Close Menu
سكوب إمبايرسكوب إمباير
  • English
  • أخبار
  • فعاليّات
  • موضة
  • فنون
  • سفر
  • مأكولات
  • أعمال
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • خواطر
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • سكوب إمباير
  • ورا المزيكا
  • ورا السيما
  • SCOOP CALENDAR
  • English
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب لينكدإن تيكتوك واتساب
سكوب إمبايرسكوب إمباير
  • أخبار
    برنامج إعداد المرشحين لرئاسة مصر.. ما شروطه؟
    17 أكتوبر 2026
    أبطال الخير في الوطن العربي.. 7 حكايات تستحق الاحتفاء هذا الأسبوع
    15 أكتوبر 2026
    الثمن سيكون غاليا: هل بدأت السعودية الرد على الحوثي؟
    14 أكتوبر 2026
    عبير العجمي في مطار الرياض.. شجاعة موظفة سعودية وسط الشدائد
    13 أكتوبر 2026
    ماذا حدث في مطار الملك خالد بالرياض؟ حصيلة الضحايا ومصير الرحلات
    11 أكتوبر 2026
  • فعاليّات
    لأول مرة في مصر.. سحر الفروسية العالمية يلتقي بعظمة أهرامات الجيزة
    16 أكتوبر 2026
    فورمولا 1 في أفريقيا مجددا بعد 33 عاما
    13 أكتوبر 2026
    قبل تكريم منى زكي.. 10 نجوم حصدوا جائزة الإنجاز الإبداعي في مهرجان الجونة
    22 سبتمبر 2026
    ليلة العمر على البحر.. وجهات لإقامة فرحك في الساحل الشمالي
    27 أغسطس 2026
    مبادرة “يلا ساحل”.. خريطة أقوى الحفلات لعشاق الـHouse وTechno في صيف 2026
    16 يوليو 2026
  • موضة
    الأزرق يسيطر على إطلالات الجونة 2026.. 5 نجمات تألقن باللون الملكي
    17 أكتوبر 2026
    وراء كل إطلالة حكاية: من صمم فساتين نجمات مهرجان الجونة 2026؟
    16 أكتوبر 2026
    تسريحات نجمات مهرجان الجونة 2026.. لمسات جمالية على السجادة الحمراء
    16 أكتوبر 2026
    النجوم الشباب يخطفون الأضواء على السجادة الحمراء في مهرجان الجونة
    16 أكتوبر 2026
    أشهر أزياء صنعت شخصيات السينما.. من صممها؟
    4 أكتوبر 2026
  • فنون
    الحب على السجادة الحمراء.. “كابلز السينما” خطفت الأضواء في مهرجان الجونة 2026
    16 أكتوبر 2026
    محمد منير.. الفيلسوف الذي غنّى للحياة والموت
    11 أكتوبر 2026
    عبقرية الفنان ميشيل ميلاد.. كيف استطاع تغيير جلده؟
    4 أكتوبر 2026
    كيف تحولت جميلات السينما إلى خط الدفاع الأول في حرب 6 أكتوبر؟
    4 أكتوبر 2026
    نيللي وشيريهان 2.. 6 نجوم يغيبون عن الجزء الجديد
    3 أكتوبر 2026
  • سفر
    الجونة ليست مهرجانا للسينما فقط.. مغامرات سياحية مذهلة تنتظر اكتشافك
    15 أكتوبر 2026
    إجازة المدارس بالإمارات.. أفضل وجهات للإقامة العائلية
    13 أكتوبر 2026
    بعيدا عن خوفو وخفرع ومنقرع.. 7 أهرامات تكشف أسرار مصر عليك زيارتها
    9 أكتوبر 2026
    كيف تصل إلى أشهر الوجهات السياحية في أبوظبي بقطار الاتحاد؟
    8 أكتوبر 2026
    دليلك للأتوبيس الترددي BRT على الدائري.. أسعار التذاكر وخريطة الـ30 محطة
    5 أكتوبر 2026
  • مأكولات
    أين تحتفل بالهالوين في مصر؟ 5 سهرات لا تفوتها هذا العام
    17 أكتوبر 2026
    دليلك لأفضل أماكن الإفطار في الإمارات.. تجارب شهية بإطلالات ساحرة
    10 أكتوبر 2026
    المصري سام أوسمو: عامل بنزينة بنى إمبراطورية الشاورما في كندا
    3 أكتوبر 2026
    مائدة السعودية في يومها الوطني.. أطباق تحكي حكاية كل منطقة
    23 سبتمبر 2026
    آيس كريم بنكهة الماتشا.. أين تجدونه في مصر؟
    18 سبتمبر 2026
  • أعمال
    مدن الجيل الرابع في مصر.. 39 مدينة تستوعب 60 مليون نسمة
    16 أكتوبر 2026
    لا زيادة جديدة حتى ديسمبر: كم أسعار البنزين والسولار في مصر؟
    15 أكتوبر 2026
    لماذا لا تتهاون مصر مع التنقيب غير المشروع عن الذهب بالصحراء الشرقية؟
    14 أكتوبر 2026
    زيارة السيسي إلى سيول.. كيف دخلت كوريا الجنوبية كل بيت مصري؟
    7 أكتوبر 2026
    من هي مريم العبار؟ إماراتية تقتحم وادي السيليكون في سن 22 وتنافس الكبار
    5 أكتوبر 2026
  • تكنولوجيا
    أسرار سيارة تسلا الطائرة.. كيف أشعلت خيال العرب؟
    17 أكتوبر 2026
    كيف تشارك في ترند بولين 47؟ فيديو عفوي يكتسح المنصات
    12 أكتوبر 2026
    حيوانك الأليف يستحق الأفضل.. وهذه التطبيقات تساعدك يوميا
    8 أكتوبر 2026
    النسخة المصرية من مسلسل Friends.. كيف تخيلها الذكاء الاصطناعي؟
    28 سبتمبر 2026
    “إكزوبوت” أول سيارة كهربائية سعودية: 1111 حصان ومدى 670 كم
    22 سبتمبر 2026
  • رياضة
    المصري مصطفى حسين يتوج بذهبية بطولة العالم للمصارعة بأمريكا
    15 أكتوبر 2026
    4 دقائق صنعت أزمة.. حكاية أقصر مباراة قمة بين الأهلي والزمالك
    11 أكتوبر 2026
    الأهلي يواجه الزمالك: القمة تشعل المنافسة داخل بيوت النجوم والمشاهير
    11 أكتوبر 2026
    رقصة ميسي الأخيرة مع الأرجنتين: وجهات سياحية زارها في الدول العربية
    7 أكتوبر 2026
    تأثير صلاح في طرابزون.. كيف غير وجه السياحة التركية؟
    6 أكتوبر 2026
  • صحة
    جيل زد في الرعاية الصحية.. لماذا يخطط 70% لتغيير وظائفهم؟
    3 أكتوبر 2026
    قاهر السرطان: من هو العالم المصري أحمد الجندي المتوج بجائزة ماري كوري؟
    20 سبتمبر 2026
    الإمارات أول دولة تعتمد علاجًا فمويًا للبهاق.. ما الفئات المؤهلة لاستخدامه ؟
    19 أغسطس 2026
    وفاة طالبة في لندن.. حقنة تخسيس مونجارو تنتهي بمأساة
    13 أغسطس 2026
    الإمارات أول دولة بعد أمريكا تتيح استخدام حبوب ويجوفي لإنقاص الوزن
    7 يونيو 2026
  • خواطر
    “حمام الهنا يا جدي”: تنظيف رمسيس الثاني يخطف قلوب المصريين
    14 أكتوبر 2026
    حكاية عروس عين الدفلى اليتيمة: من دجاجتين إلى زفاف أسطوري وهدايا ثمينة
    12 أكتوبر 2026
    من هي سارة شندي؟.. أول نقيب شرطة مصرية في ولاية أوهايو بأمريكا
    12 أكتوبر 2026
    “بلد الحرمين في القلب”.. تضامن مصري بعد الهجوم على مطار الرياض
    12 أكتوبر 2026
    حمام عريس في الأردن يثير التفاعل: ما قصته وكيف احتفل به ولي العهد؟
    7 أكتوبر 2026
سكوب إمبايرسكوب إمباير
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»فنون»ريش: فيلم مايفهموش غير النخبة المُتعالية مش رجل الشارع البسيط
فنون

ريش: فيلم مايفهموش غير النخبة المُتعالية مش رجل الشارع البسيط

Scoop TeamScoop Team3 نوفمبر 2021آخر تحديث:25 نوفمبر 20227 دقائق
فيسبوك واتساب تويتر بينتيريست لينكدإن البريد الإلكتروني
ريش
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

فيلم ريش للمخرج المصري عمر الزهيري عمل ضجة كبيرة بعد عرضه في مهرجان الجونة، وكان الفيلم قبل الضجة دي أخد جايزة النقاد في مهرجان كان، وبعدها أخد جايزة نجمة الجونة الذهبية لأفضل فيلم عربي روائي طويل، وكلها حاجات تشرف المصريين والسينما المصرية.

نجاحات الفيلم والتقدير العالمي اللي حصل عليه يشهد له، والمقالات الكتير اللي بتشرح مدى عمق الفيلم ومدى ثرائه الفني كتير. كاتبة السيناريو المصرية الكبيرة أستاذة فاطمة ناعوت، كتبت بوست طويل على صفحتها على الفيسبوك بتمدح في الفيلم. ورأي استاذة فاطمة بالنسبة لي حاجة كبيرة جدًا، ورأي يحترم. لكن أنا عندي بعض الملحوظات كرجل بسيط من الشارع.

بما إني هتكلم عن رأيي في الفيلم، لازم أوضح إني عِشت طفولتي، وجزء كبير من شبابي في أسيوط، وعيشت فقير جدًا وسط العدم والعبث والقبح اللي فيلم ريش بيحاول يظهره.

إعلان

الفيلم معقد جدًا، وفيه غلوشة، وماقدرتش أفهمه كمُشاهد بسيط من الشارع المصري

أستاذة سناء جميل بتنتقد في الفيديو ده شغل المخرج المصري يوسف شاهين، بتقول إنها مش بتحب شغل شاهين علشان مش بتفهمه، وإنه بيعمل Distortion أو غلوشة، وفاهم إن دي عبقرية، وإن الفن مرآة المجتمع، ورجل الشارع البسيط بتاع المجتمع مش بيشوف أفلام شاهين لإنه مابيفهمهاش، والفيلم اللي المُشاهد البسيط مايفهمهوش، يبقى مالوش لازمة.

ولإني كمُشاهد بسيط ماقدرتش أفهم فيلم ريش، فهحاول أوضح المشاكل اللي خلت الفيلم صعب على العين ومش مستساغ.

التراتبية: ازاي تعمل فيلم ينفع يشتغل من قدام لورا زيّ من ورا لقدام؟

https://www.youtube.com/watch?v=sRnwV8eBKxs

مشاهد الفيلم هي سلسلة من العبث المطلق، غالبية المشاهد مش بتخدم خط القصة Story line. لدرجة إنك لو طفيت التلفزيون في نص الفيلم ورجعت شغلته تاني، وحبيت تعرف أنت وقفت فين، مش هتعرف، لإن كل المشاهد شبه بعض، بنفس درجات الألوان المطفية، ونفس درجة الصوت الرتيب، ونفس الكادرات المنفرة للعين والمهترئة والمهجورة والـ Overly used materials.

أي مشهد في الفيلم بعيدًا عن الأحداث التلاتة الرئيسية، ممكن يتحط مكان أي مشهد تاني وهيأدي نفس الوظيفة، لإن مفيش تراتبية وبالتالي المشاهد مش مبنية على بعضها، ومش بتمهد الطريق للمشاهد اللي بعدها.

في مشاهد طويلة في الفيلم بتيجي من غير تقديم Pay off، بتتصدم إن الشخصيات في مكان جديد تمامًا، وبتعمل حاجات جديدة خالص، وأنت مش فاهم ازاي وصلوا هنا، وبيعموا إيه. المشاهد المُبهمة دي بتفضل شغالة لوقت طويل جدًا لدرجة إنه لما الفيلم بيفسر لك إيه اللي بيحصل بتكون فقدت الإهتمام، وأصابك الملل، واتخقنت. لما ده يحصل في معظم أحداث الفيلم، المُشاهد البسيط اللي زيّي هيحس إنه غبي، وهيزهق، ويسيب الفيلم ويمشي.

السنيماتوجرافي في ريش: كل ما اللقطات القريبة Close ups ما تكتر كل ما جرعة الفن تزيد

في قواعد في المونتاج بتحدد ازاي المونتير ممكن يستخدم اللقطات القريبة، واللقطات البعيدة، يعني ازاي يحطهم ورا بعض بشكل يخدم القصة، والجماليات السينمائية، ويخلي المُشاهد مستمتع وشغوف. أول القواعد دي إن اللقطات القريبة Close ups ماينفعش تيجي ورا بعض كتير، وكذلك اللقطات البعيدة.

الفيلم استخدم اللقطات القريبة بشكل مبالغ فيه وورا بعض، لقطات كانت بتقطع وش الممثلين وتقتل تعبيراتهم وتركز على حاجات زيّ إيديهم والأشياء اللي حوليهم لدرجة إني كنت بتخنق، وببقى عايز الكاميرا تبعد شوية علشان أشوف الممثلين، وأشوف المحيط بتاعهم، وأفهم إيه اللي بيحصل في المحيط ده. كنت ببقى حاسس بغضب لإن المشهد أكيد فيه طاقة وديناميكا بتحصل ورا الكادر المبتور ده.

تصميم النظام الصوتي: المزيكا أعلى من الواقع، والصورة منفصلة عن الصوت

المزيكا في الفيلم جميلة لكن تصميمها فيه لخبطة، وأوقات دخولها في المشاهد مش مضبوطة، ومش بتساعد في خلق أجواء معينة في الفيلم بالعكس دي بتتداخل مع الجو العام للمشاهد كتير، وبيبقى المود بتاعها بيناقض المشهد اللي بتشتغل فيه.

كمان أصوات الدوشة، والتصقيف في المشاهد بتكون غالبًا أكتر أو أعلى بكتير من الناس اللي موجودين في المشهد، وده لإن الفيلم مسجل الدوشة والتصقيف وضايف الصوت على المشاهد، فخلق حالة من الإنفصالية ما بين النظام الصوتي والصور.

الكادرات المنفرة للعين: الفن لا يخضع لفلسفة الجمال

عن: skynewsarabia

في فنون بصرية كتير بتركز على القبح كمادة أساسية تشتغل عليها لإن الأشياء القبيحة فيها مساحات فنية كبيرة، ونقدر نعمل منها منتجات توصل لمُتلقي الفن بسهولة، ويقدر يتعاطف ويتواصل معاها.

في فيلم ريش كل حاجة مُهترئة، وممزقة، وتم استخدامها بشكل مبالغ فيه. والأماكن كلها مهجورة ومش بتوحي خالص إن في حد عايش فيها، وكل الأشياء القبيحة مبالغ فيها لدرجة تثير الإشمئزاز.

الفن فعلًا لا يخضع لفلسفة الجماليات، لكن الكادرات اللي بيستخدمها عمر الزهيري علشان يبرز القبح الموجود في العالم اللي خلقه، بتلوي القبح في أشكال مقززة وتثير الغثيان.

أفلام أليخاندرو خودرفوسكي فيها قدر شنيع من القبح، بس بيعمل منها كادرات فنية تخلي المشاهد يستمتع وهو بيشوف القبح ده. خودروفوسكي بيعمل من القبح منتج جمالي من غير ما يوصل المشاهد للغثيان والقئ في صالة السينما.

الكادرات في فيلم ريش مش قبيحة علشان بتصور الفقر ولكن علشان اللقطات نفسها منفرة، وجاية من زوايا بتركز على مواد مقززة، زيّ البراز والدم والقيح واللعاب والبول، وكل الحاجات دي مفهوم سبب وجودها في الفيلم، بس مش مفهوم ليه بيتم توظيفها بشكل مبالغ فيه، ومن زوايا تحسس المُشاهد إن المواد دي على جلده.

لازم تجذب المُشاهد للفيلم مش تخليه يشمئز ويتقزز ويبقى عايز يهرب منه. لو عايز توصل للمُشاهد إن الناس دي عايشة في قذارة وقبح بسبب الفقر اللي دايس عليهم، يبقى لازم تجذب المُشاهد علشان يكمل معاك للنهاية، وتقدر توريه الصورة كاملة.

بناء الشخصيات: ريش وصمت وموات

بطلة ريش اللي مالهاش اسم: الشخصية على ما يبدو مش محتاجة تمثيل

ريش
عن: cdni

شخصية البطلة مالهاش اسم لإنها بتعبر عن كل ست، في كل مكان، وفي كل زمن، زيّ ما واقع الفيلم ممكن يكون أي مكان في العالم، وممكن يكون بيحصل في أي زمن. النقطة دي هي الحاجة الوحيدة المفهومة في تركيبة شخصية البطلة. باقي الشخصية عبارة عن ممثلة واقفة ببوكر فايس أو ظاهرة بضهرها أو بإيديها أو بنص وشها من غير ما تدي أي تعبيرات أو ردود أفعال على اللي بيحصل.

شخصية مش موجودة في الفيلم، سلبية جدًا وفقيرة من حيث التركيب الدرامي، وشها مش بيظهر أي مشاعر إنسانية في المشاهد القليلة جدًا اللي بنشوفه فيها، وصوتها مفيهوش أي طاقة شعورية، ومش بيوحي بحزن أو وجع أو فرحة أو استغراب، وده في الكلمات القليلة جدًا اللي بتقولها في الفيلم، وبالتالي ماتقدرش كمُشاهد تستشف أي حاجة من وجودها على الشاشة.

مهما كان الغرض السينمائي اللي عمر الزهيري كان عايز يوصله للُمشاهد من بناء الشخصية المنعدمة دي، فهل ده يبرر إنه يخلق شخصية شديدة السطحية لدرجة إن المُشاهد مايقدرش يفهمها أو يتفاعل معاها وبالتالي مايقدرش يتعاطف معاها؟

إيه الغرض من بطلة فيلم عن الفقر، وبتعبر عن قسوة، وآلم، ومعاناة النساء المهمشات، بس المُشاهدين مش قادرين يتعاطفوا معاها، وبالتالي معاناتها مش وصلالهم.

باقي الشخصيات: فيلم زومبي ممل

عن: skynewsarabia

الشخصيات كلها تحسها موتى، كلهم بيتحركوا، وبيتنفسوا، وبيمارسوا حياة عبثية جدًا، لكن الديناميكا ما بينهم مش طبيعية، فيه شيء مصطنع جدًا، بيدوا إحساس إنهم ممثلين وحشين، حتى دميانة نصار (الشخصية الرئيسية)، ومش من الطبيعي إن يكون فيلم كامل مافهموش ولا ممثل واحد عارف يمثل ويدي ديناميكا طبيعية، إذًا أكيد المخرج قاصد يطلع الديناميكا الشاذة دي ما بين شخصياته، بس ليه؟ العنصر ده ماضافش أي حاجة للفيلم، وماخدمش أي فكرة.

الشخصيات السلبية والديناميكا الشاذة ما بين الشخصيات، والأحداث العبثية هي تيمة سينمائية معروفة في الأفلام المستقلة في العالم كله، وهتلاقيها ظاهرة بشكل واضح جدًا في فيلم يد إلهية Divine intervention للمخرج الفلسطيني إيليا سليمان، لكن سليمان موظف كل العناصر الشاذة والعبثية دي في مقطوعة فنية مبهرة بصريًا، وليها ثقل فني واضح، ومترتبة في أحجية سينمائية صلبة وذكية. على عكس فيلم ريش اللي عمل distortion وغلوشة، وماهتمش يوظف العبثية والسلبية وديناميكا الشخصيات الشاذة دي في لوحة سينمائية توصل صورة واضحة للمُشاهد.

فيلم ريش عمل ضجة كبيرة في السينما، وعمال يفتح مناقشات حادة ما بين الفنانين، والمتخصصين وجمهور السينما العادي، والمناقشات دي بتُثري ثقافتنا كشعب، وبتحرك ساقية الفن، وبتخلينا نطلع إبداعات أكتر. احنا مش بنحجر على حرية التعبير الفني لحد، بس بنمارس حريتنا في نقد الفن اللي بيتقدم لينا.

آخر كلمة: الفن هو تعبير الإنسان عن الحاجات اللي بتحصل جواه، وبيخضع لمفاهيم التفسير، وبالتالي كل شخص بيستقبل العمل الفني بالشكل اللي هو شايفه، ورؤيتي الشخصية للفيلم مش بتعبر عن قيمته الفنية.

السينما المصرية فيلم ريش مصر مهرجان الجونة مهرجان الجونة السينمائي مهرجان كان مهرجان كان السينمائي
السابقابنة نشوى مصطفى من تعرضها للتحرش لتنازلهم عن المحضر: إيه اللي حصل؟
التالي في حلقة Roam Egypt الجديدة: أماكن لازم تروحها في مرسى علم
Scoop Team
  • فيسبوك
  • X (Twitter)
  • بينتيريست
  • الانستغرام

Select Staff Writers from the Scoop Empire Team

إعلان

المقالات ذات الصلة

الحب على السجادة الحمراء.. “كابلز السينما” خطفت الأضواء في مهرجان الجونة 2026

16 أكتوبر 2026

مدن الجيل الرابع في مصر.. 39 مدينة تستوعب 60 مليون نسمة

16 أكتوبر 2026

وراء كل إطلالة حكاية: من صمم فساتين نجمات مهرجان الجونة 2026؟

16 أكتوبر 2026

التعليقات مغلقة.

تابعونا
  • Facebook
  • Twitter
  • Pinterest
  • Instagram
  • YouTube
  • LinkedIn
  • TikTok
  • WhatsApp
إعلان
سكوب إمباير

وجهتك الحضرية في الشرق الأوسط

فيسبوك الانستغرام تيكتوك يوتيوب واتساب X (Twitter) لينكدإن

الأقسام

  • أخبار
  • فعاليّات
  • موضة
  • فنون
  • سفر
  • مأكولات
  • أعمال
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • صحة
  • خواطر

المزيد

  • من نحن
  • اتصل بنا
  • فريق العمل
  • الشروط والأحكام
  • سياسة حماية الخصوصية
  • English

سكوب إمباير © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

Scoop Empire Universe

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter