بعد ما تصدر استفتاءات 2020.. إزاي حكيم طور من الأغنية الشعبية

حكيم أو “العالمي” انتشرت مجموعة صور ليه مع فنانين عالميين من فترة، والسنة دي كانت سنة حظ عليه وكسب في استفتاءات كأفضل مغني شعبي، بعد ما طوّر الأغنية الشعبية بطريقة مختلفة ومزج بين الطرب الشعبي ومزيكا المهرجانات بطريقة غير تقليدية، الفنان حكيم اللي يُعتبر غيّر في شكل الأغنية الشعبية من وقت ظهوره، وساعد بشكل كبير في انتشارها وكمان إنها تخرج للعالمية، وبطريقة مميزة تخليك لما تسمع أغانيه تتبسط تلقائيًا.

حكيم دايمًا بيطور من نفسه ومن أغانيه، وهو حالة خاصة في الغناء الشعبي العربي، مش زيّ أي فنان أو لون مزيكا تاني دايمًا هتميز أغانيه، بمسيرة فنية تمتد لـ 25 سنة، قدر يصنع مزيكا ويطور منها وأصبح أحد أهم نجوم جيله، ووقف على مسرح الأولمبيا التاريخي في باريس اللي بيطلق عليه مسرح العظماء، وهو كان تالت واحد يقف على المسرح ده بعد أم كلثوم وعبد الحليم حافظ، وبعدها أطلقوا عليه لقب “العالمي”، وفي أحدث أغانيه اللي نزلها قريب “صحاب أونطة” اللي قدر فيها يمزج بين الأغنية الشعبية والمهرجانات بشكل مميز وبسيط، وده خلاه يقتحم عالم المهرجانات لكن بأسلوبه الخاص.

وغير أغانيه الشعبية اللي كلنا بنحب نسمعها خصوصًا في المناسبات، وبتدي جو مختلف ليها، حكيم كمان ليه أغاني كتير عالمية اتعملت لمحافل كبيرة زيّ كأس الأمم الأفريقية، السنة اللي فاتت تم اختيار حكيم علشان يقدم الأغنية الرسمية لكأس الأمم الأفريقية مع النيجيري فيمي كوتيه، والمطربة العالمية دوبيه، وقبلها قدم حكيم أغاني مختلفة على مسارح عالمية ودويتوهات مع نجوم عالميين.

آخر كلمة: قولولنا إيه أكتر أغاني بتحبوها لحكيم، وماتفوتوش قراءة: إزاي ذوق العرب في الأغاني اتغير في 2020؟

تعليقات
Loading...
Tweet
Share
Share
Pin