أعلن الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات مؤخرًا عن ضوابط تهدف لتنظيم السوق، وسط ترقب واسع حول احتمالية زيادة أسعار باقات كروت الشحن وباقات الموبايل مستقبلاً.
تسعى هذه القرارات لتعزيز الشمول الرقمي وتوفير بدائل اقتصادية للمواطنين، رغم التحديات التي قد تفرض زيادة الأسعار.
لا تفوّت قراءة: إيميليا جبر تتصدر المشهد.. أصوات عربية أبهرت العالم في ذا فويس كيدز 2026
باقات اقتصادية جديدة لدعم الشمول الرقمي

في خطوة استباقية لتخفيف الأعباء عن كاهل المواطن، وجه الجهاز الشركات بطرح خيارات تناسب الفئات محدودة الدخل، ومن أبرزها:
- الإنترنت الأرضي: إطلاق باقة بسعر 150 جنيهًا فقط كبديل للباقة الأدنى السابقة التي كانت بـ 210 جنيهات.
- باقات المحمول: توفير باقة أساسية بسعر 5 جنيهات بدلاً من أقل باقة حالية (13 جنيهًا).
- الدعم التعليمي: إتاحة جميع المواقع الحكومية والتعليمية مجانًا، حتى في حال نفاذ سعة الباقة الأساسية.

لا تفوّت قراءة: أبرز حفلات مهرجان جرش: نجوم الطرب يضيئون ليالي الأردن
تفاصيل زيادة أسعار الباقات: ما الذي سيتغير وما الذي سيبقى ثابتًا؟

أقر الجهاز تحريكًا جزئيًا للأسعار بنسبة تتراوح بين 9% إلى 15% (شاملة الضرائب) على بعض الباقات، ومع ذلك، تم الإبقاء على استقرار الخدمات الحيوية التالية دون أي زيادة:
- سعر دقيقة الصوت (سواء للخطوط الأرضية أو المحمول).
- أسعار كروت شحن الرصيد بمختلف فئاتها.
- رسوم خدمات المحافظ الإلكترونية.
لا تفوّت قرءة: لماذا أحب الجمهور هاني شاكر؟ صوت مصر الذي وصل إلى كل بيت عربي
الأسباب الاقتصادية والتشغيلية وراء زيادة أسعار الباقات وكروت شحن الموبايل
لم يكن قرار زيادة أسعار الباقات وكروت شحن الموبايل وليد الصدفة، بل جاء استجابة لعدة ضغوط اقتصادية واجهتها شركات الاتصالات، منها:
- تكاليف الطاقة: ارتفاع أسعار الكهرباء والمحروقات (خاصة السولار) اللازم لتشغيل محطات التقوية.
- سعر الصرف: تأثر تكلفة استيراد المعدات والرقائق الإلكترونية اللازمة لتحديث الشبكات.
- سلاسل التوريد: زيادة تكاليف الشحن الدولي وتأخر التوريدات العالمية.
- الضغط على الشبكة: نمو استهلاك البيانات بنسبة 36% خلال عام واحد، مما يستلزم استثمارات ضخمة لرفع كفاءة البنية التحتية وضمان جودة الخدمة.


