بتقنيات متطورة: “توليمة” مزرعة مصرية قادرة على التكيف المناخي

دايمًا مع المشاكل والأزمات اللي بيمر بها أي مجتمع بتلاقي فئات تطلع بحلول للأزمات أو المتغيرات دي، والتغيير المناخي دلوقتي بيأثر بشكل سلبي على بلاد العالم كلها، وعلشان كده مالكين مزرعة “توليمة” الموجودة في محافظة البحيرة في دلتا مصر لقوا حل للتعامل مع الأزمة من خلال استخدام خيم زراعية آلية بتساعد للتكيف على التغير المناخي.

إيه الآلية وازاي هتساعد؟

الخيم الزراعية دي المفروض إنها هتابع حالة المحاصيل ونموها في كل دقيقة وقادرة إنها تتكيف على التغير المناخي، والمزرعة “توليمة” هتقوم على استخدام صوبات زراعية بتخضع للمراقبة، ده غير إنها بتعتمد على تربة بديلة مصنوعة من ألياف جوز الهند والمنتج اسمه “كوكو بيت”، وده بيسمح إن الزرع يكبر في مكان خالي من البكتيريا والأعفان. التربة دي بتتحط في حاويات أو صناديق كبيرة أعادوا تدويرها علشان يزرعوا المحاصيل بتقنية الزراعة المائية فيها، وده كمان بجانب إن المياه المستخدمة هيعيدوا تدويرها، ومن خلالها يقدروا يتحكموا في مستويات الرطوبة.

توليمة كمان بتستخدم الزراعة المائية والعمودية، واللي بتسمح للمحاصيل إنها تنمو بشكل عمودي، وده معناه استغلال للمساحة واستهلاك أقل للمياه حوالي 20 لتر، والحاويات بتشتغل بالطاقة الشمسية اللي مستمدة من الألواح الموجودة فوق الحاوية.

مقارنًة بتقنيات الزراعة التقليدية، المشروع ده بيهدف لتوفير الطاقة والمياه على أصغر مساحة، وكمان مابيستخدموش مبيدات كيميائية ضارة.

وبالنسبة للتكلفة، حسب كلام محمد سلامة، الرئيس التنفيدي للمزرعة، في ناس بتعتقد إن سعر المنتج هيبقى عالي علشان منتج خالي من المبيدات، بس في الحقيقة التكنولوجيا بتضغط على التكلفة وبترفع الإنتاج من 10-15 ضعف.

وعلى مستوى الحاجات الإيجابية اللي أعلنوا عنها من حوالي سنتين، مصر قربت على تحقيق الاكتفاء الذاتي في مجال الغذاء بعد ما تم إطلاق مشروعات زراعية؛ مشروع المليون ونص فدان، ومشروع 100 ألف صوبة زراعية. وعلى مدار السنين اللي فاتت، ارتفعت الصادرات الزراعية المصرية وعدت الـ4.5 مليون طن، وفتحت مصر 40 سوق قدام الصادرات الزراعية، والمشاريع دي ساعدت بشكل كبير في الحد من الاستيراد والسيطرة على احتكار بعض الشركات.

أخر كلمة: ماتفوتوش قراءة: السعودية: مليارات لدعم الألعاب الإلكترونية وولي العهد أسطورة دوتا 2

تعليقات
Loading...
Tweet
Share
Share
Pin