العراق وموجة مظاهرات جديدة بعد اغتيالات سياسية لنشطاء بالبصرة..

يوم الأربع ١٩ أغسطس شهدت العراق الحادث التالت في نفس الأسبوع من استهداف مجموعات مسلحة لنشطاء سياسيين. في الحادث الأول والتاني اغتيل الناشط المدني تحسين أسامة الشحماني في ١٤ أغسطس واتعرضت عربية أربع نشطاء تانيين لإطلاق نار، وفي الحادث التالت اطلق مسلحين مجهولين النار علي عربية الناشطة العراقية الدكتورة ريهام يعقوب اللي كانت سايقة ومعاها تلاتة كمان في مدينة البصرة واللي أدى لوفاتها واصابة التلاتة التانيين. 

واتوجهت أصابع الاتهام لبعض الميليشيات التابعة لإيران، وتداول العراقيين تقرير قديم في سبتمبر ٢٠١٨ لوكالة مهر الإخبارية الرسمية الإيرانية بتتهم فيه النشاطاء المدنيين العراقيين -من ضمنهم الدكتورة ريهام يعقوب- بإنهم بيعملوا لصالح أمريكا بالتعامل مع القنصلية الامريكية واضافت وكالة مهر: “عكست أعمال الشغب التي سيطرت على تظاهرات مدينة البصرة العراقية وجود شبكة أمريكية الصنع تستهدف مكانة ايران في المنطقة وتسعى إلى تقسيم الشرق الأوسط ولاسيما العراق”. 

وكان رد فعل الشعب العراقي مليان بالغضب والاحتجاجات في شوارع البصرة ونزل المئات من المتظاهرين عشان يعبروا عن غضبهم وحزنهم والمطالبة بالعدالة. وكانت من ضمن الهتافات “إنها بطلتنا” واغتيال ريهام كان على يد “أحزاب السلطة الفاسدة”. ورد الحكومة العراقية كان بإقالة قائد شرطة البصرة وعدد من مديرين الأمن بسبب عمليات الاغتيال المتتالية، وتحرك رئيس الوزراء العراقي مصطفي القاظمي للبصرة لقيادة التحقيقات وصرح من خلال حسابه علي تويتر:

ولكن مازالت المظاهرات مستمرة وحاول المتظاهرين يقتحموا مكتب مجلس النواب العراقي في البصرة، ودا تسبب في اطلاق النار من قوات الأمن على المتظاهرين واتسبب في إصابة تلاتة.

آخركلمة: موجة الاغتيالات تسببت في نشر الرعب والحزن والغضب في العراق، وبنتمنى السلام والأمان لشعب البلد الجميل. 

تعليقات
Loading...
Tweet
Share
Share
Pin