جاءت جولة ماكرون في مدينة الإسكندرية على هامش افتتاح المقر الجديد لجامعة “سنجور” الدولية، لتعزيز الروابط الفرنكوفونية القوية بين مصر وفرنسا حالياً.
استمتع الرئيسان بجمال عروس البحر المتوسط وتفاعلا مع الجمهور السكندري بحفاوة بالغة، مما يفتح الباب للقيام بعدة أنشطة سياحية أثناء زيارتك الأسكندرية على خطى ماكرون.

لا تفوّت قراءة: أشهر أغاني شاكيرا في كأس العالم من “Waka Waka” إلى “Dai Dai”
قلعة قايتباي التاريخية.. عبق التاريخ في جولة ماكرون في مدينة الإسكندرية

تضمنت الجولة زيارة قلعة قايتباي الأثرية، حيث استمع الرئيسان لشرح مفصل حول تاريخ القلعة العريق وأعمال التنقيب عن الآثار الغارقة المذهلة.
كما تعد القلعة رمزاً للصمود التاريخي، وقد أبدى الجانب الفرنسي إعجاباً كبيراً بالكنوز المستخرجة من أعماق البحار والتي تعود لعصور تاريخية قديمة.
يعتبر هذا المعلم نقطة انطلاق مثالية لاستكشاف التاريخ، وهو ما برز بوضوح خلال جولة ماكرون في مدينة الإسكندرية وما تضمنته.


لا تفوّت قراءة: كيف صنعت السينما المصرية تاريخ الموضة؟ تطور الأزياء بين الخمسينيات والتسعينيات
رياضة الركض في شوارع الاسكندرية.. الجانب العفوي في جولة ماكرون

فاجأ الرئيس الفرنسي الجميع بممارسة رياضة الجري في شارع خالد بن الوليد وسط حراسة أمنية وطبيعية تماماً.
كما عكست هذه اللقطات العفوية حالة الأمن والاستقرار التي تنعم بها مصر، حيث ركض ماكرون بملابسه الرياضية بين شوارع المدينة.
أثارت هذه الرياضة الصباحية تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل، مؤكدة أن جولة ماكرون في مدينة الإسكندرية تجاوزت البروتوكولات.
لا تفوّت قراءة: أبرز حفلات مهرجان جرش: نجوم الطرب يضيئون ليالي الأردن
الممشى السياحي وكورنيش الإسكندرية.. سحر الطبيعة ولقاء الجمهور
سار الرئيسان السيسي وماكرون جنباً إلى جنب على الممشى السياحي الجديد، وتبادلا الحديث الودي مع المواطنين والشباب الذين يتحدثون الفرنسية بطلاقة.
كما شملت التمشية لقطات طريفة، منها مداعبة الرئيس الفرنسي لقطة صغيرة على الكورنيش، مما أضفى طابعاً دافئاً على هذه الزيارة.
اختتمت الفعاليات بمأدبة عشاء تكريماً للوفد الفرنسي، لتظل هذه التمشية ذكرى مميزة توثق جمال الواجهة البحرية.

