Close Menu
سكوب إمبايرسكوب إمباير
  • English
  • أخبار
  • فعاليّات
  • موضة
  • فنون
  • سفر
  • مأكولات
  • أعمال
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • خواطر
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • سكوب إمباير
  • ورا المزيكا
  • ورا السيما
  • SCOOP CALENDAR
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب لينكدإن تيكتوك واتساب
سكوب إمبايرسكوب إمباير
  • أخبار
    الفراعنة ليسوا وحدهم نجوم المتحف المصري الكبير: 5 ترندات خطفت الأنظار خلال عام
    1 نوفمبر 2026
    استقبال يليق بالبطلات.. مصر تحتفي بميار عثمان بطلة تحدي القراءة العربي
    1 نوفمبر 2026
    أبطال الخير هذا الأسبوع.. 7 قصص ملهمة تستحق أن تُروى
    29 أكتوبر 2026
    السيسي في قلب موسكو.. ما الذي يجمع روسيا بالمصريين؟
    29 أكتوبر 2026
    سجل نتنياهو الأسود بغزة: حروب ودماء ودمار في فلسطين
    28 أكتوبر 2026
  • فعاليّات
    لأول مرة في مصر.. سحر الفروسية العالمية يلتقي بعظمة أهرامات الجيزة
    16 أكتوبر 2026
    فورمولا 1 في أفريقيا مجددا بعد 33 عاما
    13 أكتوبر 2026
    قبل تكريم منى زكي.. 10 نجوم حصدوا جائزة الإنجاز الإبداعي في مهرجان الجونة
    22 سبتمبر 2026
    ليلة العمر على البحر.. وجهات لإقامة فرحك في الساحل الشمالي
    27 أغسطس 2026
    مبادرة “يلا ساحل”.. خريطة أقوى الحفلات لعشاق الـHouse وTechno في صيف 2026
    16 يوليو 2026
  • موضة
    جيل زد يعلن تمرده في موضة الشتاء.. السترات العسكرية والبناطيل الجلدية يتصدران المشهد
    30 أكتوبر 2026
    وراء كل إطلالة حكاية.. أسرار أناقة نجمات مهرجان الجونة
    18 أكتوبر 2026
    الأزرق يسيطر على إطلالات الجونة 2026.. 5 نجمات تألقن باللون الملكي
    17 أكتوبر 2026
    وراء كل إطلالة حكاية: من صمم فساتين نجمات مهرجان الجونة 2026؟
    16 أكتوبر 2026
    تسريحات نجمات مهرجان الجونة 2026.. لمسات جمالية على السجادة الحمراء
    16 أكتوبر 2026
  • فنون
    ليالٍ بلا نوم وتضحيات خلف الكواليس: ماذا فعلت الأمومة بالمشاهير العرب؟
    27 أكتوبر 2026
    الحب على السجادة الحمراء.. “كابلز السينما” خطفت الأضواء في مهرجان الجونة 2026
    16 أكتوبر 2026
    محمد منير.. الفيلسوف الذي غنّى للحياة والموت
    11 أكتوبر 2026
    عبقرية الفنان ميشيل ميلاد.. كيف استطاع تغيير جلده؟
    4 أكتوبر 2026
    كيف تحولت جميلات السينما إلى خط الدفاع الأول في حرب 6 أكتوبر؟
    4 أكتوبر 2026
  • سفر
    بريطانيا تحذر من السفر إلى مصر.. والأجانب: “نشعر بالأمان هنا!”
    2 نوفمبر 2026
    لماذا اختيرت جزر حوار بالبحرين لتصوير Avengers: Doomsday؟ اكتشف التجارب السياحية المذهلة
    1 نوفمبر 2026
    لا تحتاج إلى تذكرة سفر.. 7 رحالة عرب يأخذونك إلى عوالم غير مألوفة
    31 أكتوبر 2026
    سرّ حيّر العقول.. لماذا تتعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني؟
    22 أكتوبر 2026
    شهب الجباريات تضيء سماء مصر.. متى تبلغ ذروتها وأين تراها؟
    21 أكتوبر 2026
  • مأكولات
    هوت شوكليت يدفّئ قلبك.. أماكن تستحق الزيارة هذا الشتاء
    30 أكتوبر 2026
    “khufu” المصري و”FZN” الإماراتي ضمن أفضل 100 مطعم في العالم.. أطباق تستحق الاكتشاف
    22 أكتوبر 2026
    أين تحتفل بالهالوين في مصر؟ 5 سهرات لا تفوتها هذا العام
    17 أكتوبر 2026
    دليلك لأفضل أماكن الإفطار في الإمارات.. تجارب شهية بإطلالات ساحرة
    10 أكتوبر 2026
    المصري سام أوسمو: عامل بنزينة بنى إمبراطورية الشاورما في كندا
    3 أكتوبر 2026
  • أعمال
    بنك القاهرة في البورصة.. حكاية بدأت قبل عقود ووصلت إلى سوق الأسهم
    2 نوفمبر 2026
    البنك المركزي المصري يرفع أسعار الفائدة 1% لأول مرة منذ مارس 2024
    29 أكتوبر 2026
    الدعم الخليجي للبحرين.. هل تتدخل الإمارات والسعودية لإنقاذ اقتصاد المنامة؟
    27 أكتوبر 2026
    كواليس اختيار العاصمة الإدارية الجديدة.. ما المواقع التي نافستها؟
    27 أكتوبر 2026
    1 دولار = 56 جنيها.. 8 أسباب وراء التراجع التاريخي في مصر
    26 أكتوبر 2026
  • تكنولوجيا
    من هي دينا باول؟ مصرية ترسم مع زوكربيرج مستقبل الذكاء الاصطناعي
    2 نوفمبر 2026
    ماذا حدث في عالم التكنولوجيا هذا الأسبوع؟ 6 أخبار تقنية قد تغيّر تجربتك على السوشيال ميديا
    28 أكتوبر 2026
    آخر رقصة في كيبور حديث السوشيال: أول فيلم مصري عن حرب أكتوبر بالذكاء الاصطناعي
    27 أكتوبر 2026
    تطبيق “مصري بالخارج”.. أبرز الخدمات القنصلية وكيفية الاستفادة منها
    21 أكتوبر 2026
    ماذا نعرف عن منصة شات إيجيبت؟ منصة مصرية بالذكاء الاصطناعي لمواجهة الشائعات
    20 أكتوبر 2026
  • رياضة
    تايسون في الأردن: المدرج الروماني يستعد لاستقبال أساطير القتال DF Uncaged MMA
    29 أكتوبر 2026
    المصري والإسرائيلي في برشلونة.. كيف فرض حمزة عبدالكريم اسمه أمام أوريان جورين؟
    26 أكتوبر 2026
    كم لاعبا من أصول عربية حصد الكرة الذهبية؟ نجم جديد قد يكتب التاريخ اليوم
    26 أكتوبر 2026
    أماكن تاريخية لسيشن الفرح على طريقة مصطفى شوبير
    25 أكتوبر 2026
    سامح الدهان.. حكاية فارس ترك بريطانيا وعاد لتمثيل مصر أمام الأهرامات
    25 أكتوبر 2026
  • صحة
    “500 مليون عربي لا ينتجون علما ولا أدبا” ماذا يقول التاريخ لوزير الصحة الأمريكي كينيدي جونيور؟
    28 أكتوبر 2026
    جيل زد في الرعاية الصحية.. لماذا يخطط 70% لتغيير وظائفهم؟
    3 أكتوبر 2026
    قاهر السرطان: من هو العالم المصري أحمد الجندي المتوج بجائزة ماري كوري؟
    20 سبتمبر 2026
    الإمارات أول دولة تعتمد علاجًا فمويًا للبهاق.. ما الفئات المؤهلة لاستخدامه ؟
    19 أغسطس 2026
    وفاة طالبة في لندن.. حقنة تخسيس مونجارو تنتهي بمأساة
    13 أغسطس 2026
  • خواطر
    المقاهي الثقافية في الرياض.. 7 أماكن لعشاق الكتب والقهوة
    31 أكتوبر 2026
    أنواع البشر بعد تغيير الساعة: أي شخصية تمثلك؟
    29 أكتوبر 2026
    حادث كنيسة الكرك يجمع الأردنيين.. المسلمون والمسيحيون قلب واحد
    25 أكتوبر 2026
    أبطال الخير هذا الأسبوع.. أخبار إيجابية تعيد لنا الأمل في الوطن العربي
    24 أكتوبر 2026
    “حمام الهنا يا جدي”: تنظيف رمسيس الثاني يخطف قلوب المصريين
    14 أكتوبر 2026
سكوب إمبايرسكوب إمباير
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»خواطر»غزة في أول أيام الهدنة بين حماس وإسرائيل: ركام مخلوط بفرحة وذكريات محطمة
خواطر

غزة في أول أيام الهدنة بين حماس وإسرائيل: ركام مخلوط بفرحة وذكريات محطمة

آلاء عبد الحكيمآلاء عبد الحكيم20 يناير 2025آخر تحديث:21 يناير 20259 دقائق
فيسبوك واتساب تويتر بينتيريست لينكدإن البريد الإلكتروني
اتفاق وقف إطلاق النار
TOPSHOT - Displaced Palestinians cheer as they return to Rafah in the southern Gaza Strip on January 19, 2025, hours after a ceasefire deal in the war between Israel and the Palestinian militant group Hamas was expected to be implemented. (Photo by Eyad BABA / AFP)
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

في صباحٍ ملبّد برائحة الرماد والأمل المتجدد، استيقظت غزة على أول أيام اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل.

المدينة التي عاشت 471 يوما من القصف والدمار، تستيقظ على مشهد جديد: شوارع مدمرة، وجوه متعبة، وقلوب تبحث عن طمأنينة وسط أنقاض الأحلام.

لكن، رغم كل شيء، ثمة شعور حذر ينبض في الأفق: هل هو السلام المنتظر أم مجرد هدنة مؤقتة؟

في الأحياء المدمرة، يروي الركام قصصاً لم تُكتب بعد. أُسر تفتش بين الأنقاض عن ذكريات ضاعت، وصغار يتسابقون لالتقاط ألعابهم المحطمة.

إعلان

الحزن يسكن المكان، لكنه لا يخلو من بصيص أمل في أن تعود الحياة إلى طبيعتها، ولو ببطء.

غزة، التي لطالما اعتادت النهوض من تحت الرماد، تجسد اليوم مشهداً نادراً من الوجع الممتزج بالتمسك بالحياة.

الهدوء الذي يعمّ المدينة يبدو هشاً، وكأنه يختبر قوة الاتفاق ومدى صلابته.

أصوات الطائرات التي غابت تتيح للطيور المغردة فرصة للعودة، لكن عيون السكان لا تزال تراقب السماء بقلق. الأسئلة تملأ الأذهان: هل سيصمد الاتفاق؟ وهل يمكن لهذا الصمت أن يمحو آثار الأيام الماضية؟

هل يُعيد الهدوء نبض الحياة إلى شوارع المدينة الجريحة، أم سيبقى الألم شاهداً على معاناة عصية على النسيان؟

لا تفوّت قراءة: صفقة الأسرى بين حماس وإسرائيل: من هم القادة المفرج عنهم ولماذا تحفظت إسرائيل على آخرين؟

سيدة فلسطينية في رحلة عودتها بعد سريان اتفاق وقف إطلاق النار

ذكريات تطارد أحلام الغزيين: محاولات ترميم القلوب

“كان الدمار يفوق الوصف شوارع مليئة بالركام، جثث متناثرة، ولا شيء بقى قائمًا”

من سكان مخيم جباليا

مع بدء أول أيام الهدنة بين حماس وإسرائيل، بدأ أهالي غزة النازحون والمهجرون في لملمة ما تبقى من حياتهم، حاملين خيمهم وأمتعتهم للعودة إلى ديارهم.

رحلة العودة هذه ليست مجرد خطوات على الأرض، بل هي رحلة في عوالم الذكريات والمخاوف والآمال.

رحلة العودة بين الحطام

على طرقات مليئة بالركام، يسير العائدون بخطى مثقلة بالخوف والقلق، يحاولون الوصول إلى أماكن كانت يومًا منازلهم.

البعض يمشي على الأقدام، والبعض الآخر يجر أمتعته على عربات تجرها الحمير، في مشهد يعكس مرارة الحرب وعبء البقاء.

البحث عن الذكريات وسط الدمار

عند وصولهم، يجدون أنفسهم أمام مشاهد تفوق الوصف.

منهم من يكتشف أن بيته أصبح كومة من الركام، فيما يقف آخرون أمام ما كان يومًا جدرانًا تؤويهم ليجدوا عظامًا متناثرة لا يعرفون إن كانت تخص أحد أفراد عائلتهم أو جيرانهم.

وسط كل هذا الألم، يحاول العائدون البحث عن بقايا تذكرهم بحياتهم السابقة؛ صور، كتب، أو حتى ألعاب أطفالهم.

مشاهد كأنها من أفلام هوليوود

لا تخلو هذه العودة من مشاهد مأساوية تبدو وكأنها مأخوذة من أفلام هوليوود، حيث جثث الموتى ملقاة في العراء، ووجوه حزينة تبحث عن إجابات وسط فوضى الحرب.

كل خطوة تقودهم إلى سؤال جديد: هل يمكن ترميم ما كُسر؟ وهل تعود الذكريات المنطفئة لتضيء حياتهم مجددًا؟

الأمل وسط الألم

رغم كل شيء، يحاول أهالي غزة التمسك ببصيص من الأمل.

إنهم يعلمون أن الطريق طويل لإعادة بناء ما تهدم، ليس فقط المباني، بل القلوب أيضًا.

ومع ذلك، فإن قوة إرادتهم وإصرارهم على البقاء تجعلهم يحاولون تحويل الألم إلى بداية جديدة.

بين الركام والذكريات: غزة تستعيد أنفاسها

في قلب غزة، حيث ما تزال رائحة البارود تعبق في الهواء، لم يبقَ من الذكريات سوى شارع مثقل بالأنقاض والركام.

الجدران التي كانت شاهدة على أصوات الضحكات وأسرار العائلات أصبحت اليوم شقوقًا صامتة تروي حكايات عن حياة كانت هنا.

من سيعيد دفء البيوت؟ من سيعيد كتابة ما كان منقوشًا على الجدران، ويملأ هذه المساحات الخاوية بأصوات الحياة من جديد؟

وفقًا للخبراء في علم النفس، فإن سكان غزة يواجهون صدمات نفسية متواصلة، ليست مجرد صدمة واحدة عابرة.

هذه الصدمات تبدأ بسلسلة من الأحداث اليومية المؤلمة: القصف المتكرر، مشاهد أجساد الموتى، المصابين، وأحيانًا مواجهة واقع مرير مثل بتر أطراف الأحبة.

كل هذه المشاهد تدفع السكان إلى حالة تُعرف باسم “كرب ما بعد الصدمة”، وهو اضطراب نفسي يعقب التعرض لمواقف تفوق قدرة التحمل البشري.

لكن الأمر لا يتوقف عند هذا الحد؛ سكان غزة يعانون من تراكمات نفسية صامتة، فهم لا يملكون حتى رفاهية الانهيار.

الخبطات المتتالية التي تتلقاها أرواحهم تجعلهم عاجزين عن التعبير عن آلامهم، وكأنهم يعيشون تحت ثقل صامت لا يفارقهم.

ومع ذلك، يبرز درس عظيم تعلمه العالم من غزة: درس في الصمود.

رغم كل هذا الألم، تبقى غزة رمزًا للقوة والتشبث بالأمل. لا شيء يضاهي رؤية صاحب الأرض يعود إلى أرضه، متحديًا كل محاولات محو هويته وذكرياته.

وبين الركام، تستمر الحياة، وتبقى غزة شاهدة على أن الألم يمكن أن يتحول إلى قوة لا تقهر.

View this post on Instagram

A post shared by Palestine Pixel (@palestine.pixel)

خسائر الحرب في غزة وتحديات الإعمار: أرقام تعكس حجم المأساة

View this post on Instagram

A post shared by Translating Palestine فلسطين (@translating_falasteen)

بعد سنوات طويلة من المعاناة والحروب المتكررة، بدأت الأرقام التقديرية تكشف حجم الكارثة التي تعيشها غزة، مؤكدة على ضخامة التحديات التي تواجه مرحلة الإعمار المقبلة.

الخسائر البشرية

الحرب الأخيرة أسفرت عن أكثر من 46 ألف شهيد و110 آلاف جريح، وفق التقديرات الأولية.

أرقامٌ تحمل في طياتها قصص الألم والفقدان لكل بيت في غزة، وتؤكد أن آثار الحرب تجاوزت الدمار المادي لتصل إلى عمق النسيج الاجتماعي.

الأضرار المادية

وفقًا لتحليل مركز الأقمار الصناعية التابع للأمم المتحدة، تعرض حوالي 69% من المباني في غزة لأضرار متفاوتة.

هذه النسبة تعني أن البنية التحتية للمدينة بأكملها تحتاج إلى إعادة بناء شاملة، مما يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية كبرى لإعادة الحياة إلى هذا القطاع المنكوب.

الركام وتكلفة الإزالة

بحسب بيانات “بلومبرج”، تبلغ كمية الركام الناتجة عن الدمار حوالي 42 مليون طن، وهو ما يعادل خطًا متواصلًا من الشاحنات يمتد من غزة إلى آخر نقطة في أميركا، أو من نيويورك إلى سنغافورة.

تكلفة نقل هذا الركام وحدها تُقدر بـ700 مليون دولار، بينما تحتاج عملية إزالة الأنقاض إلى 10 أشهر على الأقل بميزانية تصل إلى 1.2 مليار دولار.

التحديات الاقتصادية

اقتصاد غزة، الذي كان يعاني بالفعل قبل الحرب، أصبح في وضع كارثي.

وفقًا لتقرير أممي، فإن تعافي اقتصاد القطاع يحتاج إلى 350 عامًا ليعود إلى حالته المتعثرة قبل الحرب.

أما تكلفة إعادة الإعمار فتُقدر بما يتراوح بين 40 و80 مليار دولار، وهو رقم يعكس حجم التحديات الاقتصادية والإنسانية أمام غزة.

أعلن الدفاع المدني في غزة أن البحث يجري الآن عن جثامين نحو عشرة آلاف فلسطيني لا يزالون تحت الأنقاض.

وأظهرت بيانات فلسطينية ودولية أن الحرب في غزة دمرت أكثر من 200 منشأة حكومية و136 مدرسة وجامعة و823 مسجداً وثلاث كنائس.

كما أظهر تقرير مكتب الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة أن العديد من المستشفيات تهدمت أثناء العدوان حيث لم تعد تعمل سوى 17 من أصل 36.

ووفقا للتقرير فإن إعادة بناء المنازل قد تستمر حتى عام 2040، فيما تتخوف الدول المانحة من إعادة إعمار غزة المهددة كل فترة بحرب مدمرة.

الأمل رغم التحديات

غزة اليوم تقف أمام اختبار صعب: كيف يمكن أن تُعيد بناء ما دمرته الحرب؟ كيف يمكن أن تُعيد الحياة والروح لسكانها؟

التحديات كبيرة، لكنها ليست مستحيلة. فالقطاع الذي واجه الحصار والحروب المتكررة أثبت أنه قادر على الصمود، وما يحتاجه الآن هو دعم دولي حقيقي ليعود إلى الحياة، ليس فقط بالبناء، بل بإعمار القلوب والجروح التي تركتها الحرب.

نازحون في طريقهم للعودة لبيوتهم بعد وقف إطلاق النار

لا تفوّت قراءة: لولا مصر ما تحققت الهدنة: كيف ساهمت القاهرة في وقف إطلاق النار في غزة؟

ماذا قال الأسرى المحررين ضمن صفقة التبادل بين حماس وإسرائيل؟

مع اليوم الأول لاتفاق وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل، امتزجت لحظات العودة إلى المنازل المدمرة بلحظات أخرى ملأتها مشاعر الفرح والحزن معا، حين جرى بالأمس تحرير مجموعة من الأسرى الفلسطينيين ضمن صفقة التبادل.

شهادات هؤلاء الأسرى كشفت عن مرارة السنين التي قضوها خلف القضبان وظروف الاعتقال القاسية التي واجهوها.

حنان معلواني: دموع الحرية ومرارة الفراق

الأسيرة المحررة حنان معلواني ضمن أسرى مفرج عنهم في اتفاق وقف إطلاق النار

حنان معلواني، الأسيرة الفلسطينية البالغة من العمر 24 عامًا، لم تستطع كبح دموعها لحظة الإفراج عنها ضمن صفقة التبادل بين حماس وإسرائيل.

وعلى الرغم من فرحتها بالتحرر، كان الحزن واضحًا في كلماتها، خاصة عندما تحدثت عن زميلاتها الأسيرات اللواتي تركتهن خلف القضبان الإسرائيلية.

وقالت حنان بتأثر شديد: “كنت لا أرى في السجن سوى الزنزانة، اليوم أنا مستغربة جدًا من هذه الجموع التي تستقبلنا. شعوري لا يوصف”.

دموعها كانت شاهدة على ثقل اللحظات التي عاشتها داخل الزنزانة، وعلى تعقيد تفاصيل يوم الإفراج.

وأضافت وهي تبكي: “كان اليوم صعبًا للغاية، تم تعقيد كل شيء من قبل السلطات الإسرائيلية”.

وأوضحت أن عملية الإفراج اتسمت بالغموض، قائلة: “حتى اللحظة الأخيرة لم نُبلغ بالإفراج، أُحضر طعام الفطور ومن ثم الغداء وأُخبرنا أنه لا يوجد أي إفراجات”.

حنان، التي اختبرت ألوانًا من القهر خلال فترة أسرها، خرجت إلى عالم مليء بالتحديات والآمال في الوقت نفسه.

وبينما كانت تحتضن عائلتها بعد سنوات من الفراق، لم تفارقها فكرة زميلاتها الأسيرات اللواتي ما زلن يعانين خلف القضبان.

رغد عمرو: تنكيل وظروف قاسية قبل الإفراج

رغد عمرو، الأسيرة الفلسطينية التي تبلغ من العمر 23 عامًا، كشفت عن معاناة مريرة داخل السجون الإسرائيلية، خاصة في الساعات الأخيرة قبيل الإفراج عنها.

تحدثت عن سلسلة من الانتهاكات التي تعرضت لها، حيث قالت: “تعرضنا للتنكيل والضرب والإهانات. كانت لحظات الساعات الأخيرة صعبة للغاية، خاصة في التعامل معنا في تلك اللحظات التي تسبق الإفراج”.

وأوضحت رغد أنه في تلك اللحظات الحرجة، كان يتم جر الأسيرات من شعورهن، مما يعكس أسلوبًا قاسيًا في التعامل معهن في لحظات الانتظار.

لكنها لم تكن الوحيدة التي عانت، فالأسرى والأسيرات الفلسطينيون جميعهم يعيشون تحت ظروف غير إنسانية داخل السجون الإسرائيلية.

لكن، في المقابل، كان المشهد مختلفًا بالنسبة للثلاث أسيرات اللاتي تم الإفراج عنهن في ذات الصفقة، حيث كانت حالتهن الصحية جيدة.

ارتدين ملابس نظيفة، وهو ما أشار إلى أن حماس قد اهتمت برعايتهن في فترة ما قبل الإفراج.

والأكثر تميزًا، منحت حماس الأسيرات هدايا تذكارية بمناسبة خروجهن من السجن، وهو ما أعطى لحظة الإفراج طابعًا مميزًا وإنسانيًا.

نداء صلاح: العذاب بلا رحمة

كشفت الأسيرة الفلسطينية المحررة نداء صلاح عن تفاصيل مروعة حول الانتهاكات التي تعرضت لها هي وزميلاتها من الأسيرات في السجون الإسرائيلية.

تحدثت نداء عن أساليب التعذيب التي تعرضن لها طوال فترة أسرهن، مؤكدة أن معاناتهن لم تتوقف حتى أثناء عملية نقلهن من السجون إلى الضفة الغربية.

وقالت نداء بصوت مرتعش: “تعرضنا للتنكيل بشكل مستمر، حتى أثناء نقلي من السجن، تعرضنا لأساليب قاسية ومهينة. لم يكن هناك احترام لأي مبدأ إنساني”.

وأوضحت أن الجنود الإسرائيليين لم يكتفوا بإهانتهن فقط، بل قاموا أيضًا بضربهن أثناء إطلاق سراحهن، في محاولة للتقليل من كرامتهن وعرقلة لحظات الحرية.

أشارت نداء إلى أن الانتهاكات لم تقتصر على التعذيب الجسدي، بل شملت أيضًا التهديدات المستمرة بالقتل والترهيب النفسي، مما جعل الأسرى يواجهون تحديات نفسية خطيرة.

وأضافت: “كنا نعيش في رعب دائم، حيث كان الجنود الإسرائيليون يتعاملون معنا كما لو كنا مجرد أشياء بلا قيمة”.

ورغم كل هذه الانتهاكات، أكدت نداء أن الأسيرات الفلسطينيات بقين صامدات، مؤمنات بالقضية الفلسطينية وبالحرية التي طالما حلموا بها. ورغم الأذى الذي تعرضن له، بقيت آمالهن في الحرية والعدالة حية، إلى أن تم الإفراج عنهن في إطار صفقة التبادل.

لا تفوّت قراءة: كواليس مشاجرة طالبات مدرسة “كابيتال” الدولية بالتجمع: كسر بالأنف وألفاظ نابية

إسرائيل إعمار غزة اتفاق الهدنة في غزة تكلفة إعمار غزة حماس صفقة تبادل الأسرى وقف إطلاق النار في غزة
السابقصفقة الأسرى بين حماس وإسرائيل: من هم القادة المفرج عنهم ولماذا تحفظت إسرائيل على آخرين؟
التالي السر وراء نجاح عمر مرموش: 5 دروس حول القوة العقلية والإصرار تُلهمك في حياتك
آلاء عبد الحكيم
  • فيسبوك

اتخرجت من كلية الإعلام جامعة القاهرة، بتحب النوستالجيا وأي حاجة قديمة ، مؤمنة بأن الكتابة والكلمات هي أصدق وسيلة للتعبير، عندها شغف تجاه أي محتوى يلمس القلوب سواء فيلم أو مقال أو كتاب، وقناعة بأن المحتوى الناجح هو اللي الجمهور بيشوف نفسه فيه.

إعلان

المقالات ذات الصلة

المقاهي الثقافية في الرياض.. 7 أماكن لعشاق الكتب والقهوة

31 أكتوبر 2026

أنواع البشر بعد تغيير الساعة: أي شخصية تمثلك؟

29 أكتوبر 2026

المصري والإسرائيلي في برشلونة.. كيف فرض حمزة عبدالكريم اسمه أمام أوريان جورين؟

26 أكتوبر 2026

التعليقات مغلقة.

تابعونا
  • Facebook
  • Twitter
  • Pinterest
  • Instagram
  • YouTube
  • LinkedIn
  • TikTok
  • WhatsApp
إعلان
سكوب إمباير

وجهتك الحضرية في الشرق الأوسط

فيسبوك الانستغرام تيكتوك يوتيوب واتساب X (Twitter) لينكدإن

الأقسام

  • أخبار
  • فعاليّات
  • موضة
  • فنون
  • سفر
  • مأكولات
  • أعمال
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • خواطر

المزيد

  • من نحن
  • اتصل بنا
  • فريق العمل
  • وظائف
  • الشروط والأحكام
  • سياسة حماية الخصوصية
  • English

سكوب إمباير © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

Scoop Empire Universe

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter