جدل في البرلمان بسبب استخدام حبوب الغلة كوسيلة شائعة للانتحار

شوفنا مؤخرًا حادثة انتحار بسنت اللي كل الناس اتكلمت عنها. وسببت حزن كبير لما اتحكى قصتها وإنها اتعرضت للابتزاز من مجرمين، واتشهر بيها وده اللي دفعها للانتحار!. وبعد الحادثة دي واللي أثارت ضجة كبيرة في وسائل الإعلام، حصل جدل كبير في البرلمان المصري. وتم تقديم أكتر من طلب وتوصية فيما يخص موضوع الانتحار برمته. ومن ضمن الملفات اللي رجعوا وفتحوها تاني هي حبوب الغلة أو حبوب الموت! باعتبارها وسيلة من وسائل الانتحار اللي بيتم استخدامها بشكل شائع في القرى. وده بسبب توافرها بكثرة في بيوت المزارعين لإنهم بيستخدموها كمبيد حشري علشان يحافظوا على الغلة من التسوس.

حبوب الغلة دي بيسموها “حبوب الموت” بسبب إنها مكونة من فوسفيد الألمونيوم ومفعولها قاتل وسريع. والسنة اللي فاتت ناقشوا الملف ده في البرلمان. وقدموا مقترحات علشان ينظموا استخدامها ويعملوا لها تقنين في أماكن بيعها ورقابة على الناس اللي بتشتريها، لإنها موجودة في بيوت المزارعين باعتبارها شيء عادي ومش مسموم!

وبعد حادثة انتحار بسنت رجعوا تاني في البرلمان يناقشوا القضية، وفي تصريح للنائبة ميرفت عبد العظيم لموقع سكاي نيوز إن كان في مواجهة مع وزارة الصراحة بخصوص “حبة الغلال المسمومة” وإنها قدمت طلب إحاطة باعتبارها كارثة بكل المقاييس.

والمقترح تضمن توزيع أقراص حبوب الغلال عبر مديرية الزراعة في كل محافظة وبعدد محدد وتسليمها للمزارع بنسبة تناسب المحصول وإنه يوقع على تعهد بيقر فيه بمسئوليته القانونية والجنائية لو تم إساءة استخدامها.

وعلى غرار الحادثة دي سمعنا عن مشروع برضه بيتناقش في البرلمان بيجرم حوادث الانتحار، وإن لو المنتحر فشل هيتحط في مصحة علاجية ولو كرر المحاولة هيدفع غرامة.. كلها محاولات لتقليل وتقنين عمليات الانتحار بس يا ترى المشاريع دي هيبقى لها دور فعال في السيطرة على الموضوع؟ ولا كلها حلول مؤقتة وشكلية ومحتاجين نحل من الجذور؟

أخر كلمة: مصحة إجباري، وغرامة لو المحاولة اتكررت: مشروع قانون لتجريم الانتحار

تعليقات
Loading...
Tweet
Share
Share
Pin