من مجاعة طالت الأطفال والحيوانات لطوابير البنزين: ياترى لبنان على مشارف الحرب الأهلية؟

أزمات كتيرة بتعيشها لبنان الفترة دي خلت كل الصحف تقول إنها بتلفظ “أنفاسها الأخيرة” وإنها على حافة الانهيار خلاص، من وقت حادثة انفجار مرفأ بيروت السنة اللي فاتت وهي بتعاني من أزمة اقتصادية على كل المستويات، هبوط في “الليرة اللبناني” قدام الدولار، مجاعة في الأكل وأزمة في البنزين، والكهرباء والبطالة. وحاجات كتير كافية لانهيار الكيان السياسي كله. حبينا نتكلم النهارده عن أبرز الأزمات دي واللي نتمنى إنها تخلص في أسرع وقت.

مجاعة طالت الأطفال والحيوانات

أكتر من 30% من أطفال لبنان بيعانوا من الجوع لإنهم مش بياخدوا عدد كافي من الوجبات، ده غير إن 77% من أسر لبنان ماعندهمش اللي يكفي علشان يشتروا أكل، و30% من الأطفال في لبنان مابياخدوش الرعاية الصحية الكاملة، وده وفقًا للتصريحات اللي قالتها منظمة “اليونيسيف”. واللي خلى الناس في لبنان تطلع في مظاهرات، وخلت فيه احتمالات لحدوث حرب أهلية في لبنان.

أما بالنسبة للحيوانات فواجهت مصيرين: مصير الموت في حدائق لبنان علشان مش قادرين يوفروا الرعاية الصحية ليهم؛ لارتفاع تكاليفها، ومصير تاني متعلق بتسريبهم من البيوت، لإنهم ماعندهمش فلوس كفاية علشان يهتموا بيهم.

طوابير البنزين

طوابير طويلة من العربيات مش بتنتهي، واللي بتوصف الأزمة اللي بتعاني منها لبنان، ومش عارفين يسيطروا عليها لحد دلوقتي لدرجة إن محطات بنزين قفلت تمامًا من “قلة البنزين” وقلة الحصة اللي بتوفرها ليهم الحكومة.

ستات لبنان استبدلوا الفوط الصحية بقطع قماش

وده نموذج لأزمة الأسعار اللي بتعاني منها لبنان، لإن الأسعار اتضاعفت بشكل كبير علشان مفيش حد بيشتري، فلجأت سيدات وبنات لبنان لاستخدام وتصنيع فوط من القماش علشان تكون بديلة عن الفوط الصحية اللي بيشتروها.

أخر كلمة: ماتفوتوش قراءة: ذكرى انفجار ميناء بيروت: لبنان تقرر اعتبار 4 أغسطس يوم حداد وطني

تعليقات
Loading...