اللبنانية يارا خواجة.. بين إنجازاتها كناشطة وأمنيات جدتها بزواجها

بكل نشاطها في المجتمع اللبناني كناشطة ومتحدثة رسمية باسم الصليب الأحمر، بتفضل أمنيات جيل أجدادنا بإنهم يفرحوا بينا بالجواز، حتى لو يارا خواجة عملت إنجازات مش أي حد يقدر يحققها وحاجات تستحق إن كلنا نفرح بيها مش بس جدتها، لكنها مصممة إنها هتفرح بيها لما تشوفها عروسة، بالفرق بين الأجيال وإنجازاتهم ومفهومهم عن “نفرح بيكي”.. تعالوا نشوف مين هي يارا خواجة وإيه اللي حصل مع جدتها.

بعد إصابتها في انفجار مطار عدن في اليمن، قدرت يارا خواجة تنجو من الانفجار بإصابات تعتبر مش خطيرة، لكنها قدرت تتعافى بحبها لليمن والحب والدعم اللي استقبلته من محبيها زيّ ما قالتك “أكتب هذه الكلمات وقد استعدت قدرتي بشكل أكبر على التركيز. أعود بذاكرتي إلى سطح بيتي في اليمن، شظيتان قديمتان صدئتان وجدت، قلت لنفسي ربما أخذهما كذكرى لي من هنا. لم أعرف يومها أنني سأحمل أخواتهما في جسدي مدى الحياة. أدخل عمليتي الرابعة بعد قليل مدججة بالحب الذي يمطرني به الناس في لبنان واليمن والعالم. أقول استثمرت صح يا يارا!”.

عن: نبض

الجميل، كان استقبال جدتها ليها بعد نجاتها من الانفجار، وهي بتقولها “مش كنت أزفك عروس”.

د

الفيديو اللطيف ده انتشر على السوشيال ميديا بشكل كبير، وده خلانا نبص أكتر للفرق بين الجيل ده والجيل ده، وقد إيه إحنا في عيون جداتنا بنحقق إنجازات لكن هيفضل بالنسبالهم إنجازنا الأكبر إنهم يشوفونا بالفستان الأبيض و”يتطمنوا علينا” زيّ ما دايمًا بيقولولنا، حتى لو كنتي ناشطة وعملك مشرف ويستحق الوقوف عنده والكل بيشاركه.

آخر كلمة: ماتفوتوش قراءة: أبطال مجهولة: سيدات عرب ضمن قائمة BBC لأكثر النساء تأثيرًا في العالم 2020

تعليقات
Loading...
Tweet
Share
Share
Pin