في تطور أمني بارز، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية أنّ الجيش وجهاز الأمن العام “الشاباك” نفّذا عملية دقيقة داخل قطاع غزة.
وبحسب الرواية الإسرائيلية، استهدفت العملية القيادي البارز والمتحدث باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، ضمن ما وُصف بـ”نجاح أمني نوعي”.
غير أنّ مصير أبو عبيدة ما يزال غامضًا حتى اللحظة، إذ لم تصدر حركة حماس أي تعليق رسمي يؤكد أو ينفي ما جرى.
وبذلك يبقى المشهد مفتوحًا على احتمالات متعددة، بين إعلان إسرائيلي بالنجاح، وصمت حذر من جانب حماس، ما يزيد حالة الغموض.
لا تفوّت قراءة: Socks Café في الكوربة.. قهوة بنكهة الإنسانية تروي حكايات أصحاب الهمم

لا تفوّت قراءة: 3 أسماء عربية تتصدر قائمة TIME100 AI 2025.. من هم أقوى مؤثّري الذكاء الاصطناعي؟
محاولة اغتيال أبو عبيدة.. إسرائيل تتحدث عن عملية دقيقة في غزة

أعلنت هيئة الإذاعة الإسرائيلية “كان” أنّ الجيش و”الشاباك” نفّذا غارة جوية دقيقة استهدفت المتحدث باسم القسام، أبو عبيدة (حذيفة كحلوت)، داخل غزة.
ووفق “كان”، جاءت العملية بعد معلومات استخباراتية دقيقة وصلت إلى “الشاباك” و”أمان”، وقادتها غرفة عمليات خاصة نظراً لأهمية المستهدف في بنية حماس.
كما نقلت القناة عن مصدر أمني إسرائيلي قوله إن “العملية تبدو ناجحة”، لكن لم يصدر تأكيد رسمي حول مقتل أبو عبيدة حتى اللحظة.

وأشار التقرير إلى أنّ الاستهداف وقع قرب مخبز محلي، وأسفر عن مقتل أكثر من عشرة أشخاص، بينهم مدنيون.
وترى إسرائيل أنّ نجاح العملية، إن تأكد، سيكون بمثابة ضربة قوية لحماس، نظرًا للدور المحوري الذي يؤديه أبو عبيدة في جناحها العسكري.
بدورها، قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” إن اسمه الحقيقي هو حذيفة سمير عبد الله الكحلوت. وأضافت: “أصبح الكحلوت، المعروف باسمه الحركي أبو عبيدة، شخصية بارزة بين مؤيدي حماس في العالم العربي”.

لا تفوّت قراءة: أفضل تجارب اليوجا على شواطئ الساحل الشمالي لعشاق الصفاء الذهني
غموض يلف مصير أبو عبيدة بعد الغارة الإسرائيلية

في المقابل، نقلت “سكاي نيوز عربية” عن مصدر فلسطيني أنّ المنزل المستهدف استأجرته عائلة أبو عبيدة مؤخرًا، وكانت زوجته وأطفاله داخله ساعة القصف.
وبالتزامن، أفاد المصدر بأنّ عناصر القسام طوّقوا الموقع ومنعوا المواطنين من الاقتراب أو انتشال الجثث، ما يعكس أهمية الهدف المستهدف.
كما أضاف أنّ القصف أدى إلى تطاير كميات كبيرة من الأموال بالمكان، في إشارة لاحتمال وجود شخصية بارزة داخله دون تأكيد مصير أبو عبيدة.
في غضون ذلك، لم تصدر حركة حماس بيانًا رسميًا يؤكد أو ينفي مقتله، بينما كان آخر ظهور له مساء السبت الماضي مهددًا إسرائيل برد قاسٍ حال غزو غزة.
أول تعليق من نتنياهو على محاولة اغتيال أبو عبيدة

ذكرت القناة 14 الإسرائيلية، الأحد أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تناول، للمرة الأولى، محاولة اغتيال المتحدث باسم الجناح العسكري لحركة حماس أبو عبيدة، خلال اجتماع المجلس الوزاري المصغر (الكابينت).
وقال نتنياهو في تصريح مقتضب: “هاجم الجيش الإسرائيلي أبو عبيدة، ونحن ننتظر النتائج”، مشيرا إلى أن الحركة تتأخر في إعلان مقتله.
وأضاف نتنياهو، في مستهل اجتماع الحكومة: “نحن ننتظر النتائج. لاحظت أن إعلان حماس تأخر قليلا. يبدو أنه لا يوجد من يطلعنا على هذا الأمر”.