مشروع القاهرة التاريخية: إستعادة مجد بنت المعز

بدأت الحكومة تشتغل على مشروع القاهرة التاريخية الجديد واللي هيعيد إحياء أمجاد القاهرة الأثرية ويخليها مقصد سياحي جديد في شكل مختلف.

ناقش رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي يوم 16 نوفمبر أخر أخبار مشروع إحياء القاهرة التاريخية مع رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة اللواء إيهاب الفار، والرئيس التنفيذي لصندوق التنمية العمرانية خالد صديق.

وصرحوا خلال المناقشة إن المشروع الجديد هيبدأ بخمس مناطق لها الأولوية وهي المنطقة المحيطة بجامع الحكيم، والمنطقة الموجودة في جنوب باب زويلة، ومنطقة حارة الروم، والمنطقة المحيطة بجامع الحسين، ومنطقة درب اللبانة.

وقال إن في ست قطع من الأراضي تم إستلامها بالفعل وبدأ الشغل فيها، وإن في 190 مسكن في منطقة باب زويلة وجامع الحكيم وحارة الروم ودرب اللبانة تم إخلائهم من السكان بالفعل بعد ما تمت المناقشة مع السكان وتعويضهم سواء بشكل مادي أو على شكل مساكن بديلة.

ووضح إن الشغل بدأ في الوقت الحالي على واجهة 18 بيت في منطقة باب زويلة وجامع الحكيم وحارة الروم ودرب اللبانة. وفي 28 منطقة أثرية تمت استعادتهم تحت حيازة الحكومة.

القاهرة التاريخية
عن: see.news

وقال إن في القاهرة التاريخية حوالي 110 مبني أثري من فترات زمنية مختلفة، وإن الحفاظ على الهوية الثقافية للقاهرة التاريخية وبالذات النسيج العمراني هو أولوية للحكومة في الوقت الحالي، وإن ضمان الدقة في الشغل على المناطق دي مهم جدًا علشان نضمن الشكل الحضاري لواجهات المباني دي وتراكيبها العمرانية.

وأضاف إن الزبالة اللي كانت موجودة في المناطق دي اتشالت، وإن كمية الزبالة اللي كانت موجودة وصلت 2321 متر مكعب حوالين جامع الحكيم، ووضح إن ساحة الجامع محتاجة شغل عليها علشان نزود كفاءتها في استقبال السياح والزائرين، علشان نحول المكان لمكن جذب سياحي.

الشغل في منطقة درب اللبانة واللي بيشمل جامع الرفاعي والمحمودي ومباني تاريخية تانية هينتهي ببناء حديقة وجراج عربيات، وتجديد مبنى الوقف، وإنشاء مجمع حرفي ومركز ترفيهي ومطاعم ومجمع تعليمي وثقافي.

القاهرة التاريخية
عن: wikimedia

مستشار مشروع تنمية القاهرة التاريخية محمد الخطيب صرح يوم 4 نوفمبر إن مشروع التنمية اللي بيتم في منطقة جامع الحكيم هيكون من ضمنه تأسيس مجموعة من المرافق السياحية علشان يعيد إحياء منطقة ميدان باب النصر.

يوم 29 سبتمبر وضح الخطيب إن الحكومة ناوية تستعيد 10% من منطقة القاهرة التاريخية وتحولها لمنطقة سياحية خلال أول مرحلة من مراحل المشروع اللي هتاخد سنتين، وإنها بتدرس مشروع تحويل القاهرة التاريخية كلها لمنطقة سياحية واحدة بمساحة 30 كيلو متر مربع، وأضاف إن المرحلة التانية هتتعامل مع المباني التاريخية اللي مش متسجلة في وزارة السياحة والأثار، وهيبدأ الشغل علشان يتم تسجيل المباني دي واستعادتهم واعادة استخدامهم للاغراض السياحية.

وقال مختار القصباني، مستشار وزير السياحة والأثار، والدكتور في الأثار الاسلامية في جامعة القاهرة، قال إن كل عمليات التنمية والإستعادة اللي بتحصل في القاهرة التاريخية بتحصل بالتعاون مع اليونيسكو وتحت إشرافهم لإن القاهرة التاريخية تمت اضافتها لقائمة التراث العالمي من سنة 1979.

وقال كمان إن المشروع بيهدث لربط القاهرة مع المناطق المجاورة بالذات الأثرية منها ببكة من الطرق علشان تسهل حركة السياحة والزوار، وعلشان ترجع مجد القاهرة الثقافي والتاريخي وتستعيد الحيوية السياحية في المدينة القديمة مع الحفاظ على النسيج العمراني.

والقصباني وضح إن مشروع التنمية معناة زيادة كفاءة المناطق اللي بيشتغل عليها لأقصى امكانياتها وأضاف إن الحرفيين التقليديين هيفضلوا في مكانهم إلا لو كانت عمليات الترميم ممكن تشكل خطر عليهم.

وقال إن مافيش أي مبنى هيكون أكبر من تلات أدوار في القاهرة التاريخية علشان نضمن إن جمال المنطقة التاريخي ومبانيها التاريخية يظهر للزوار في كل مكان.

الباحث الأثري ومؤسس مبادرة القاهرة للسيرة الذاتية زيزو عبده قال إن القاهرة التاريخية مدينة مميزة، وإن الطبوغرافيا الخاصة بيها ترجع لسنة 969 لما اتبنت على ايد جوهر الصقلي، قائد جيوش الفاطميين، وإن المعمار بدأ فيها خلال العصر الأيوبي والمملوكي واستمر في العصر العثماني لحد عصر محمد علي وذريته.

آخر كلمة: ماتفوتوش قراءة: 6 حاجات تساعدك على تخطي الإحساس بالاكتئاب في الشتاء

تعليقات
Loading...
Tweet
Share
Share
Pin