من صفقة مع الشيطان لتغيير قانون: أفلام سبقت عصرها بمناقشة قضايا مهمة

بأكتر من 100 سنة سينما في مصر، اتعمل فيهم أفلام كتير كانت علامة مهمة في تاريخ الفن، وبنفتخر دايمًا إن مصر كانت بتنتج عدد أفلام كبير جدًا في السنة الواحدة، وده ماكانش مجرد اهتمام بالكم، لكن كمان بالمحتوى اللي بيتم تقديمه، أفلامنا القديمة ناقشت قضايا كتير مختلفة، وفي أفلام قديمة سبقت عصرها بمناقشة قضايا لحد دلوقتي بتعتبر شائكة، هتستغرب لما تعرف الأفلام دي اتعملت من كام سنة، وازاي الناس دي كانت بالعقلية المتقدمة وبالأفكار دي في زمن بعيد عننا دلوقتي، تعالوا نعرف شوية منهم.

موعد مع إبليس

واحد بيبيع نفسه للشيطان، أو بيعمل معاه صفقة مقابل فلوس وحياة مرفهة، قضية ممكن نحس إنها بتتناقش من وقت قريب، ومايجيش في بالنا إن في فيلم مصري ناقش الفكرة دي تم إنتاجه من حوالي 70 سنة! وناس كتير افتكرت إنه تم مناقشتها في عمل فني مصري لأول مرة في مسلسل ونوس، لكن الفكرة اتعملت في “موعد مع إبليس” من سنة 1955. بطولة محمود المليجي وزكي رستم.

أريد حلًا

مش بس سبق عصره، لكن غيّر قوانين في البلد.. الفيلم ناقش ثغرات في قانون الأحوال الشخصية بتظلم المرأة المصرية، وبتسحب منها حقها في طلب الطلاق حتى إذا كان بيقع عليها ضرر في العيشة مع زوجها، والقانون بيقف في صفه، وبعد ما الفيلم عمل ضجة كبيرة وقتها، تم إصدار قانون 44 لسنة 1979، اللي ألغى حكم الطاعة وأعطى للمرأة الحق في الطلاق من زوجها بشرط التخلي عن حقوقها ومستحقاتها المالية، وده كان انتصار كبير للستات وقتها، اللي كان بيجبرها القانون ترجع لبيت جوزها حتى لو بتتعرض للأذى!

الآنسة حنفي

بكل بساطة، من حوالي 70 سنة، تم مناقشة قضية تعتبر دلوقتي قضية شائكة، وهي التحول الجنسي، الفيلم بيتناول قصة شاب رجعي، بيكتشف إنه لازم يعمل عملية وبيتحول لست، وببساطة وخفة الدم الفيلم بيناقش حياته والمواقف اللي بيتعرضلها بعد ما حياته اتغيرت.

فيلم قصتة تدور حول مواطن محافظ ورجعى ويمارس تسلطه الذكورى على زوجة أبيه وابنتها وعامل فيها السبع رجالة
وتتغير الاحداث…

Posted by Adel Salama on Friday, January 21, 2022

أنا حرة

اختيارات حياتنا من دراسة أو شغل أو جواز، شكل حياتنا عايزينه يمشي ازاي بشكل عام، نفسنا نكون إيه، كل دي حاجات ماكانتش موجودة بسهولة للست المصرية زمان، واللي كانت بتحاول تخرج عن ده أو تفكر في شكل حياتها بحرية كان بيتقال عليها إنها عايزة تخرج عن العادات والتقاليد وإنها كده بتتحدى المجتمع، ومن أول الأفلام اللي ناقشت حقوق المرأة في أبسط حاجات زيّ دي كان فيلم أنا حرة، اللي بتعيش فيه البطلة لبنى عبدالعزيز مشوار حياتها علشان تكتشف إيه هي الحرية بالنسبة لها، وبتدرس في المجال اللي بتحبه، وبتقرر تأجل الجواز علشان تكمل دراسة وتشتغل.

الأستاذة فاطمة

حتى بعد ما الست خدت حقها في الشغل، كانت بتواجه مشكلة إن دايمًا الناس مش بتثق إن الست تقدر تقوم بمهام الشغل زيّ الرجل، فيلم الأستاذة فاطمة، اللي تناول مهنة المحاماة، وازاي الناس في المجتمع وقتها ماكانتش بتثق في محامية ست، وكانوا بيروحوا بقضاياهم لخطيب الأستاذة فاطمة اللي مكتبه قدام مكتبها على طول، لكن لما هو وقع في مشكلة وتم اتهامه في قضية قتل، ماحدش خرّجه منها غير الأستاذة فاطمة.

آخر كلمة: ماتفوتوش قراءة: أفلام مصرية شاورت على العلاقات التوكسيك اللي في حياتنا

تعليقات
Loading...
Tweet
Share
Share
Pin