بعد رحلة علاج صعبة، أكبر مريض كورونا في مصر يتعافى عن عمر يناهز 88 سنة

عن العربية نت.

لما الحاج عبدالمنعم عبدالله عِرف تشخيصه بفيروس الكورونا، الراجل الطيب ده سَلِم نفسه للقدر وسافر على القاهرة في رحلة كان فاكرها رحلة الوداع. و مع إن “كوفيد-19” بيصيب الكل من غير تفرقة، إلا إنه أشد خطورة على كبار السن في التداعيات، وللأسف النسبة الأكبر من الضحايا هي من الفئة العمرية دي. الحاج عبدالمنعم كان عارف ده كويس، لكنه مفقدش الأمل.

بعد ظهور أعراض الفيروس عليه، الراجل التمانيني ده إتجه لمستشفى حميات العباسية، وهناك تم تأكيد اللي كان خايف منه وهو إنه مريض بفيروس الكورونا المستجد، ومن العباسية تم تحويله لمستشفى العزل الصحي بقها في شمال شرق مصر، وهناك في خلال أسبوع تحولت النتايج بتاعته من سلبية لإيجابية في رحلة علاج شاقة.

الحاج عبدالمنعم مواليد سنة 1932، وشهد كتير من أحداث تاريخ مصر الحديث، من سقوط الملكية والعدوان الثلاثيّ للنكسة وحرب أكتوبر، وفي سنة 2020، بعد ما جائحة كورونا المستجد ثبتت العالم في مكانه من الخوف، الراجل ده اتكتبله عمر جديد.

“كل الشكر لكل الفرق الطبية وكل الناس اللي موجودة في مستشفى العزل، مفيش واحد منهم اتأخر لحظة عليا، وشغالين مبيناموش وكانوا بيعاملوني على إني واحد منهم وكأنهم أسرتي وعائلتي”.

بالرغم من كل حاجة، الحاج عبدالمنعم كان متمسك بالأمل، واللي ساعده على ده هو طاقم مستشفى العزل الصحي بقها بجهدهم اللي بذلوه في محاولة لتوفير كل اللي المرضى محتاجينه. كمان التجربة ساعدته يبطل تدخين بعد ما كان مدخن شره ومش مهتم بصحته.

مستشفى قها دخله 111 حالة، تعافى منهم 45 وتوفى 3، والباقى حالته مستقرة لحد دلوقتي، بنتمنى للكل الشفاء العاجل.

أخر كلمة: حمدلله عالسلامة يا حج عبدالمنعم!

تعليقات
Loading...
Tweet
Share
Share
Pin