مروة زين ابتكرت “فلتر” هيغني مرضى الكلى عن عمليات الغسيل المؤلمة

آلاف من مرضى الكلى بيعانوا في العالم كله، بس النهارده اتفتح لهم طاقة أمل جديدة، بعد حوالي 10 سنين من الجهود والأبحاث، اتعمل ابتكار هيغنيهم عن عمليات زراعة الكلى وعن جلسات غسيلها المؤلمة والمكلفة. الدكتورة اللبنانية “مروة زين”، المتخصصة في علم السموم، نجحت هي والمهندس الميكانيكي “سامي داغر” وفريق العمل في ابتكار فلتر حيوي أو “مفاعل حيوي” للكلى الصناعية.

أهمية الموضوع كله إن الكلى الصناعية هتقدر تحافظ على وظائف الكلى الطبيعية في جهة تدفق الدم، وإنها بتحافظ على مستويات طبيعية لضغط الدم والأملاح وغيرها، من غير ما يحصل تجلط في الدم، وإن المرضى مش هيحتاجوا لأي جلسات غسيل كلوي، ولا حتى هيحتاجوا إنهم يدوروا على متبرع لزرع كلى مناسبة.

كان في مرشح “فلتر” قبل كده نجحوا في تصميمه، عبارة عن أغشية سيليكون شبه موصلة بتؤدي الوظيفة الأولى، وهي إزالة الفضلات وسموم الدم، الفلتر ده بيحتوي على خلايا الأنابيب الكلوية، ودي خلايا حقيقية وبتقوم بوظائف الكلى. بس في 2012، ماقدروش يلاقوا حل للفلتر التاني في الكلى الصناعية، وهو ده الفلتر اللي قدروا يبتكروه النهارده، خصوصًا إن رئيس الجمعية اللبنانية لأمراض الكلى وضغط الدم، بيعتبر إن الكلى الصناعية حل عالمي وفاعليتها أسرع من إنهم يستنوا نتائح الأبحاث على الكلى الحيوانية.

في أكتر من 850 مليون مريض كلى في العالم، حياتهم مهددة في أي لحظة. وحسب كلام الدكتورة مروة، فالاختراع ده هيساهم في إطالة عمر المريض كإن عنده كلى طبيعية، ومش هيبقى تحت رحمة الأدوية اللي بتضعف مناعته.

لبنان كدولة هتستفيد على مستوى كبير من الاختراع ده، بسبب العجز عن تغطية تكاليف العلاج ونقص الأدوية اللي بتعاني منها الدولة من فترة، ورئيس الجمعية اللبنانية لأمراض الكلى وضغط الدم، قال إن النسبة الأكبر من ميزانيات وزارة الصحة في العالم بتروح لمرضى غسيل الكلى.

فالوضع في لبنان على الهاوية، بحسب اللي وصفه الدكتور نجم: “المستشفيات بقت مش قادرة تتحمل التكاليف، وإن كان قسم من الأدوية لسه مدعوم من الدولة، لكن في تأخير في تسليمها، بل غالبيتها مش متوفرة، واللي متوفر منها ارتفع تمنه، ده غير تأخر دفع مستحقات المستشفيات حوالي سنتين”.

وفوق كل ده، الأوضاع الاقتصادية اللي بيمر بها لبنان، دفعت عدد من دكاترة الكلى للهجرة، زيّ ما قال دكتور نجم: “ومن أصل 180 دكتور، سافر 20 منهم برا البلد، في حين بيفكر 30% إنهم يتبعوا الخطوة نفسها”.

آخر كلمة: ماتفوتوش قراءة: مصر عملت أول وحدة بنك حيوي في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا

تعليقات
Loading...
Tweet
Share
Share
Pin