وصلت محادثات إسلام أباد بين الوفدين الأمريكي والإيراني إلى طريق مسدود بعدما غادر الوفدان باكستان دون التوصل إلى اتفاق.
ولم يستطع الوفدان الأمريكي والإيراني خلال 21 ساعة قضياها في العاصمة الباكستانية التوصل إلى تفاهمات قد تجنب المنطقة ويلات الحروب.
لا تفوّت قراءة: دليل المسافر: كيفية إدارة وحجز رحلاتك بعد تعليق الطيران بعد الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران

تفاصيل 21 ساعة في محادثات إسلام أباد

وصل الوفدان بفارق ساعات إلى باكستان وغادرا بالطريقة نفسها دون التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب المشتعلة منذ أكثر من شهر.
حيث وصل الوفد الإيراني ليلًا وسط ثم تبعه بساعات الوفد الأمريكي واجتمعا بشكل منفصل مع رئيس وزراء باكستان شهباز شريف.
ثم جلس الوفدان معًا لأول مرة في جلسات مباشرة حضرها رئيس أركان الجيش الباكستاني لتثبت إسلام أباد تصميمها أنها ليست مجرد مضيف.
وشهدت المحادثات مصافحة بين رئيسا الوفدين رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف ونائب الرئيس الأمريك جيه دي فانس ووصف اجتماعها بالهدوء.
وتحولت المحادثات إلى مجموعات عمل من الخبراء والفنيين حيث عُزل الوفدين بغرف منفصلة بينما نقل الوسطاء الرسائل ذهابًا وإيابًا.
لا تفوّت قراءة: التاريخ المنسي: هل تعلم أن إيران وأمريكا لم يكونا دائماً أعداء؟
تفاؤل ثم انهيار في محادثات أمريكا وإيران

أثناء تلك المحادثات تحدثت وسائل الإعلام الإيرانية حول إحراز تقدم بين الطرفين حيث ساد التفاؤل خاصة مع تبادل المقترحات المكتوبة.
لكن بعد كل هذا التفاؤل توقفت المحادثات قبل أن تعود مرة أخرى لتعيد معها الآمال في التوصل إلى اتفاق لتعود وتتوقف مرة أخرى.

لا تفوّت قراءة: عائدون بقوة لقائمة أغنى المليارديرات العرب 2026.. كم تبلغ ثرواتهم؟
لماذا فشلت محادثات أمريكا وإيران؟

وصل الوفدان بخطتين متنافستين للسلام حيث تمتلك إيران مقترحا من 10 نقاط بينما أمريكا قدمت مقترحها المكون من 15 نقطة.
ويتمسك كل طرف بمجموعة من المطالب حيث ركزت واشنطن على منع إيران من امتلاك سلاح نووي وإعادة فتح مضيق هرمز.
فيما ترفض طهران تلك المطالب وتصمم على السيطرة الكاملة على مضيق هرمز وإلغاء العقوبات الغربية ضدها كما طالبت بتعويضات بسبب الحرب.
لا تفوّت قراءة: كيف سيؤثر غلق مضيق هرمز على جيبك؟ أسعار كل شيء سترتفع
ما الخطوة القادمة في محادثات أمريكا وإيران؟

وظلت الفجوة واسعة بشكل رئيسي فيما يتعلق بالقضية النووية ومضيق هرمز ولا يوجد الآن أي وضوح بشأن الجولة القادمة.
حيث يترقب العالم بقلق مع بقاء 10 أيام فقط قبل انتهاء وقف إطلاق النار الحالي بين أمريكا وإيران.
وألقى كل طرف بالمسئولية على الطرف الآخر حيث قال فانس قبل العودة إلى واشنطن إن إيران ترفض شروط أمريكا.
فيما ردت إيران بأن أمريكا تسعى إلى عرقلة أي اتفاق حيث أعلن قاليباف أن المحادثات انتهت دون وضع إطار عمل أساسي.
هل تعود الحرب بين أمريكا وإيران بعد فشل المحادثات؟

بينما حث وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار الجانبين على احترام وقف إطلاق النار الذي ينتهي في 22 أبريل.
وتعهد دار بأن بلاده ستواصل الوساطة للكنه لم يُحدد بعد موعد أو مكان أو شكل للجولة القادمة من المحادثات.
ويرى محللون أن فشل المفاوضات في إسلام آباد لا يعني بالضرورة نهاية الجهود الدبلوماسية حيث يعتبر حضور الطرفان خطوة إيجابية كانت مستبعدة منذا أسابيع.
كما لا يزال وقف إطلاق النار ساريًا مما يمنح المفاوضين والوسطاء فرصة للاجتماع مرة أخرى خلال الأيام القادمة.

