كشف رجل الأعمال الإماراتي محمد العبار عن أسرار ارتباطه العميق بجمهورية مصر العربية، مؤكداً أن علاقته بهذا البلد تتجاوز لغة الأرقام والاستثمارات.
وتأتي هذه التصريحات لتعكس جانباً خفياً من شخصية أحد أهم المستثمرين العرب، الذي يرى في مصر وطناً ثانياً يحتضن الجميع.
سنحاول في السطور التالية الإجابة على السؤال الجوهري: لماذا يفضل العبار الاستثمار والعيش في مصر على الوجهات العالمية الأخرى؟
لا تفوت قراءة: شهادة الاستطاعة الصحية شرط أساسي.. مصر تضع ضوابط وشروط التقدم للحج السياحي لعام 1447هـ – 2026م
لماذا يرى العبار أن المصريين هم “الأروع على الإطلاق”؟
يرى العبار أن سر جمال مصر الحقيقي يكمن في طيبة شعبها الذي يمتلك خفة ظل فطرية وروحاً إنسانية لا مثيل لها أبداً.
وعلاوة على ذلك، أكد أن الزائر يشعر بالحب والتقدير منذ وصوله للمطار، حيث يجد معاملة محترمة نابعة من القلب وتستقبله بابتسامة صادقة.
يصف العبار الشعب المصري بأنه “الأروع على الإطلاق”، مشدداً على أن هذا الدفء البشري هو ما يصنع الفارق للزائرين دائماً.
لا تفوت قراءة: دمية التريند ميرومي.. هل ستسحب البساط من لابوبو وتخطف قلوب جيل زد في 2026؟
كيف قارن العبار بين الاستقبال في مصر والمطارات الأوروبية؟
أوضح العبار أن السفر إلى أوروبا غالباً ما يتسم بالجفاف الرسمي، حيث يواجه الزائر أسئلة جامدة دون ترحيب حقيقي أو ابتسامة ودودة.
يجد المسافر في مصر استقبالاً مليئاً بالحميمية، مما يجعله يشعر بالراحة والكرامة بعكس الشعور بالإهانة الذي قد يواجهه بالخارج.
ومن هذا المنطلق، يرى العبار أن المصريين يعاملون الضيف “درجة فوق الأولى”، بينما قد يعامل الزائر العربي في دول أخرى “درجة رابعة”.
لا تفوت قراءة: “ملك الألحان” عمرو مصطفى.. وراء كل أغنية عشقناها
ما هي رؤية العبار لبيئة الاستثمار والعمل داخل السوق المصرية؟

أكد العبار أن العمل في مصر يتسم بالسرعة والكفاءة، بل إنه وصف الاستثمار فيها بأنه “أفضل وأسرع” من دول متقدمة كثيرة جداً.
يؤمن العبار بأن مصر تمتلك مقومات سياحية وتاريخية فريدة، تجعلها وجهة استثمارية عالمية تتفوق على نظيراتها في المنطقة بالكامل.

لا تفوت قراءة: أغنية “فصلة” لفليبراتشي: كيف اجتاح الهيب هوب البحريني بوليوود؟
لماذا يفضل العبار توجيه الاستثمارات العربية في مصر؟

يتساءل العبار بتعجب عن جدوى إنفاق الأموال في أوروبا، بينما الأهل في مصر هم الأنسب والأولى بهذا الدعم المتبادل والتعاون المشترك.
يرى أن الاستثمار في مصر هو تعبير عن العرفان بالجميل، قائلاً بامتنان واضح: “أنتم المصريون علمتمونا كل شيء في حياتنا”.
يتوقع العبار مستقبلاً مشرقاً للسياحة المصرية، حيث يطمح أن تصل الأرقام إلى أربعين مليون سائح.

