Close Menu
سكوب إمبايرسكوب إمباير
  • English
  • أخبار
  • فعاليّات
  • موضة
  • فنون
  • سفر
  • مأكولات
  • أعمال
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • خواطر
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • سكوب إمباير
  • ورا المزيكا
  • ورا السيما
  • SCOOP CALENDAR
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب لينكدإن تيكتوك واتساب
سكوب إمبايرسكوب إمباير
  • أخبار
    أبطال الخير هذا الأسبوع.. 7 قصص ملهمة تستحق أن تُروى
    29 أكتوبر 2026
    السيسي في قلب موسكو.. ما الذي يجمع روسيا بالمصريين؟
    29 أكتوبر 2026
    سجل نتنياهو الأسود بغزة: حروب ودماء ودمار في فلسطين
    28 أكتوبر 2026
    تفويض الرئيس السيسي رسميا.. البرلمان يوافق على إرسال قوات دفاعية إلى السعودية
    26 أكتوبر 2026
    صواريخ الحوثي تقترب من الحرم المكي وجبل عرفات: ما قصة وادي المغمس مقبرة جيش أبرهة؟
    25 أكتوبر 2026
  • فعاليّات
    لأول مرة في مصر.. سحر الفروسية العالمية يلتقي بعظمة أهرامات الجيزة
    16 أكتوبر 2026
    فورمولا 1 في أفريقيا مجددا بعد 33 عاما
    13 أكتوبر 2026
    قبل تكريم منى زكي.. 10 نجوم حصدوا جائزة الإنجاز الإبداعي في مهرجان الجونة
    22 سبتمبر 2026
    ليلة العمر على البحر.. وجهات لإقامة فرحك في الساحل الشمالي
    27 أغسطس 2026
    مبادرة “يلا ساحل”.. خريطة أقوى الحفلات لعشاق الـHouse وTechno في صيف 2026
    16 يوليو 2026
  • موضة
    وراء كل إطلالة حكاية.. أسرار أناقة نجمات مهرجان الجونة
    18 أكتوبر 2026
    الأزرق يسيطر على إطلالات الجونة 2026.. 5 نجمات تألقن باللون الملكي
    17 أكتوبر 2026
    وراء كل إطلالة حكاية: من صمم فساتين نجمات مهرجان الجونة 2026؟
    16 أكتوبر 2026
    تسريحات نجمات مهرجان الجونة 2026.. لمسات جمالية على السجادة الحمراء
    16 أكتوبر 2026
    النجوم الشباب يخطفون الأضواء على السجادة الحمراء في مهرجان الجونة
    16 أكتوبر 2026
  • فنون
    ليالٍ بلا نوم وتضحيات خلف الكواليس: ماذا فعلت الأمومة بالمشاهير العرب؟
    27 أكتوبر 2026
    الحب على السجادة الحمراء.. “كابلز السينما” خطفت الأضواء في مهرجان الجونة 2026
    16 أكتوبر 2026
    محمد منير.. الفيلسوف الذي غنّى للحياة والموت
    11 أكتوبر 2026
    عبقرية الفنان ميشيل ميلاد.. كيف استطاع تغيير جلده؟
    4 أكتوبر 2026
    كيف تحولت جميلات السينما إلى خط الدفاع الأول في حرب 6 أكتوبر؟
    4 أكتوبر 2026
  • سفر
    سرّ حيّر العقول.. لماذا تتعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني؟
    22 أكتوبر 2026
    شهب الجباريات تضيء سماء مصر.. متى تبلغ ذروتها وأين تراها؟
    21 أكتوبر 2026
    أين تسهر في الجونة؟ 7 أماكن مذهلة تستحق التجربة
    18 أكتوبر 2026
    الجونة ليست مهرجانا للسينما فقط.. مغامرات سياحية مذهلة تنتظر اكتشافك
    15 أكتوبر 2026
    إجازة المدارس بالإمارات.. أفضل وجهات للإقامة العائلية
    13 أكتوبر 2026
  • مأكولات
    “khufu” المصري و”FZN” الإماراتي ضمن أفضل 100 مطعم في العالم.. أطباق تستحق الاكتشاف
    22 أكتوبر 2026
    أين تحتفل بالهالوين في مصر؟ 5 سهرات لا تفوتها هذا العام
    17 أكتوبر 2026
    دليلك لأفضل أماكن الإفطار في الإمارات.. تجارب شهية بإطلالات ساحرة
    10 أكتوبر 2026
    المصري سام أوسمو: عامل بنزينة بنى إمبراطورية الشاورما في كندا
    3 أكتوبر 2026
    مائدة السعودية في يومها الوطني.. أطباق تحكي حكاية كل منطقة
    23 سبتمبر 2026
  • أعمال
    البنك المركزي المصري يرفع أسعار الفائدة 1% لأول مرة منذ مارس 2024
    29 أكتوبر 2026
    الدعم الخليجي للبحرين.. هل تتدخل الإمارات والسعودية لإنقاذ اقتصاد المنامة؟
    27 أكتوبر 2026
    كواليس اختيار العاصمة الإدارية الجديدة.. ما المواقع التي نافستها؟
    27 أكتوبر 2026
    1 دولار = 56 جنيها.. 8 أسباب وراء التراجع التاريخي في مصر
    26 أكتوبر 2026
    من القاهرة إلى شرم الشيخ في 4 ساعات فقط: ماذا نعرف عن الطريق الجديد؟
    26 أكتوبر 2026
  • تكنولوجيا
    ماذا حدث في عالم التكنولوجيا هذا الأسبوع؟ 6 أخبار تقنية قد تغيّر تجربتك على السوشيال ميديا
    28 أكتوبر 2026
    آخر رقصة في كيبور حديث السوشيال: أول فيلم مصري عن حرب أكتوبر بالذكاء الاصطناعي
    27 أكتوبر 2026
    تطبيق “مصري بالخارج”.. أبرز الخدمات القنصلية وكيفية الاستفادة منها
    21 أكتوبر 2026
    ماذا نعرف عن منصة شات إيجيبت؟ منصة مصرية بالذكاء الاصطناعي لمواجهة الشائعات
    20 أكتوبر 2026
    أسرار سيارة تسلا الطائرة.. كيف أشعلت خيال العرب؟
    17 أكتوبر 2026
  • رياضة
    تايسون في الأردن: المدرج الروماني يستعد لاستقبال أساطير القتال DF Uncaged MMA
    29 أكتوبر 2026
    المصري والإسرائيلي في برشلونة.. كيف فرض حمزة عبدالكريم اسمه أمام أوريان جورين؟
    26 أكتوبر 2026
    كم لاعبا من أصول عربية حصد الكرة الذهبية؟ نجم جديد قد يكتب التاريخ اليوم
    26 أكتوبر 2026
    أماكن تاريخية لسيشن الفرح على طريقة مصطفى شوبير
    25 أكتوبر 2026
    سامح الدهان.. حكاية فارس ترك بريطانيا وعاد لتمثيل مصر أمام الأهرامات
    25 أكتوبر 2026
  • صحة
    “500 مليون عربي لا ينتجون علما ولا أدبا” ماذا يقول التاريخ لوزير الصحة الأمريكي كينيدي جونيور؟
    28 أكتوبر 2026
    جيل زد في الرعاية الصحية.. لماذا يخطط 70% لتغيير وظائفهم؟
    3 أكتوبر 2026
    قاهر السرطان: من هو العالم المصري أحمد الجندي المتوج بجائزة ماري كوري؟
    20 سبتمبر 2026
    الإمارات أول دولة تعتمد علاجًا فمويًا للبهاق.. ما الفئات المؤهلة لاستخدامه ؟
    19 أغسطس 2026
    وفاة طالبة في لندن.. حقنة تخسيس مونجارو تنتهي بمأساة
    13 أغسطس 2026
  • خواطر
    أنواع البشر بعد تغيير الساعة: أي شخصية تمثلك؟
    29 أكتوبر 2026
    حادث كنيسة الكرك يجمع الأردنيين.. المسلمون والمسيحيون قلب واحد
    25 أكتوبر 2026
    أبطال الخير هذا الأسبوع.. أخبار إيجابية تعيد لنا الأمل في الوطن العربي
    24 أكتوبر 2026
    “حمام الهنا يا جدي”: تنظيف رمسيس الثاني يخطف قلوب المصريين
    14 أكتوبر 2026
    حكاية عروس عين الدفلى اليتيمة: من دجاجتين إلى زفاف أسطوري وهدايا ثمينة
    12 أكتوبر 2026
سكوب إمبايرسكوب إمباير
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»خواطر»هل تعاني من متلازمة قرارات رأس السنة؟ تعرف على 6 أنواع للشخصيات!
خواطر

هل تعاني من متلازمة قرارات رأس السنة؟ تعرف على 6 أنواع للشخصيات!

آلاء عبد الحكيمآلاء عبد الحكيم31 ديسمبر 2024آخر تحديث:31 ديسمبر 20249 دقائق
فيسبوك واتساب تويتر بينتيريست لينكدإن البريد الإلكتروني
هل تعاني من متلازمة قرارات رأس السنة؟ تعرف على 6 أنواع للشخصيات!
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

مع بداية العام الجديد 2025، يبدأ الجميع في التفكير في “قرارات السنة الجديدة”، تلك الأهداف التي نضعها لأنفسنا في لحظة من التفاؤل والطموح، لكن في النهاية، قد نجد أن بعضها يظل مجرد كلمات مكتوبة في الأجندة.

لماذا يحدث هذا؟ هل يعود الأمر فقط إلى ضعف الإرادة، أم أن هناك ما هو أعمق؟

الحقيقة أن طريقة تعاملنا مع قرارات السنة الجديدة تختلف من شخص لآخر، وذلك حسب شخصيتنا وكيفية رؤيتنا للأمور.

في هذا المقال، نكتشف معًا 6 أنواع من الشخصيات وكيف يمكن لهذه الأنماط أن تحدد قراراتك لهذا العام، مما يساعدك على اتخاذ قرارات واقعية وقابلة للتحقيق.

إعلان

فهل أنت من النوع الذي يضع أهدافًا واضحة ويحققها؟ أم أن قراراتك تتبع نمطًا مختلفًا؟

تعالَ لتكتشف أي نوع من الشخصيات أنت وكيف يمكن أن تؤثر في قراراتك!

1- متلازمة شلل القرار: شخصية “المتردد” في اتخاذ قرارات السنة الجديدة

في كل عام، يواجه العديد من الأشخاص شلل القرار، وهو ما يمكن أن يعرقل قدرتهم على اتخاذ قرارات حاسمة بشأن حياتهم المستقبلية.

“المتردد” هو اسم الشخصية التي ربما صادفتها خلال فترة اتخاذ قرارات السنة الجديدة، حيث يعجز الفرد عن الاختيار بين عدة خيارات رغم الحاجة الملحة لذلك.

أسباب شلل القرار: العوامل النفسية والاجتماعية

تعود هذه الحالة إلى عدد من الأسباب التي تؤثر في قدرة الشخص على اتخاذ القرار.

أحد هذه الأسباب هو تعدد الخيارات المتاحة، مما يخلق حالة من الفوضى الذهنية.

عندما يعجز الفرد عن مقارنة الخيارات بشكل منطقي، يشعر وكأنه مهدد باتخاذ الخيار الخاطئ.

علاوة على ذلك، قد يكون الشخص غير مدرب على استخدام مهارات التفكير الإبداعي أو التفكير النقدي، ما يزيد من صعوبة اتخاذ القرار السليم.

وفي بعض الأحيان، يعود السبب إلى عدم التربية على الاستقلالية، حيث يتعرض الفرد منذ الصغر إلى نمط حياة يعتمد فيه على الآخرين في اتخاذ القرارات.

التعامل مع شلل القرار: نصائح لتجاوز التردد

لتجاوز شلل القرار، من المهم أن يتعلم الفرد كيفية تحديد أولوياته والتركيز على الأهداف الحقيقية.

يمكن أن تساعد التقنيات العقلية مثل التأمل أو الكتابة عن الخيارات في رؤية الصورة بشكل أوضح.

ومن خلال هذه الطرق، يصبح اتخاذ القرار أكثر وضوحًا وسهولة.

2- متلازمة صاحب الحياة المؤجلة: “يومًا ما” في انتظار الأحلام

“متلازمة صاحب الحياة المؤجلة”، التي يُطلق عليها أحيانًا “متلازمة يومًا ما”، هي حالة نفسية تتسم بتأجيل الشخص لتحقيق أحلامه وطموحاته إلى نقطة غير محددة في المستقبل.

ويعاني الأشخاصمن حالة دائمة من الانتظار، حيث يتوقعون أن حياتهم ستتحسن في المستقبل فقط، ولكنهم لا يتخذون خطوات فعلية لتحقيق ذلك.

أسباب متلازمة الحياة المؤجلة: العقل الجمعي والتقدير الذاتي

أحد الأسباب الرئيسية وراء هذه المتلازمة هو تأثير العقل الجمعي، حيث يتم تربية الأطفال على فكرة أن حياتهم ستكون أفضل وأكثر راحة عندما يكبرون ويصبحون منتجين ومستقلين.

هذا التفاؤل الخيالي يجعلهم يعتقدون أنهم سيشعرون بالراحة والسعادة في المستقبل، مما يؤدي إلى تأجيل أهدافهم إلى يومٍ ما.

أما السبب الثاني، فهو مشاكل تقدير الذات والثقة بالنفس.

يشعر الفرد بعدم استحقاقه لما حققه أو يملكه في اللحظة الحالية، مما يعزز لديه الشعور بأن حياته الحقيقية ستكون في المستقبل فقط. هذا يعطل قدرته على اتخاذ قرارات مهمة في الحاضر.

الضغط الاجتماعي ونمط الحياة المتسارع

في عالم اليوم المتسارع، أصبح نمط الحياة المتسارع أحد العوامل المؤثرة في تأجيل تحقيق الأهداف.

ويميل البعض إلى وضع الأهداف والقرارات التي يرغبون في تحقيقها في قائمة الانتظار، لأنهم منشغلون بالجري وراء الحياة اليومية ومواكبة هذا التغير السريع، مما يجعل التركيز على المستقبل يبدو أكثر إغراءً من التفاعل مع الحاضر.

التعامل مع متلازمة الحياة المؤجلة: خطوات للتحرر من الانتظار

لتجاوز متلازمة صاحب الحياة المؤجلة، يجب أن يبدأ الشخص بإدراك القيمة الحالية لحياته والأهداف التي يمكن تحقيقها في الحاضر.

ومن المهم وضع أهداف واقعية والعمل على تحقيقها خطوة بخطوة، بدلًا من انتظار الوقت المثالي.

كما أن تحسين تقدير الذات والثقة بالنفس يمكن أن يكونا بداية قوية للانطلاق نحو حياة أكثر اتساقًا مع الواقع، وليس المستقبل المجهول.

لا تفوّت قراءة: 9 هوايات رياضية للشيخ حمدان بن راشد: فزاع يُلهم العالم بمغامراته الرياضية

View this post on Instagram

A post shared by Dina badr – دينا بدر (@dinabadrofficial)

3- متلازمة الأمل الكاذب: الطموحات الزائفة والمستقبل المعلق

“متلازمة الأمل الكاذب” هي حالة نفسية تتسم بشخصية تسعى بشكل دائم إلى تحقيق التغيير وتحسين الذات، ولكن غالبًا ما تكون أهدافها غير واقعية أو صعبة التنفيذ.

هؤلاء الأشخاص يمتلكون الأمل الكبير والرغبة العميقة في إجراء تغييرات إيجابية في حياتهم، إلا أن الأزمة تكمن في أن الأهداف التي يسعون لتحقيقها قد تكون غير قابلة للتحقيق أو تتطلب وقتًا وجهدًا أكبر من قدراتهم الحالية.

الأمل والرغبة مقابل الواقع

تكمن مشكلة متلازمة الأمل الكاذب في أن الشخص يستمر في محاولة تغيير نفسه أو حياته بناءً على أهداف طموحة، ولكنها غالبًا ما تكون غير واقعية.

هؤلاء الأفراد يضعون لأنفسهم أهدافًا خالية من المنطق، سواء كانت تتطلب مهارات غير مكتسبة أو تتعلق بمفاهيم خيالية لا يمكن تحقيقها.

على الرغم من إيمانهم القوي بالقدرة على التغيير، يجدون أنفسهم في دوامة من الإحباط والتخبط نتيجة للبعد الكبير بين الطموحات و الواقع.

الأسباب الكامنة وراء الأمل الكاذب

من الأسباب الرئيسة لهذه المتلازمة هي التحفيز الزائد في بداية أي مشروع أو هدف، الذي سرعان ما يتحول إلى خيبة أمل عند مواجهة التحديات.

يعزز هذا النوع من التفكير المثالي لدى الشخص اعتقاده بأنه مؤهل لتحقيق المستحيل، بينما في الحقيقة، ما يواجهه هو عقبات عملية تتطلب المزيد من الوقت والعمل.

أيضًا، هناك جانب آخر يتعلق بالاحتياج إلى تغييرات سريعة، حيث يُنظر إلى الأهداف على أنها حلول سريعة لتغيير الحياة، ولكن العمل المستمر والمثابرة على المدى الطويل قد يكونان غائبين عن صورة التغيير المثالي.

التعامل مع متلازمة الأمل الكاذب: خطوات واقعية نحو التغيير

لتجاوز هذه المتلازمة، يحتاج الشخص إلى تحديد أهداف قابلة للتحقيق بناءً على القدرات الحالية والموارد المتاحة.

ومن المهم تقسيم الأهداف الكبيرة إلى أهداف صغيرة، مما يسهل الوصول إليها تدريجيًا.

كما يجب تعلم إدارة التوقعات بشكل منطقي، ومواصلة العمل على تحقيق الأهداف حتى وإن كانت التغييرات بطيئة، إذ أن التقدم المستمر هو ما يقود إلى النجاح.

4- متلازمة جلد الذات: الندم على القرارات المفقودة في حياتنا

“متلازمة جلد الذات” هي حالة نفسية يعيش فيها الشخص في حالة من الندم المستمر على قراراته، ولكنها تزداد قسوة عندما يتعلق الندم بالخيارات التي لم يتخذها في حياته.

الأكثر قسوة في هذه المتلازمة هو الندم على القرارات التي كان من المفترض اتخاذها، خاصة تلك التي تخص القرارات الحاسمة مثل قرارات السنة الجديدة، سواء التي فشلت في تنفيذها أو التي لم يجرؤ الشخص على اتخاذها أصلاً بسبب التردد.

جلد الذات في مواجهة القرارات المتأخرة

تتمثل متلازمة جلد الذات في الندم الذي يشعر به الشخص بسبب عدم اتخاذ القرارات المناسبة في الوقت المناسب.

هذه المتلازمة تصبح أكثر قسوة عندما يتذكر الشخص الفرص التي ضاعت منه بسبب التردد أو الخوف من اتخاذ القرار الصحيح.

الندم يصبح مؤلمًا بشكل خاص عندما يكتشف الشخص أن الوقت قد فات وأنه كان يمكنه أن يتخذ خطوة إيجابية، لكنه لم يفعل.

أسباب متلازمة جلد الذات: التردد والخوف من الفشل

السبب وراء هذه المتلازمة غالبًا ما يكون الخوف من الفشل، وهو ما يمنع الشخص من اتخاذ قراراته المصيرية.

التردد في اللحظات الحاسمة يعزز شعور الشخص بالضعف، ويجعله يشعر بعدم القدرة على اتخاذ خطوات حاسمة في حياته، مما يزيد من الشعور بالندم بعد فوات الفرصة.

علاوة على ذلك، يمكن أن تلعب الضغوط الاجتماعية دورًا في شعور الشخص بالذنب، خاصة عندما يكون لديه توقعات عالية عن نفسه أو عندما يشعر أن الآخرين يتوقعون منه اتخاذ قرارات صائبة.

هذه الضغوط قد تجعله في النهاية يعذب نفسه على الخيارات التي كان من الممكن اتخاذها ولكن لم يتخذها.

التعامل مع متلازمة جلد الذات: كيف نوقف الندم؟

لتجاوز متلازمة جلد الذات، يجب أن يتعلم الشخص أن يتقبل الماضي ويتعلم منه بدلاً من الانغماس في الندم.

ومن المفيد أيضًا أن يتم تقسيم القرارات إلى خطوات صغيرة، بحيث لا يشعر الشخص بالضغط لاتخاذ قرار ضخم مرة واحدة.

كما أن التفكير النقدي حول كل تجربة يتعلم منها، بدلاً من النظر إليها كتجربة فاشلة، يمكن أن يساعد في تغيير منظور الشخص نحو الأخطاء وتحويلها إلى فرص للنمو.

وفي النهاية، يجب أن يتذكر الشخص أن القرار الصحيح قد لا يكون دائمًا واضحًا، لكن كل خطوة هو جزء من طريق أكبر نحو تحقيق الأهداف.

لاتفوّت قراءة: من هو بابا نويل؟ أسرار وحكايات الرجل العجوز سانتا كلوز أشهر شخصية في الكريسماس

5- متلازمة المتأني في اتخاذ القرارات: التفكير الهادئ والقرار المدروس

“متلازمة المتأني في اتخاذ القرارات” هي نموذج إيجابي يتسم بالعقلانية والهدوء، حيث يعتمد الشخص على التفكير المدروس بدلاً من التسرع في اتخاذ قراراته.

يتميز هذا الشخص بالتروي والتمعن في كل خطوة، مما يقلل من نسبة الأخطاء أو القرارات الخاطئة.

إنه الشخص الذي يتخذ قراراته على مراحل، بحيث يضع الإحتمالات المتوقعة ويقيم نسب الخسائر والنجاح قبل المضي قدمًا.

الهدوء كقاعدة لاتخاذ القرار

ما يميز متلازمة المتأني هو اعتماد الشخص على التفكير الإيجابي و الهادئ في اتخاذ القرارات، مما يساعده على تجنب الاندفاع نحو القرارات المتهورة.

وعندما يتعامل مع أي قرار، يقوم أولًا بتحليل الوضع من جميع جوانبه، مما يسمح له بوضع خطة مرنة تشمل الاحتمالات المستقبلية وما قد يترتب عليها من نتائج.

المقاربة العلمية في اتخاذ القرار

أحد أهم مميزات هذا النموذج هو المنهج العلمي في التعامل مع القرارات.

الشخص المتأني يضع صورة مصغرة للقرار بعد تنفيذه، أي أنه يتخيل كيف ستكون النتائج وتداعيات كل قرار سواء كانت إيجابية أو سلبية.

وعليه، يقوم بتقييم المخاطر والفرص من جميع الزوايا، مما يمنحه ثقة أكبر في اتخاذ القرار. هذا النوع من التفكير يجعل النتائج أكثر قابلية للتنبؤ، مما يساهم في تقليل الأخطاء.

6- متلازمة شلال القرارات المندفع: التسرع والانفعال في اتخاذ الخيارات

“متلازمة شلال القرارات المندفع” هي نمط من السلوك يتميز بالاندفاع في اتخاذ القرارات وعدم التروي في التفكير قبل اتخاذ أي خطوة.

هذا الشخص غالبًا ما يكون مندفعًا في حياته اليومية، لا سيما في قراراته الكبيرة مثل قرارات السنة الجديدة.

يشير هذا النموذج إلى شخص سريع الغضب والانفعال، حيث يتخذ قراراته دون تفكير عميق أو استشارة الآخرين.

العزلة عن الآخرين: العمل منفردًا

هذا الشخص يميل أيضًا إلى العمل بمفرده، حيث لا يفضل التعاون أو الاستماع إلى آراء الآخرين في اتخاذ قراراته.

ويجد نفسه أكثر راحة عند اتخاذ القرارات بمفرده، ويعتقد أن الحصول على المشورة قد يبطئ من قراراته.

وقد يشعر أحيانًا بأنه يستطيع أن يدير الأمور بشكل أفضل إذا فعلها بنفسه، وهذا ما يؤدي إلى اتخاذ قرارات غير مدروسة.

التأثيرات السلبية للتسرع

تأخذ متلازمة شلال القرارات المندفع طابعًا سلبيًا في كثير من الأحيان، حيث إن التسرع قد يؤدي إلى اتخاذ قرارات خاطئة أو متسرعة، التي قد لا تكون الأفضل على المدى الطويل. وبسبب عدم وجود تحليل كافٍ أو تخطيط مناسب، يمكن أن تظهر نتائج غير مرغوب فيها تكون قد تسببت فيها القرارات المندفعة.

كيف يمكن التعامل مع المتلازمة؟

لتجاوز متلازمة شلال القرارات المندفع، يجب أن يبدأ الشخص في ممارسة التفكير الهادئ و التأني قبل اتخاذ أي قرار مهم.

ومن المفيد أيضًا أن يتعلم كيف يتعامل مع مشاعره ويهدئ انفعالاته من خلال التنفس العميق أو التأمل قبل اتخاذ خطوات هامة.

إضافة إلى ذلك، يمكنه محاولة استشارة الآخرين، لأن التعاون مع الآخرين قد يساعده في اتخاذ قرارات أفضل وأكثر توازنًا.

لا تفوّت قراءة: أطفال قرية عراقية يولدون بلا شعر: دفع شبابها للعزوف عن الزواج

أسباب فشل وضع قرارات العام الجديد صاحب الحياة المؤجلة قرارات السنة الجديدة لماذا لا تتحقق بعض قرارات السنة الجديدة متلازمة الأمل الكذاب متلازمة شلل القرار
السابقأفلام لا تفوتها في ليلة رأس السنة: اختيارات سينمائية تأسر قلبك وتأخذك إلى عالم آخر
التالي رحلة شغف لاكتشاف العالم: كيف سافر الرحالة عمر نوك من مصر إلى اليابان برًا بدون طائرة؟
آلاء عبد الحكيم
  • فيسبوك

اتخرجت من كلية الإعلام جامعة القاهرة، بتحب النوستالجيا وأي حاجة قديمة ، مؤمنة بأن الكتابة والكلمات هي أصدق وسيلة للتعبير، عندها شغف تجاه أي محتوى يلمس القلوب سواء فيلم أو مقال أو كتاب، وقناعة بأن المحتوى الناجح هو اللي الجمهور بيشوف نفسه فيه.

إعلان

المقالات ذات الصلة

أنواع البشر بعد تغيير الساعة: أي شخصية تمثلك؟

29 أكتوبر 2026

حادث كنيسة الكرك يجمع الأردنيين.. المسلمون والمسيحيون قلب واحد

25 أكتوبر 2026

أبطال الخير هذا الأسبوع.. أخبار إيجابية تعيد لنا الأمل في الوطن العربي

24 أكتوبر 2026

التعليقات مغلقة.

تابعونا
  • Facebook
  • Twitter
  • Pinterest
  • Instagram
  • YouTube
  • LinkedIn
  • TikTok
  • WhatsApp
إعلان
سكوب إمباير

وجهتك الحضرية في الشرق الأوسط

فيسبوك الانستغرام تيكتوك يوتيوب واتساب X (Twitter) لينكدإن

الأقسام

  • أخبار
  • فعاليّات
  • موضة
  • فنون
  • سفر
  • مأكولات
  • أعمال
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • خواطر

المزيد

  • من نحن
  • اتصل بنا
  • فريق العمل
  • وظائف
  • الشروط والأحكام
  • سياسة حماية الخصوصية
  • English

سكوب إمباير © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

Scoop Empire Universe

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter