#العدالة للضحايا: غضب شعب لبنان بعد تعليق التحقيق في انفجار بيروت

يوم الإثنين 27 سبتمبر، تم تعليق التحقيق في قضية انفجار مرفأ بيروت، للمرة التانية السنة دي، بعد ما رفع سياسي كبير مطلوب للاستجواب دعوى ضد كبير المحققين في القضية “للارتياب في حياده”. فتم التشكيك في حيادة القاضي طارق بيطار اللي تم تعيينه لقيادة التحقيق، بعد توجيه اتهامات له من بعض السياسيين اللي أراد بيطار إنه يستجوبهم بشبهة الإهمال. وده القرار اللي أثار غضب شعب لبنان وخلاهم يطالبوا بالعدالة للناس اللي راحت ضحية الانفجار.

من شوية انتشر على السوشيال ميديا فيديو بيضم كتير من أهل لبنان سواء من الشخصيات العامة أو حتى أفراد عاديين. ومن خلال الفيديو عبروا عن استيائهم وغضبهم من القرار وإن ده بيهدد عملية جلب الحقوق للضحايا ولعائلتهم. ضم الفيديو كتير من أفراد المجتمع، سواء فنانين، مصممي أزياء، أطباء، محاميين، إعلاميين، طلبة جامعة وغيرهم كتير، بيدوروا على حقوق الضحايا وبيرفضوا عرقلة القضاء في تحقيق العدالة زيّ ما قالوا في الفيديو.

وقف التحقيق بالنسبة لهم يعني “الأطفال اللي فقدوا حياتهم، تم قتلهم مرتين، إن الأطفال اللي جاية ممكن يتم قتلهم قدام عيونهم، زيّ ما تم تعليق التحقيقات في القضية قدام عيونهم.” وكل شخص عبر من خلال مهنته، “ازاى هيكون بيحكم على أبناء شعبه بالإعدام لو ماخدش قرار إنه يتكلم ويدافع عن الضحايا ورفضهم لتعليق التحقيقات في القضية.” واتهموا السلطات اللبنانية بعرقلة مسار التحقيق باستمرار واتخذت جميع الخطوات الممكنة لحماية السياسيين والمسئولين المتورطين في الانفجار من الاستجواب أو المحاكمة.

لإن دي المرة التانية اللي بيتم فيها اتهام قاضي في القضية بالتحيز من قبل سياسيين أو مسئولين تم استدعائهم للاستجواب. فالقاضي الأول فادي صوان، تم فصله من محكمة النقض بعد ما استدعى شخصيات سياسية للاستجواب وتم اتهامه بالتحيز جزئياً لإن منزله تضرر من الانفجار.

“هذا القرار هو مجرد أحدث دليل على أن القيادة السياسية كان لها هدف واحد منذ اليوم الأول من هذا التحقيق – إيقافه. وهذا دليل آخر على تجاهلهم الصارخ لحقوق الضحايا والناجين وأسرهم.” قالت لين معلوف، نائبة مدير منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية. وتم وصف القرار إنه من المحاولات “الوقحة” لعرقلة العدالة.

أما رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي فاعتبر إن تعليق التحقيق في انفجار المرفأ “أمر قضائي”. ومن خلال مقابلة مع إحدى القنوات، صرح إنه بيأمل في استمرار قاضي التحقيق الرئيسي طارق بيطار في منصبه، لإن لبنان مش متحملة إقالة قاضي تاني في قضية الانفجار. وقال: “لا معرفة شخصية بالقاضي بيطار، وأسمع أنه فوق كل الشبهات”، وأضاف “اليوم كف يده هو أمر قضائي وأنا شخصياً لا أتدخل بالقضاء. أتمنى أن يتابع مهمته بتوازن ونريد التحقيق”، حسب وكالة أنباء رويترز.

آخر كلمة: ماتفوتوش قراءة: “ذكرى انفجار ميناء بيروت: لبنان تقرر اعتبار 4 أغسطس يوم حداد وطني“…

تعليقات
Loading...
Tweet
Share
Share
Pin