هرمونات السعادة: إيه أنواعها وازاى ننشطها في جسمنا؟

ناس كتير ممكن تكون ماتعرفش إن في مجموعة من المواد الكيميائية في الجسم، بتكون مسئولة عن حالتك المزاجية، وهي هرمونات السعادة، والناس في الأغلب بتحطها تحت اسم ونوع واحد وهو هرمون “السيروتونين”، بس في الحقيقة في مجموعة كاملة من الهرمونات مش نوع واحد بس، طب إيه هما وازاي نزودها في جسمنا؟

السيروتونين

مرتبط في الأساس بالشعور بالثقة بالنفس والانتماء، فإفرازه بيعزز الإحساسين دول، ده غير إنه يعتبر من مضادات الاكتئاب، وبيساعد في علاج اضطرابات الوسواس القهري، وممكن نزوده بحاجات بسيطة زيّ إننا نسترجع ذكريات سعيدة ممكن تبسطنا، وإنك تزود من الفيتامينات اللي ممكن نقصها يجيب اكتئاب، زيّ فيتامين B12.

الدوبامين

مركب مسئول عن شعور المكافأة، بيتفرز لما بننجز عمل معين، فبنحس بنوع من أنواع الرضا، وده يعتبر نوع من أنواع المتع أو اللذات، والهرمون ده بيسموه بهرمون النجاح والتحفيز.

الأوكسيتوسين

هرمون بيتفرز من الفص الخلفي للغدة النخامية، وبيسموه هرمون الحب أو العناق، لإنه بيتم إطلاقه في الدم وبيزيد وقت لحظات اللي بتعبر فيها عن مشاعرك.

الأدرينالين

هرمون من ضمن هرمونات السعادة والطاقة في نفس الوقت، علشان بيعمل على زيادة معدل ضربات القلب، وتنظيم ضغط الدم وتدفقه بالشكل اللي يدي ليك إحساس بالطاقة والسعادة.

الجريلين

مسئول عن إنتاج مشاعر الهدوء والراحة والاسترخاء، والاستقرار النفسي، وبيتفرز في حالات التوتر علشان يساعد الجسم إنه يسترخي وبالتالي ممكن يحس بالجوع، وده اللي بيفسر ليه أحيانًا الناس بتاكل كتير في أوقات التوتر.

طب ازاى نقدر نزود من نسبة هرمونات السعادة في جسمنا؟

ممكن بطرق بسيطة نزود من نسب الهرمونات دي في جسمنا، من غير ما نلجأ لأدوية علشان تساعدنا في ده.

الضحك

زيّ ما معروف عنه إنه بيطول العمر، كمان ممكن يساعد في تعزيز إفرازات واحدة من أهم إفرازات هرمونات السعادة. فاضحك حتى لو على حاجات بسيطة، فيديو أو فيلم ممكن يساعدك ببساطة.

التعرض للشمس

لإن الشمس بتمدنا بفيتامين D، ونقصه ممكن يجيب اكتئاب، وهو برضه من الفيتامينات اللي بتساعد على إنتاج المواد الكميائية في المخ، ومنها الدوبامين .

التأمل

بيساعد على تحفيز الغدة النخامية، وبالتالي بيساعد على تحفيز هرمون الأندروفين، وكل اللي عليك هو إنك تتأمل 10 دقائق بس مع تمارين التنفس.

الرقص

حاليًا بيتم استخدام الرقص ضمن جلسات العلاج النفسي، وخصوصًا في أمريكا، لإن عندهم حركة شعبية اسمها “حركة الرقص في المجتمع الطبي”، بيستخدموا الناس كنوع من أنواع التحرر من القيود والضغوط والهموم، ولإن حركة الجسم بشكل عام بتحسن من الحالة المزاجية، ده غير إن الرقص في حد ذاته قادر إنه يعزز الثقة في النفس، والبعد عن أي بوادر للاكتئاب.

غير الأنشطة دي، في أنشطة كتيرة وبسيطة تقدر تعملها، وتساعدك إنك تفرز واحد من الهرمونات دي، ومن ضمنها برضه، إنك تمارس الرياضة حتى لو هتمشي أو هتجري، وأكل الشوكولاتة لإنها بتساعد على تحفيز هرمون السيروتونين، فبتحس بعدها بالراحة والاسترخاء الذهني، ودي حاجات شائعة جدًا ومعروف تأثيرها على الحالة المزاجية.

أخر كلمة: ماتفوتوش قراءة: الرقص من فن لرياضة، تعالوا نشوف طريقة التعبير عن النفس دي اتطورت إزاي

تعليقات
Loading...
Tweet
Share
Share
Pin