بعد وفاتها: ازاي إيفلين بوريه حولت قرية تونس لمزار سياحي عالمي واهتمت بصناعة الفخار

امبارح، توفت السيدة السويسرية إيفلين بوريه، مؤسسة مدرسة الفخار والخزف في قرية تونس في مدينة الفيوم، واللي بفضلها اتحولت قرية تونس من مكان ماحدش يعرفه غير اللي عايشين فيه، لمزار سياحي بيجيله زوار من كل الجنسيات، علشان يستمتعوا بتجربة مختلفة في هدوء وسحر طبيعة المكان، إيفلين قضت أكتر من 40 سنة في قرية تونس، وحوّلتها لجنة، تعالوا نشوف إنجازاتها اللي حصلت على أرض الواقع وازاي اهتمت بصناعة الفخار وكان ليها الفضل في صناعة جيل من الفنانين من أطفال المدينة.

على ضفاف بحيرة قارون، وبسحر طبيعة ريفية مختلفة وهادية، استقرت إيفلين بوريه في مدينة الفيوم بعد ما سابت بلدها في الستينات، بعد ما سحرها المكان لما راحته في رحلة مع زوجها سيد حجاب، وقررت بعدها الاستقرار هناك، وبنت بيتها على مساحة واسعة وأوصت إنها تتدفن في حديقة بيتها. وبعد ما استقرت في قرية تونس، ولاحظت إن الأطفال بيلعبوا بالطين ويعملوا أشكال ومجسمات، فكرت إنها تعمل مدرسة لتعليم الأطفال صناعة الفخار والخزف، وسمتها “جمعية بتاح لتدريب أولاد الحضر والريف على أعمال الخزف”.

وابتدوا أطفال القرية يروحوا المدرسة دي ويتعلموا فيها صناعة الفخار، اللي ماكانتش صناعة معروفة هناك وقتها، لكن الصناعة دي غيرت من الأطفال ومن القرية نفسها، حولت الأطفال من مجرد بيلعبوا بالطين لفنانين، وحولت القرية المجهولة لمزار سياحي ومعرض للفنون اليدوية وبقت مصدر دخل لأهالي القرية حولت حياتهم للأحسن.

عن: artytopia

أما قرية تونس نفسها، وتحويلها من قرية مش معروفة لواحدة من أشهر القرى السياحية على مستوى مصر والعالم، وبقت رائدة في السياحة البيئية، وبيقام فيها مهرجانات سنوية لمنتجات الخزف والأنواع المختلفة من الفنون اللي بتتميز بيها القرية، وأصبحت مكان بيجذب الفنانين ومحبي الفن من كل مكان في العالم.

آخر كلمة: ماتفوتوش قراءة: على نهج لعبة نيوتن وجراند أوتيل، ليه مفيش أعمال فنية بتروج للسياحة في مصر بشكل كافي؟

تعليقات
Loading...
Tweet
Share
Share
Pin