بمساعدة مصر والإمارات: السعودية هتبدأ تدريس الموسيقى في المدارس

أعلن الرئيس التنفيذي لهيئة الموسيقى السعودية إنهم هيستعينوا بالتجارب الدولية من مصر والكويت والإمارات علشان يستفيدوا منها بهدف إضافة الموسيقى ضمن مناهج التعليم العام، وده لإن لهم تاريخ في الجزء ده وحالهم متشابه مع المملكة. إيه هي تفاصيل الخطة، والمجتمع السعودي استقبل الموضوع ازاي؟

الخطة هتبقى ضمن الإطار الوطني للثقافة اللي شغالة عليه وزارة الثقافة والتعليم، وله علاقة بإدراج كل الفنون ومن ضمنها الموسيقى اللي هيتم تدرسيها بالتدريج بدايًة من مراحل رياض الأطفال وصفوف التعليم الابتدائي وبعدين هيشمل كل المدارس، بجانب دورات تدريبية مقدمة للمدرسين هناك. وتركيز المناهج هيبقى على النظريات الموسيقية وفهم الإيقاعات والسلم الموسيقي، وشوية بشوية هيدخلوا الآلات الموسيقية.

الموضوع مش بس هيقتصر على المدارس، ده في كلام إن في أربع جامعات هتبدأ تعمل مناقشات وتفتح حوار مع الهيئة علشان يفتتحوا كليات للفنون، وكده كده الهيئة أصلًا شغالة على افتتاح المعهد العالي للموسيقى وأكاديمية موسيقية ومراكز للموسيقى علشان يخرجوا مختصين في الموسيقى. وكمان في مشاريع لبيوت الثقافة في كل محافظة علشان يضمنوا إن الخدمة توصل لكل المستفدين، والبيوت دي هتبقى بتضم مسارح ثقافية ومكتبات عامة وقاعات متعددة الأنشطة.

وعلى مستوى التعليم، اتعمل منهج “الفنون” ضمن المناهج الدراسية لأول مرة السنة دي، وبيتضمن مناهج للفن التشكيلي والتصويري والتراثي والشعبي بعد ما كان فترة التصوير فيها من المحرمات.

ردود فعل المجتمع السعودي

ردود الأفعال بدأت من كام شهر من أول ما بدأ التفكير فيه والتخطيط له من وزارة الثقافة والتعليم، كان في مؤيدين وفي معارضين للمواطنين السعوديين؛ في اللي قال “يعني احنا نشقى ونتعب، ونبي لعيالنا الهدي والصلاح، وتجون أنتم تخربون علينا ليش!”، وواحد تاني بيقول” نتمنى إضافة مواد يستفيد منها الطالب؛ التنمية الذاتية، الصحة النفسية، كيف تختار وظيفتك في المستقبل بدل ما يتخرج من الثانوي ضايع مو عارف ايش طموحه، بدل الغنا والخرابيط”، وعلى الناحية التانية، في ناس اعتبرت إن الاعتراض ده تطرف ديني، وطبيعي ده يبقى رد فعلهم لإنهم اتعلموا رفض أي جمال في الحياة وقالوا “يتعلمون أنها محرمة وسامعها يصب في أذنه الرصاص المذاب. طبيعي يرفضون. هم تعلموا رفض أي جمال في الحياة تقريبًا، كانت أيام سوداء آثارها هتبقى معنا لأزمان، لذلك لا تهادن وتعتقد أن التطرف الديني أصبح ماضي”.

نظرة أمل على الفن في السعودية

الخطوة دي مش أول حاجة تاخدها السعودية في التحرر من بعض الأفكار، لأ ده بعد ما أعلنت عن رؤيتها في 2030 شوفنا تحولات تاريخية طالت الفنون بشكل عام، يعني هتلاقي مثلًا سنة 2018 تم افتتاح أول صالة سينما هناك بعد غياب 35 سنة، وعلى مستوى المهرجانات السينمائية الدولية فشوفنا مهرجان البحر الأحمر السينمائي في 2019 وده يُعتبر تاني مهرجان يتعمل بعد مهرجان الأفلام السعودية المحلي اللي اتعمل في 2008.

والسينما نفسها عاشت مراحل lمختلفة في البلد، فهتلاقي إن أول حد دخل دور عرض في السينما كانوا موظفين أجانب في شركة كاليفورنيا العربية للزيت والوضع استمر لحد فترة السبعينات، واعتبروا إن البداية الحقيقية للسينما كانت مع فيلم “كيف الحال” سنة 2006 .وفي مبادرات بقيت تتعمل وبتخلي أفلام سعودية تشارك وتطلع للعالمية، زيّ مهرجان كان، والدعم المالي اللي بقى يتقدم من الهيئات زيّ هيئة الأفلام السعودية لدعم صناع الأفلام العرب، وده هيساعد في تطور صناعة الأفلام بشكل كبير.

أخر كلمة: ماتفوتوش قراءة: بكل حاجة تخص الطالب: السعودية تطلق نظام “مصروف”

تعليقات
Loading...
Tweet
Share
Share
Pin