تطبيق قوانين لحماية المرأة من العنف الأسري ضرورة مش رفاهية

بعد حالات وحوادث لا حصر لها.. آخرهم ضرب عريس لعروسته في نص الشارع ضرب مبرح، وبعد علقة موت ينتهي الموضوع بإنهم في شقتهم بيتعشوا وبيقولوا للناس احنا تمام والضرب ده عادي عندنا!.. وحوادث تانية كتير منهم اللي ماتعرفش على الشاشات، بتزيد المطالبات بتطبيق قوانين للحد من العنف الأسري ومعاقبة الجاني حتى لو كانت الزوجة مسامحة أو بمعنى أصح “بتمشي حالها وحياتها”..

عن: her-news

خلال السنين اللي فاتت، الدولة سعت لتغليظ عقوبات جرائم زي ختان الإناث والتحرش الجنسي، ووصلت العقوبات للسجن لعشر سنوات في بعض القضايا، ودي تعتبر خطوات ناجحة بشكل كبير في مواجهة العنف ضد النساء. والمسئولين بيأكدوا إن بيتم العمل لحماية ضحايا مختلف أشكال العنف الأسري. وده اللي المجتمع محتاجه دلوقتي، قانون بيعاقب الجاني لارتكابه العنف، بتهمة لا تسقط بالتصالح بالتنازل أو التسامح، اللي للأسف ستات كتير بتضطر تعمله لإن مفيش في إيدها حل تاني ولخوفها من الجاني والأعراف المجتمعية اللي بتبررله فعله.

في العشر سنين اللي فاتوا، حاولت كتير من الجمعيات الحقوقية والنسوية والمجلس القومي للمرأة تقديم مشاريع قوانين متخصصة لمواجهة العنف الأسري، لكن لحد دلوقتي مافيش قانون مختص لده، القانون المطبق حاليًا على الجرائم دي هو قانون العقوبات العام. حسب مقال تم نشره في ديسمبر الماضي في BBC Arabia. واللي كمان بيوضح فيه مايكل رؤوف، المحامي المتخصص في قضايا العنف ضد المرأة، إن العقوبات المطبقة على جرائم الاعتداءات البدنية داخل الأسرة، في مجملها، غير رادعة. وإنها في أغلب الأحيان بتنتهي بغرامة مالية قليلة، أو حكم بالحبس مع إيقاف التنفيذ.

الحادثة الأخيرة لعروسة الإسماعيلية فتحت المناقشة بشكل أوسع لضرورة وجود قوانين رادعة تخلّي أمثال الزوج ده يقفوا عند حدّهم.. وكمان الواقعة دي أثارت مشاكل تانية كتير، ده كان الوقت المناسب لمناقشتها. أهمهم إن ماينفعش وسط كل ده، نلوم الضحية ونقول “تستاهل” وهي مافيش في إيدها حاجة تعملها قصاد عديمي الرجولة والإنسانية.

وعلشان العنف والضرب مايبقاش “حاجة عادية عندينا” زي ما الأستاذ اللي متعود يضرب ستات عائلته بيقول، لازم يكون في وعي وقوانين بتقف جنب الستات اللي بتتعرض للعنف والإهانة ومش عارفة تاخد حقها.. مش كلام كليشيه بيتقال، لكن حقيقي هل ممكن يبقى طبيعي إن إنسان يتعدى بالضرب على إنسان والموضوع يعدّي عادي؟

“ده العادي عندينا”
مصمم يتحبس.. فشل مرتين لحد دلوقتي.. نتمنى المرادي تظبط معاه ويتحبس.

Posted by ‎أحمد الراوي‎ on Friday, February 18, 2022

آخر كلمة: ماتفوتوش قراءة: اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة: مجموعة من الإحصائيات بتبين حجم المشكلة..

تعليقات
Loading...
Tweet
Share
Share
Pin