أسئلة وجُمل تضرب بالمنطق عرض الحائط

في جُمل وأسئلة بنقولها بمنتهى التلقائية وبنفهم بعض، ودي حاجة في يومنا العادي كده وكلامنا، ورغم إن الجُمل دي أبعد ما يكون عن المنطق، أبسطها “قومت قاعد” مثلًا، يعني إيه بجد؟ تخيل لو حد مش مصري في القعدة دي، هيجيله صدمة ويقعد ساعة يفكر الناس دي بتقول إيه؟ وليه بيقولوا كلام عكس بعضه؟ والأجمل إنهم فاهمين وماحدش اعترض أو قال إيه اللي أنت بتقوله ده؟ طب الموضوع ده متأصل في كلامنا كمصريين؟

أنت جيت؟

تلاقي الشخص داخل يهل عليك، وأنت بكل تلقائية تقول له الجملة الجميلة “أنت جيت؟” لا ويرد عليك كمان يقول لك آه، كإن ده سؤال طبيعي عادي ويترد عليه! هل اللي بيدور في دماغنا ساعتها إن ده عفريت يعني داخل علينا؟ هل ده سؤال نابع من عنصر المفاجأة مثلًا وإننا مش متوقعين مجيء الشخص ده؟ هل حد عنده تفسير؟

نموذج 1: في حوار سيريالي بين ماهيتاب وشاهي:

*الباب بيتفتح وبتدخل منه بنت*

شاهي: إيه ده ماهيتاب أنت جيتي؟

يعني يا أستاذة شاهي، طالما الأستاذة ماهيتاب موجودة فيزيائيًا بشحمها ولحمها قدامك، أكيد تبقى جات.

روحت جاي

عن: تويتر

كل يوم هتلاقي حد بيحكي أي موقف ويقول في نصه: “روحت جاي من المكان الفلاني” يعني إيه روحت جاي؟ يعني أنت روحت ولا جيت؟ المصيبة إن افيش حد بيعترض على العبث اللي اتقال ده، ولا حد بياخد باله أصلًا، تفتكر المشكلة فين؟

نموذج 2:

حوار في قعدة صحاب فيها ماهيتاب وشاهي برضه:

ماهيتاب: عارفين يا جماعة أنا امبارح كنت مع أحمد، وروحت جاية عند المطعم قولت له لأ أنا مش عايزة آكل سوشي أنا مابحبوش، مع إنه كان مبسوط أوي وتقريبًا كان بيحب السوشي، بس أنا قعدت أقوله أنا مش بحبه وسمع كلامي وقومنا رايحين على محل شاورما.

شاهي: يا بنتي شاورما إيه كنتوا قوموا اقعدوا في مكان حلو كده تاكلوا ستيك ولا حاجة غالية خليه يدفع.

المشاهدين: إيه التلوث اللي أنا سمعته ده؟

قومت قاعد

عن: تويتر

إيه بقى؟ يعني إيه؟ إيه هو اللي قومت قاعد؟ عملتها ازاي دي يعني؟

نموذج 3:

حوار بين نفس شلة الصحاب، بما فيهم ماهيتاب وشاهي:

ماهيتاب: بعد ما خلصنا أكل بقى، قومنا قاعدين في كافيه حلو قوي بيعملوا كيك تحفة، عارفين فين المكان يا بنات؟ فاكرين الكوافير اللي فيه البت سميرة اللي أخيرًا ظبطت لي شعري؟ أهو الكافيه لازق بقى في الكوافير جنبه على طول.

أنت نمت؟

عن: تويتر

تبقى داخل على بني آدم نايم في أمان الله، وتفتح النور وتقلق منامه وتدخل تستغرب وتندهش اندهاش غريب، وتتفاجئ لما تصحيه من النوم وتقول له “إيه ده أنت نايم؟” لا كان بيجرب ياكل مع الملايكة وأنت جيت فضيت عليهم السفرة يا خفيف.

مين؟ أنا

عادة قديمة عند المصريين، خصوصًا زمان قبل اختراع العين السحرية في أبواب الشقة تقريبًا، حد يخبط على الباب، فتسأل بنبرة صوت تخرم الودن “ميييين” واللي برا يرد يقول لك “أنا”.

الغريب إن بدل ما تضحك على الإجابة وثقة اللي بيرد في نفسه والأنا العليا اللي عنده، أنت بتعرف هو مين فعلًا من نبرة صوته في الـ 3 حروف دول بس، وده أقوى من أي برامج حديثة للتعرف على الشخصيات.

عندك واتساب؟

دي بقى أحدث الأسئلة البديهية غير المنطقية التكنولوجية، هل في 2022 ده اختيار مثلًا لسه؟ يعني ممكن يبقى ماعنديش تويتر مثلًا، عادي مش مهم بالنسبة لي، ممكن يبقى ماعنديش إنستجرام، ممكن برضه أبقى حاسس إنه مش شبهي ومش هرتاح فيه. لكن الواتساب بقى فرض خلاص وأساس في حياتنا.

آخر كلمة: ماتفوتوش قراءة: ٧ بديهيات اتربينا على حبها ومش بنقبل نقاش فيها

تعليقات
Loading...
Tweet
Share
Share
Pin