خيبات أمل ولغز مريب: كيف استُقبِل خبر مغادرة صلاح معسكر المنتخب؟

إصابة تعرض لها محمد صلاح في مباراة غانا خلال بطولة الأمم الأفريقية، نتج عنها قرارًا بعودة صلاح لناديه ليفربول لاستكمال العلاج على أمل لحاق المنتخب في الدور قبل النهائي في حالة التأهل، وذلك بعد التواصل بين الجهاز الطبي للمنتخب ونظيره في نادى ليفربول ووفقًا لبيان من الاتحاد المصري. الآمر الذي لم يمر مرور الكرام على الأوساط الكروية ولا من مشجعي الكورة.

لاعب منتخب مصر والزمالك السابق ميدو علق على القرار بهجوم، وتمنى أن يراجع محمد صلاح نفسه ولا يترك الفريق في منتصف المشوار وقال “أنت كابتن المنتخب لا يليق أبدًا بتاريخك أن تترك الفريق وترحل، كلوب يفكر في مصلحته فقط، عندي أمل كبير إنك ترفض طلب ليفربول وتتمسك بالبقاء مع المنتخب حتى آخر يوم له في البطولة”.

أما عن إبراهيم سعيد لاعب منتخب مصر السابق تعليقه هو الآخر كان هجومي، ولكن بخصوص الإصابة فوصف الموضوع كله بالغريب والإصابة بالغريبة، خصوصًا بعد خروجه من أرض الملعب وقت الإصابة وطلبه للتغيير حتى قبل أن ينتظر نتيجة الكشف.

و قائد المنتخب المصري السابق أحمد حسن كان له نصيب من الرد: “ليفربول بيقول لو منتخب مصر وصل للنهائي صلاح هيبقي موجود، طيب الناس اللي قاتلت وصلت للنهائي هتبقي محتاجة إيه من صلاح”.

أما بالنسبة للجمهور المصري فتصدر صلاح مؤشرات البحث “صلاح” أو “صلاح ساب المنتخب” البعض قابل الموضوع كعادة المصريين بالسخرية المعهودة على أي وضع أو موقف يجد المصريين أنفسهم طرفًا فيه، وبعض التعليقات أخذت نصيبها وفسحتها من الهجوم وعبارات أخرى جميعها تحمل خيبات الأمل، مع الدخول في مقارنات مع قائدي متخب مصر السابقين، وأن بقائه كقائد فريق أهم مليون مرة من علاجه في الخارج.

وعلى الجانب الآخر بعضهم رأى أن صلاح لا يستحق كل هذا الهجوم وأنها محاولة لهدم رموز الكرة وأن السبب في ذلك هو مجتمعنا ونحن حاليًا فيما يسمى بهجرة الأدمغة، أما هناك من ذهب لشيء آخر تحليلي وأن القصة من بدايتها غير مفهومة وأنهم لا يعتقدون أن ليفربول تمتلك سحرًا لمعالجة الإصابات، وأن الأمر وعلى ما يبدو يملك سرًا في ظل الهجوم الجماهيري والإعلامي المحيط بأي يشيء يفعله صلاح وفضلوا بعودته أن يكون بعيدًا عن الصورة أفضل له ووللمنتخب.. وأنت ماذا تعتقد؟

آخر كلمة: ماتفوتوش قراءة: منافسة عربية بترشيحات جوائز “جلوب سوكر” والأهلى أفضل فريق بالمنطقة

تعليقات
Loading...