحاكم، وبتختلف قيمتها على حسب المكانة الاجتماعية للشخص اللي بتتوزع عليه. وبعد كده الكلمة اتحرفت لحد ما بقت العيدية اللي نعرفها دلوقتي.

في العصر العثماني اختلف شكل العيدية بشكل كبير فبعد ما كان في اهتمام بتقديمها للأمراء على أساس إنها هدية من الحاكم ليهم، بقى بيتم تقديمها في صورة هدايا وفلوس للأطفال والعادة دي مستمرة معانا لحد دلوقتي وكل شوية بنلاقي أفكار وابتكارات جديدة في طرق تقديمها وتغليفها.

آخر كلمة: عمرنا ما هنكبر على العيدية، كل سنة وانتم طيبين!

تعليقات
Loading...
Tweet
Share
Share
Pin