التعنيف الطبي ضد الستات: هنفضل نسمع “أنتي بتتدلعي” لحد ما الحالة توصل لخطر!

الأزمة الصحية اللي اتعرضت لها الفنانة ياسمين عبدالعزيز، واللي اتكلم عنها زوجها الفنان أحمد العوضي بعد تعافيها بشكل كامل، وابتدى يحكي بتفاصيل عن الأزمة اللي رفض في وقتها يصرح بأي حاجة إلا بعد الاطمئنان على حالتها الأول.. تصريحاته في برنامج عن تعامل دكتور مع حالة ياسمين بمنطلق “لا أنتي بتتدلعي” وهي كانت في حالة صعبة وفي وجع مميت، أدى لتدهور حالتها الصحية ودخولها مرحلة خطر على حياتها، بسبب استهتار دكتور بألم وشكوى المريضة واتهامها “بالأفورة”.. كل ده، مع قصص كتير انتشرت على لسان أصحابها، تم نشرها على speak up بتحكي مواقف من ناس كتير خصوصًا الستات، لمعاملة الدكاترة لهم اللي بيكون فيها تعنيف واتهام بـ “الدلع”.

ممكن نعرض حياة أشخاص للخطر أو الموت لمجرد إننا كدكاترة شايفين إن الحالة بتأفور ونقلل من حجم الألم والشكوى اللي بيقولوها، لإننا مكسلين نقوم بشغلنا وواجبنا اللي أقل ما فيه الكشف والتشخيص؟! ده اللي الناس حكوه واتعرضوله هما وأفراد من عائلاتهم كمان، بعض الدكاترة كانوا بيكسلوا يكشفوا على المريض أو يطلبوا التحاليل والأشعة اللي هتساعد في تشخيص الحالة، وياخدوا الطريق الأسهل، اللي هو نقول ده بيتدلع، خصوصًا لو ست.. علشان في اتفاقية سرية طبعًا بين بعض أفراد المجتمع، بتنص على إن الستات دايمًا بيأفوروا وبيتدلعوا.

الأسوأ من كده، الدكاترة اللي بيتفاخروا بإنهم “بيأدبوا” المريض لإنه بيتدلع أو إصابته ومرضه مايستاهلوش! أو يحمكوا عليه اجتماعيًا كمان وعلى حياته الشخصية ويقرروا يبقوا سبب في معاناة وألم لإنهم طبعًا معاهم وصاية على المجتمع وماشيين يربوا الناس!

وفي جزء تاني من التعنيف الطبي للستات، أخطر بكتير، بيبقى أثناء الحمل والولادة، واتهامات غير طبيعية بإن الستات في الوقت ده بتدلع، وبتوصل للضرب أثناء الولادة! والأغرب إن الكلام ده متعارف عليه بين دكاترة النسا! وده كان أول مرة نسمع عنه من خلال القصص اللي الستات حكيتها واتصدمنا.

آخر كلمة: ماتفوتوش قراءة: الولادة القيصرية في مصر ما بين الضرورة الطبية والسبوبة

تعليقات
Loading...
Tweet
Share
Share
Pin