التيك توك والمراهقين، أكبر 5 مخاطر للتطبيق الجديد..

بواسطة فرح أشرف.

في 2017، الشركة الصينية “Byte Dance” نزلت تطبيق تيك توك على الـ Apple Store والـ Google Play، وعلى الرغم من إن تطبيق مشاركة الفيديو كان مشابه لـ Vine اللي قفل في 2016 بسبب مشاكل مالية، إلا إنه على عكس Vine قدر يحقق نجاح رهيب في وقت قليل.

من خلال تيك توك ممكن المتسخدمين ينشروا مقاطع فيديو ليهم ويستخدموا مجموعة من الموسيقى التصويرية وفلاتر شبيهة للي موجودين على تطبيق سناب شات، ومن خلالها يقدروا يضيفوا تأثيرات بصرية مختلفة، الشئ اللي بيخلي الفيديو مثير للإهتمام أكتر.

بالإضافة لده، مستعملي الـ “آب” يقدروا يعملوا متابعة لحسابات تانية وأو يتابعوا تجميعة للمحتوى جديد من المشاهير المفضلين عندهم، كمان في خاصية “For You” التي بتعرض مجموعة عشوائية من مقاطع الفيديو من صناع محتوى تانيين اللي ممكن تثير اهتمامك كمستخدم. الخيار ده بيقدم للمستخدم خيط ملوش نهاية من الفيديوهات القصيرة السريعة اللي ممكن تسبب إدمان لحد كبير.

تيكتوك بيسمح للناس اللي عندهم حتى أصغر كم من المتابعين “بالانتشار” وبيديه فرصة في إنهم يبقوا مشاهير على الإنترنت في يوم و ليلة.

عن Devex.

كتطبيق جديد على الإنترنت، تيك توك قدر في فترة صغيرة يجذب فئة عمرية معينة أكتر من غيرها وهيّ الشباب ما بين سن 16 و24 سنة اللي بيمثلوا حوالي 60% من مستعملي التطبيق. وفقُا لإحصائيات تانية، إجمالي عدد مستخدمي تيك توك النشطيم حوالي 800 مليون شخص حوالين العالم، المستخدم العادي منهم بيقضي حوالي 52 دقيقة بيستخدم الـ “آب”. أما 90% من مستخدمي تيك توك بيزوروا التطبيق أكتر من مرة في اليوم ومتوسط ​​الوقت المستغرق في التطبيق، وفقًا لـتيك توك، هو ما يقارب 5 دقائق. 

زيّ أي حاجة ليها مميزات التيك توك ليه عيوبه اللي أخطرها الإدمان وتضييع الوقت والشهرة السريعة، ومؤخرًا بقى في مخاوف من تسريب المعلومات الشخصية للمستخدمين واستخدامها في تجميع معلومات عنهم، وده لإن تيك توك مملوك لشركة صينية، وتحت القانون الصيني من حق الحكومة مصادرة المعلومات اللي بيجمعها التطبيق عن المستخدمين بتوعه لاستخدامها في المجهود الاستخبرات للدولة.

بالإضافة لده تيك توك مليان محتوي للبالغين، ومفيهوش خاصية تقدر تتحكم في نوع في المحتوى اللي بيشوفوا طفلك. وسهل جدًا عليه إن شخص غريب يتواصل مع المستخدمين الصغيرين. غير كده، التطبيق مشهور بالمساحة اللي بيديها للناس للتنمر الإليكتروني. 

محدش ممكن يصدق إن تطبيق زي ده مهما كان مسالم ممكن يكون ليه جانب مظلم زي ده عشان كده استعماله لمن دون 18 سنة لازم يكون عليه رقابة. وممكن في القرن الواحد والعشرين، وفي زمن التحرر، ممكن تكون الرقابة الأبوية حاجة قديمة بس الرقابة دي هتكون بغرض الحفاظ على سلامة الأبناء. 

آخر كلمة: متفوتوش قراءة: أبليكيشن نية: تطبيق مصري جديد هيساعدك على عمل الخير.

تعليقات
Loading...
Tweet
Share
Share
Pin