اختراق clubhouse ومشاكل الخصوصية والأمان.. إيه الحكاية؟

مع الانتشار الكبير والسريع لأبلكيشن clubhouse دلوقتي، الأبلكيشن اللي بيعتمد على المحادثات الصوتية، وبيتيح للمستخدمين مشاركة أفكارهم وقصصهم ومناقشة كل حاجة بتدور حواليهم، كل ده باستخدام مقاطع صوتية بدل الكتابة، ومع الانتشار والشهرة دي كلها والبرنامج لسه في مرحلة الانفيت “invitation” بس، يعني علشان تدخل لازم صديق ليك بيستخدم الأبلكيشن يبعتلك دعوة، وبعد ما أُطلق على الأبلكيشن “نادي الأثرياء السري” علشان مستخدميه من الشخصيات الشهيرة زيّ إيلون ماسك ومارك زوكربيرج، مع كل ده بتتزايد أسئلة وشكوك حوالين الخصوصية والأمان في البرنامج، مع انتشار أخبار عن اختراقه وتسجيل بيانات المستخدمين واستغلالها، إيه حقيقة كل ده؟

كجزء من عملية التسجيل، المستخدم في بداية تحميله للأبلكيشن بيمنح الأبلكيشن إنه يوصل للأرقام اللي على تليفونه، وده علشان يتمكن من التواصل مع المستخدمين التانيين للتطبيق من دايرة معارفه، لكن في كلام إن clubhouse بيستخدم المعلومات دي عن جهات الاتصال علشان يعمل ملفات شخصية لأشخاص مش أعضاء فيه لسه، وبيستخدم التطبيق أرقام التليفون دي علشان يتحقق من عدد المرات اللي بيظهر أصحابها في جهات اتصال أعضاء clubhouse.

عن: ABC11

ولو ده صحيح، بالتالي حتى لو انت مش مهتم أصلًا بالانضمام للأبلكيشن، فهو عارف اسمك ورقم تليفونك وعدد أصدقائك الموجودين علي الأبلكيشن، وده يعتبر انتهاك للوائح حماية البيانات، واختراق للخصوصية، لكن في الأول افتكر إن انت بتديله الصلاحيات دي بموافقتك على الشرط ده في بداية تحميلك له.

عن: PCmag

ده غير المخاوف اللي بتدور بسبب تسجيل المحادثات الصوتية نفسها اللي بتكون من خلال التطبيق، وبيقول clubhouse إن التسجيل بيكون فقط لدعم التحقيقات في حالة إن أي مستخدم قدم بلاغ عن انتهاك شروط الثقة والأمان في أي من غرف المحادثات، علشان كده التطبيق بيحتفظ بنسخة من الصوت لأغراض التحقيق في الحادث، وبيتم مسحهم بعد اكتمال التحقيق، وبيؤكد إنه في حالة إن محدش بلغ عن أي حادثة في غرفة المحادثة، فالتسجيلات بتتمسح بعد ما بيخلص نشاط الغرفة مباشرة.

فخلو بالكم عمومًا ماتدخلوش على أي لينك لدعوة للأبلكيشن تلاقيه موجود بعشوائية على تويتر أو فيسبوك، علشان ممكن يكون لينك مزيف بهدف اختراق.

آخر كلمة: ماتفوتوش قراءة: جمعنالكم تطبيقات هتساعدكم تحموا أطفالكم على الإنترنت.

تعليقات
Loading...
Tweet
Share
Share
Pin